{"title":"كتب الكبار ","description":"","products":[{"product_id":"السكون-ما-بين-الأمواج-دراسة-كتب-الأطفال-المصورة-والمجتمع-المصري-المعاصر","title":"السكون ما بين الأمواج - دراسة: كتب الأطفال المصورة والمجتمع المصري المعاصر","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat=\"{\u0026quot;2\u0026quot;:4482,\u0026quot;4\u0026quot;:{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:16777215},\u0026quot;10\u0026quot;:2,\u0026quot;11\u0026quot;:3,\u0026quot;15\u0026quot;:\u0026quot;Arial\u0026quot;}\" data-sheets-value=\"{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:\u0026quot;يحلل الكتاب اتجاهات هامة في القصص المصرية للأطفال التي نشرت في في الموجة الجديدة لأدب الطفل في العقدين الماضيين، وما تكشفه هذه الكتب عن أولوياتنا كمجتمع ونظرتنا للطفل في إطار تاريخي واجتماعي بشكل ممتع يجمع ما بين سلاسة الأسلوب والبحث الأكاديمي.\\nتأليف ياسمين مطاوع - ترجمة د. دعاء امبابى \/ د. ياسمين مطاوع - غلاف تامى سعد - تصميم فنى سامر حلمى- نقد \/ ادب الطفل\\nسنة النشر : 2022\\nعدد الصفحات : 255\\nالفئة العمرية : الكبار\u0026quot;}\" data-mce-fragment=\"1\"\u003eيحلل الكتاب اتجاهات هامة في القصص المصرية للأطفال التي نشرت في في الموجة الجديدة لأدب الطفل في العقدين الماضيين، وما تكشفه هذه الكتب عن أولوياتنا كمجتمع ونظرتنا للطفل في إطار تاريخي واجتماعي بشكل ممتع يجمع ما بين سلاسة الأسلوب والبحث الأكاديمي\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat=\"{\u0026quot;2\u0026quot;:4482,\u0026quot;4\u0026quot;:{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:16777215},\u0026quot;10\u0026quot;:2,\u0026quot;11\u0026quot;:3,\u0026quot;15\u0026quot;:\u0026quot;Arial\u0026quot;}\" data-sheets-value=\"{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:\u0026quot;يحلل الكتاب اتجاهات هامة في القصص المصرية للأطفال التي نشرت في في الموجة الجديدة لأدب الطفل في العقدين الماضيين، وما تكشفه هذه الكتب عن أولوياتنا كمجتمع ونظرتنا للطفل في إطار تاريخي واجتماعي بشكل ممتع يجمع ما بين سلاسة الأسلوب والبحث الأكاديمي.\\nتأليف ياسمين مطاوع - ترجمة د. دعاء امبابى \/ د. ياسمين مطاوع - غلاف تامى سعد - تصميم فنى سامر حلمى- نقد \/ ادب الطفل\\nسنة النشر : 2022\\nعدد الصفحات : 255\\nالفئة العمرية : الكبار\u0026quot;}\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eتأليف\u0026nbsp;\u003ca href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/ar\/collections\/yasmine-motawy\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/collections\/yasmine-motawy\"\u003eياسمين مطاوع\u003c\/a\u003e\u0026nbsp;- ترجمة د.\u003ca href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/ar\/collections\/doaa-imbaby\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/collections\/doaa-imbaby\"\u003eدعاء امبابى\u003c\/a\u003e\u0026nbsp;\/ د. ياسمين مطاوع - غلاف تامى سعد - تصميم فني\u0026nbsp;\u003ca href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/ar\/collections\/samer-helmy\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/collections\/samer-helmy\"\u003eسامر حلمي\u003c\/a\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eعدد الصفحات :\u0026nbsp;260\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat=\"{\u0026quot;2\u0026quot;:4482,\u0026quot;4\u0026quot;:{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:16777215},\u0026quot;10\u0026quot;:2,\u0026quot;11\u0026quot;:3,\u0026quot;15\u0026quot;:\u0026quot;Arial\u0026quot;}\" data-sheets-value=\"{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:\u0026quot;يحلل الكتاب اتجاهات هامة في القصص المصرية للأطفال التي نشرت في في الموجة الجديدة لأدب الطفل في العقدين الماضيين، وما تكشفه هذه الكتب عن أولوياتنا كمجتمع ونظرتنا للطفل في إطار تاريخي واجتماعي بشكل ممتع يجمع ما بين سلاسة الأسلوب والبحث الأكاديمي.\\nتأليف ياسمين مطاوع - ترجمة د. دعاء امبابى \/ د. ياسمين مطاوع - غلاف تامى سعد - تصميم فنى سامر حلمى- نقد \/ ادب الطفل\\nسنة النشر : 2022\\nعدد الصفحات : 255\\nالفئة العمرية : الكبار\u0026quot;}\" data-mce-fragment=\"1\"\u003eمقاس الكتاب : 14.5 سم * 21 سم\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Al-Balsam Publishing House","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":44432092234003,"sku":"9789776171596","price":310.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/products\/5a14fbe2816e7b84b18d4c8dff93a644.png?v=1737629201"},{"product_id":"لماذا-فقد-حورس-عينه-قراءة-جديدة-في-الفكر-المصري-القديم","title":"لماذا فقد حورس عينه؟ قراءة جديدة في الفكر المصري القديم","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat=\"{\u0026quot;2\u0026quot;:4482,\u0026quot;4\u0026quot;:{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:16777215},\u0026quot;10\u0026quot;:2,\u0026quot;11\u0026quot;:3,\u0026quot;15\u0026quot;:\u0026quot;Arial\u0026quot;}\" data-sheets-value=\"{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:\u0026quot;يتناول الكتاب مفهوم “الحكمة” أو “البصيرة” في الفكر المصري القديم، وهي التي من أجلها فَقَدَ حُورَس عينه كما تحكي الأسطورة القديمة؛ مما يجعل المصري القديم أول مَنْ توصل لتلك العلاقة التي تربط بين “البَصَر” و” البَصِيرَة” في التاريخ ويناقش الكتاب من خلال رؤية جديدة عددًا من الأطروحات الفلسفيَّة التي يدور حولها الفكر المصري القديم، من بينها فلسفة الوطن وخاصيَّة المكان وفلسفة العقل وتركيبة النفس البشرية، وأيضًا الضحك الذي كان يمثل للمصري القديم نوعًا من التمرُّد الساخر، وفوق كل هذا فلسفة “مَاعِتْ” التي تعني العدل والاعتدال وصدق القول والفعل، وهي في الحقيقة المحور الرئيسي الذي تدور حوله كل جوانب الفلسفة المصريَّة القديمة.\\nتأليف مرفت عبد الناصر - تصميم الغلاف احمد ابراهيم- تصميم فنى سامر حلمى\\nسنة النشر : 2022\\nعدد الصفحات : 143\\nالفئة العمرية : الكبار\u0026quot;}\" data-mce-fragment=\"1\"\u003eيتناول الكتاب مفهوم “الحكمة” أو “البصيرة” في الفكر المصري القديم، وهي التي من أجلها فَقَدَ حُورَس عينه كما تحكي الأسطورة القديمة؛ مما يجعل المصري القديم أول مَنْ توصل لتلك العلاقة التي تربط بين “البَصَر” و” البَصِيرَة” في التاريخ ويناقش الكتاب من خلال رؤية جديدة عددًا من الأطروحات الفلسفيَّة التي يدور حولها الفكر المصري القديم، من بينها فلسفة الوطن وخاصيَّة المكان وفلسفة العقل وتركيبة النفس البشرية، وأيضًا الضحك الذي كان يمثل للمصري القديم نوعًا من التمرُّد الساخر، وفوق كل هذا فلسفة “مَاعِتْ” التي تعني العدل والاعتدال وصدق القول والفعل، وهي في الحقيقة المحور الرئيسي الذي تدور حوله كل جوانب الفلسفة المصريَّة القديمة\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat=\"{\u0026quot;2\u0026quot;:4482,\u0026quot;4\u0026quot;:{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:16777215},\u0026quot;10\u0026quot;:2,\u0026quot;11\u0026quot;:3,\u0026quot;15\u0026quot;:\u0026quot;Arial\u0026quot;}\" data-sheets-value=\"{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:\u0026quot;يتناول الكتاب مفهوم “الحكمة” أو “البصيرة” في الفكر المصري القديم، وهي التي من أجلها فَقَدَ حُورَس عينه كما تحكي الأسطورة القديمة؛ مما يجعل المصري القديم أول مَنْ توصل لتلك العلاقة التي تربط بين “البَصَر” و” البَصِيرَة” في التاريخ ويناقش الكتاب من خلال رؤية جديدة عددًا من الأطروحات الفلسفيَّة التي يدور حولها الفكر المصري القديم، من بينها فلسفة الوطن وخاصيَّة المكان وفلسفة العقل وتركيبة النفس البشرية، وأيضًا الضحك الذي كان يمثل للمصري القديم نوعًا من التمرُّد الساخر، وفوق كل هذا فلسفة “مَاعِتْ” التي تعني العدل والاعتدال وصدق القول والفعل، وهي في الحقيقة المحور الرئيسي الذي تدور حوله كل جوانب الفلسفة المصريَّة القديمة.\\nتأليف مرفت عبد الناصر - تصميم الغلاف احمد ابراهيم- تصميم فنى سامر حلمى\\nسنة النشر : 2022\\nعدد الصفحات : 143\\nالفئة العمرية : الكبار\u0026quot;}\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eتأليف\u0026nbsp;\u003ca href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/ar\/collections\/mervat-abdel-nasser\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/collections\/mervat-abdel-nasser\"\u003eمرفت عبد الناصر\u003c\/a\u003e\u0026nbsp;- تصميم الغلاف أحمد ابراهيم- تصميم فني\u0026nbsp;\u003ca href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/ar\/collections\/samer-helmy\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/collections\/samer-helmy\"\u003eسامر\u0026nbsp;حلمي\u003c\/a\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eعدد الصفحات :\u0026nbsp;144\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat=\"{\u0026quot;2\u0026quot;:4482,\u0026quot;4\u0026quot;:{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:16777215},\u0026quot;10\u0026quot;:2,\u0026quot;11\u0026quot;:3,\u0026quot;15\u0026quot;:\u0026quot;Arial\u0026quot;}\" data-sheets-value=\"{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:\u0026quot;يتناول الكتاب مفهوم “الحكمة” أو “البصيرة” في الفكر المصري القديم، وهي التي من أجلها فَقَدَ حُورَس عينه كما تحكي الأسطورة القديمة؛ مما يجعل المصري القديم أول مَنْ توصل لتلك العلاقة التي تربط بين “البَصَر” و” البَصِيرَة” في التاريخ ويناقش الكتاب من خلال رؤية جديدة عددًا من الأطروحات الفلسفيَّة التي يدور حولها الفكر المصري القديم، من بينها فلسفة الوطن وخاصيَّة المكان وفلسفة العقل وتركيبة النفس البشرية، وأيضًا الضحك الذي كان يمثل للمصري القديم نوعًا من التمرُّد الساخر، وفوق كل هذا فلسفة “مَاعِتْ” التي تعني العدل والاعتدال وصدق القول والفعل، وهي في الحقيقة المحور الرئيسي الذي تدور حوله كل جوانب الفلسفة المصريَّة القديمة.\\nتأليف مرفت عبد الناصر - تصميم الغلاف احمد ابراهيم- تصميم فنى سامر حلمى\\nسنة النشر : 2022\\nعدد الصفحات : 143\\nالفئة العمرية : الكبار\u0026quot;}\" data-mce-fragment=\"1\"\u003eمقاس الكتاب : 14.5 سم * 21 سم\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cbr\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Al-Balsam Publishing House","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":44432177135891,"sku":"9789776171602","price":210.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/products\/19df958b-197a-4345-a97c-b5c0cd7eeeb7.jpg?v=1737629200"},{"product_id":"عاصفة-النيران","title":"عاصفة النيران","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"padding-left: 30px; text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"نجمة الفروسية الصاعدة كايسي بلو، نالت كلّ ما تريد: الشهرة، واثنتين من أكبر بطولات الفروسية العالميّة، وصديقًا يحبّها، فتتغيّر حياتها وتبدأ في مواجهة تحوّلات كثيرة، خاصّة عندما تقابل المدرّب الشّاب الوسيم كايل. فمن هو هذا المدرّب الجديد الذي يحاول تغيير أساليبها في تدريب حصانها نذير العاصفة؟ ولماذا يحاول إبعادها عن أبيها، وصديقها، ومدرّبتها السيّدة سميث؟ بحلول موعد مسابقات بيرغلي للفروسيّة، الأصعب والأشدّ تنافسيّة من بين جميع السباقات، هل يبقى أحد إلى جانبها وهي تُنافس عدوّتها الأزليّة آنا سباركس؟\\nتأليف : لورين سانت جون - ترجمة : ابتسام بن خضراء\\nعدد الصفحات : 332\\nمقاس الكتاب : 19.5 * 13\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eنجمة الفروسية الصاعدة كايسي بلو، نالت كلّ ما تريد: الشهرة، واثنتين من أكبر بطولات الفروسية العالميّة، وصديقًا يحبّها، فتتغيّر حياتها وتبدأ في مواجهة تحوّلات كثيرة، خاصّة عندما تقابل المدرّب الشّاب الوسيم كايل. فمن هو هذا المدرّب الجديد الذي يحاول تغيير أساليبها في تدريب حصانها نذير العاصفة؟ ولماذا يحاول إبعادها عن أبيها، وصديقها، ومدرّبتها السيّدة سميث؟ بحلول موعد مسابقات بيرغلي للفروسيّة، الأصعب والأشدّ تنافسيّة من بين جميع السباقات، هل يبقى أحد إلى جانبها وهي تُنافس عدوّتها الأزليّة آنا سباركس؟\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"padding-left: 30px; text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"نجمة الفروسية الصاعدة كايسي بلو، نالت كلّ ما تريد: الشهرة، واثنتين من أكبر بطولات الفروسية العالميّة، وصديقًا يحبّها، فتتغيّر حياتها وتبدأ في مواجهة تحوّلات كثيرة، خاصّة عندما تقابل المدرّب الشّاب الوسيم كايل. فمن هو هذا المدرّب الجديد الذي يحاول تغيير أساليبها في تدريب حصانها نذير العاصفة؟ ولماذا يحاول إبعادها عن أبيها، وصديقها، ومدرّبتها السيّدة سميث؟ بحلول موعد مسابقات بيرغلي للفروسيّة، الأصعب والأشدّ تنافسيّة من بين جميع السباقات، هل يبقى أحد إلى جانبها وهي تُنافس عدوّتها الأزليّة آنا سباركس؟\\nتأليف : لورين سانت جون - ترجمة : ابتسام بن خضراء\\nعدد الصفحات : 332\\nمقاس الكتاب : 19.5 * 13\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : لورين سانت جون - ترجمة : إبتسام بن خضراء\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 332\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 19.5 * 13\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Kalimat","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":44697656656147,"sku":"9789948386094","price":845.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/products\/kalimat164_jpg.jpg?v=1740646231"},{"product_id":"كاتمة-الأسرار","title":"كاتمة الأسرار","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"padding-left: 30px; text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"عندما يخسر الأب عمله في دلهي، يغادر الهند بحثًا عن عمل في أمريكا. حينها، يكون على آشا غوبتا، وأختها الكُبرى ريت، وأمّهما \\\"ما\\\" أن يعِشن في منزل عمّ العائلة الكبير في كلكوتا، مع أسرته ووالدته صاحبة السُّلطة المُطلقة. يرحّب بهم العم، لكن في بيئة تقليديّة جدًّا ومحافِظة، تضطرّ النساء الثلاثة إلى إطاعة أوامر أرباب العائلة دون اعتراض التزامًا للأدب وحفاظًا على السُّمعة، حتى لو كانت خلاف ما عاشوه مع والدهم في دلهي. تعرف آشا أن هذا الوضع الذي لا يُطاق لن يستمر، فما إن يعود والدها حتى تعود حياتهم إلى ما كانت عليه من مرح وفرح. لكن مع تراكم الضّغوط ومرور الوقت ونفاد المال، تعود ما إلى معاناتها من الاكتئاب \\\"السجّان\\\"، ويكثُر خُطّاب أختها ريت غير المرغوبين. لقد وعدت آشا والدها أنها ستعتني بأمها وأختها، وهذا الوعد سوف يُلزمها القيامَ بأمورٍ لا تخطر على بال. ستخوض آشا مغامرات جريئة، وستكشف أسرارًا كثيرة، ستبكي وتضحك وتتعارك، وستكتب مذكّراتها مختبئة فوق سطح البيت، وستتّخذ قرارات مصيريّة تغيّر حياة الجميع.\\nتأليف : ميتالى بيركنز - ترجمة : فاطمة ابو سرير\\nعدد الصفحات : 272\\nمقاس الكتاب : 19.5 * 13\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eعندما يخسر الأب عمله في دلهي، يغادر الهند بحثًا عن عمل في أمريكا. حينها، يكون على آشا غوبتا، وأختها الكُبرى ريت، وأمّهما \"ما\" أن يعِشن في منزل عمّ العائلة الكبير في كلكوتا، مع أسرته ووالدته صاحبة السُّلطة المُطلقة. يرحّب بهم العم، لكن في بيئة تقليديّة جدًّا ومحافِظة، تضطرّ النساء الثلاثة إلى إطاعة أوامر أرباب العائلة دون اعتراض التزامًا للأدب وحفاظًا على السُّمعة، حتى لو كانت خلاف ما عاشوه مع والدهم في دلهي. تعرف آشا أن هذا الوضع الذي لا يُطاق لن يستمر، فما إن يعود والدها حتى تعود حياتهم إلى ما كانت عليه من مرح وفرح. لكن مع تراكم الضّغوط ومرور الوقت ونفاد المال، تعود ما إلى معاناتها من الاكتئاب \"السجّان\"، ويكثُر خُطّاب أختها ريت غير المرغوبين. لقد وعدت آشا والدها أنها ستعتني بأمها وأختها، وهذا الوعد سوف يُلزمها القيامَ بأمورٍ لا تخطر على بال. ستخوض آشا مغامرات جريئة، وستكشف أسرارًا كثيرة، ستبكي وتضحك وتتعارك، وستكتب مذكّراتها مختبئة فوق سطح البيت، وستتّخذ قرارات مصيريّة تغيّر حياة الجميع\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"padding-left: 30px; text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"عندما يخسر الأب عمله في دلهي، يغادر الهند بحثًا عن عمل في أمريكا. حينها، يكون على آشا غوبتا، وأختها الكُبرى ريت، وأمّهما \\\"ما\\\" أن يعِشن في منزل عمّ العائلة الكبير في كلكوتا، مع أسرته ووالدته صاحبة السُّلطة المُطلقة. يرحّب بهم العم، لكن في بيئة تقليديّة جدًّا ومحافِظة، تضطرّ النساء الثلاثة إلى إطاعة أوامر أرباب العائلة دون اعتراض التزامًا للأدب وحفاظًا على السُّمعة، حتى لو كانت خلاف ما عاشوه مع والدهم في دلهي. تعرف آشا أن هذا الوضع الذي لا يُطاق لن يستمر، فما إن يعود والدها حتى تعود حياتهم إلى ما كانت عليه من مرح وفرح. لكن مع تراكم الضّغوط ومرور الوقت ونفاد المال، تعود ما إلى معاناتها من الاكتئاب \\\"السجّان\\\"، ويكثُر خُطّاب أختها ريت غير المرغوبين. لقد وعدت آشا والدها أنها ستعتني بأمها وأختها، وهذا الوعد سوف يُلزمها القيامَ بأمورٍ لا تخطر على بال. ستخوض آشا مغامرات جريئة، وستكشف أسرارًا كثيرة، ستبكي وتضحك وتتعارك، وستكتب مذكّراتها مختبئة فوق سطح البيت، وستتّخذ قرارات مصيريّة تغيّر حياة الجميع.\\nتأليف : ميتالى بيركنز - ترجمة : فاطمة ابو سرير\\nعدد الصفحات : 272\\nمقاس الكتاب : 19.5 * 13\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : ميتالي بيركنز - ترجمة : فاطمة أبو سرير\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 272\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 19.5 * 13\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Kalimat","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":44697669435667,"sku":"9789948101390","price":890.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/products\/rewayat48_jpg.jpg?v=1740646230"},{"product_id":"عندما-يصبح-الكذب-مشكلة-عند-الأطفال-غلاف-مُقوّى","title":"عندما يصبح الكذب مشكلة عند الأطفال - غلاف مُقوّى","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cdiv class=\"emtabs-below-image em-line-01 em-details-tabs product-collateral r-tabs\"\u003e\n\u003cdiv class=\"em-details-tabs-content\"\u003e\n\u003cdiv id=\"em-details-tab-0-0\" class=\"box-collateral em-line-01 box-description r-tabs-panel r-tabs-state-active\"\u003e\n\u003cdiv class=\"box-collateral-content\"\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\n\u003cdiv class=\"emtabs-below-image em-line-01 em-details-tabs product-collateral r-tabs\"\u003e\n\u003cdiv class=\"em-details-tabs-content\"\u003e\n\u003cdiv id=\"em-details-tab-0-0\" class=\"box-collateral em-line-01 box-description r-tabs-panel r-tabs-state-active\"\u003e\n\u003cdiv class=\"box-collateral-content\"\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":4480,\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هل طفلك يَكذب ؟\\n إذا كان طفلك يَكذب فابدأ بالبحث عن سَبب ذلك .\\n عندما تريد أن تعَالج سُلوك الكَذب عند طِفلك فانظر أولاً إلى فئته العُمرية .\\n اقرأ هذا الكِتاب لتعرف سبب كَذب طِفلك وبَعدها تبدأ رحلة علاج هذا السلوك غير الجيَّد .\\nتأليف: زيد منير عبوى\\nعدد الصفحات : 200\\nمقاس الكتاب : 25*25\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eهل طفلك يَكذب ؟\u003cbr\u003e إذا كان طفلك يَكذب فابدأ بالبحث عن سَبب ذلك\u003cbr\u003e عندما تريد أن تعَالج سُلوك الكَذب عند طِفلك فانظر أولاً إلى فئته العُمرية\u003cbr\u003e اقرأ هذا الكِتاب لتعرف سبب كَذب طِفلك وبَعدها تبدأ رحلة علاج هذا السلوك غير الجيَّد\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":4480,\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هل طفلك يَكذب ؟\\n إذا كان طفلك يَكذب فابدأ بالبحث عن سَبب ذلك .\\n عندما تريد أن تعَالج سُلوك الكَذب عند طِفلك فانظر أولاً إلى فئته العُمرية .\\n اقرأ هذا الكِتاب لتعرف سبب كَذب طِفلك وبَعدها تبدأ رحلة علاج هذا السلوك غير الجيَّد .\\nتأليف: زيد منير عبوى\\nعدد الصفحات : 200\\nمقاس الكتاب : 25*25\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف: زيد منير عبوى\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 200\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 25*25\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"ABC Publishers","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":44770393194771,"sku":"9789957751784","price":600.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/products\/file_1_5.jpg?v=1739704571"},{"product_id":"في-بيتنا-مراهق-ومراهقة-غلاف-مُقوّى","title":"في بيتنا مراهق ومراهقة - غلاف مُقوّى","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cdiv class=\"emtabs-below-image em-line-01 em-details-tabs product-collateral r-tabs\"\u003e\n\u003cdiv class=\"em-details-tabs-content\"\u003e\n\u003cdiv id=\"em-details-tab-0-0\" class=\"box-collateral em-line-01 box-description r-tabs-panel r-tabs-state-active\"\u003e\n\u003cdiv class=\"box-collateral-content\"\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\n\u003cdiv class=\"emtabs-below-image em-line-01 em-details-tabs product-collateral r-tabs\"\u003e\n\u003cdiv class=\"em-details-tabs-content\"\u003e\n\u003cdiv id=\"em-details-tab-0-0\" class=\"box-collateral em-line-01 box-description r-tabs-panel r-tabs-state-active\"\u003e\n\u003cdiv class=\"box-collateral-content\"\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":4480,\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"يكبرون ويَكبر همّهم مَعهم.. كم مرَّة سَمعت هذا القول؟\\n ابني عصبي، عنِيد، مُتمرِّد، لا يَسمع الكلام! ينام النَّهار ويَصحو اللَّيل، يَرفض كلَّ شيء، ويَعلو صَوته عند الغَضب! لا أفهم ماذا يُريد؟ وكيف يُفكر؟ ولا أدري ماذا يحدث؟ ومَاذا أفعل معه؟\\n من هناك، كانَ هذا الكِتاب سلسا موضوعياً شمولياً يُقدم للمربين حُلولاً مناسِبة للتعامل مع المراهقين\\nتأليف: زيد منير عبوى\\nعدد الصفحات : 170\\nمقاس الكتاب : 25*25\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eيكبرون ويَكبر همّهم مَعهم.. كم مرَّة سَمعت هذا القول؟\u003cbr\u003eابني عصبي، عنِيد، مُتمرِّد، لا يَسمع الكلام! ينام النَّهار ويَصحو اللَّيل، يَرفض كلَّ شيء، ويَعلو صَوته عند الغَضب! لا أفهم ماذا يُريد؟ وكيف يُفكر؟ ولا أدري ماذا يحدث؟ ومَاذا أفعل معه؟\u003cbr\u003eمن هناك، كانَ هذا الكِتاب سلسا موضوعياً شمولياً يُقدم للمربين حُلولاً مناسِبة للتعامل مع المراهقين\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":4480,\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"يكبرون ويَكبر همّهم مَعهم.. كم مرَّة سَمعت هذا القول؟\\n ابني عصبي، عنِيد، مُتمرِّد، لا يَسمع الكلام! ينام النَّهار ويَصحو اللَّيل، يَرفض كلَّ شيء، ويَعلو صَوته عند الغَضب! لا أفهم ماذا يُريد؟ وكيف يُفكر؟ ولا أدري ماذا يحدث؟ ومَاذا أفعل معه؟\\n من هناك، كانَ هذا الكِتاب سلسا موضوعياً شمولياً يُقدم للمربين حُلولاً مناسِبة للتعامل مع المراهقين\\nتأليف: زيد منير عبوى\\nعدد الصفحات : 170\\nمقاس الكتاب : 25*25\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف: زيد منير عبوى\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 170\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 25*25\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":4480,\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"يكبرون ويَكبر همّهم مَعهم.. كم مرَّة سَمعت هذا القول؟\\n ابني عصبي، عنِيد، مُتمرِّد، لا يَسمع الكلام! ينام النَّهار ويَصحو اللَّيل، يَرفض كلَّ شيء، ويَعلو صَوته عند الغَضب! لا أفهم ماذا يُريد؟ وكيف يُفكر؟ ولا أدري ماذا يحدث؟ ومَاذا أفعل معه؟\\n من هناك، كانَ هذا الكِتاب سلسا موضوعياً شمولياً يُقدم للمربين حُلولاً مناسِبة للتعامل مع المراهقين\\nتأليف: زيد منير عبوى\\nعدد الصفحات : 170\\nمقاس الكتاب : 25*25\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eالترقيم الدولي : \u003cspan data-sheets-root=\"1\"\u003e9789957751791\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":4480,\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"يكبرون ويَكبر همّهم مَعهم.. كم مرَّة سَمعت هذا القول؟\\n ابني عصبي، عنِيد، مُتمرِّد، لا يَسمع الكلام! ينام النَّهار ويَصحو اللَّيل، يَرفض كلَّ شيء، ويَعلو صَوته عند الغَضب! لا أفهم ماذا يُريد؟ وكيف يُفكر؟ ولا أدري ماذا يحدث؟ ومَاذا أفعل معه؟\\n من هناك، كانَ هذا الكِتاب سلسا موضوعياً شمولياً يُقدم للمربين حُلولاً مناسِبة للتعامل مع المراهقين\\nتأليف: زيد منير عبوى\\nعدد الصفحات : 170\\nمقاس الكتاب : 25*25\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cspan data-sheets-root=\"1\"\u003eالناشر : أ ب ت ناشرون\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"ABC Publishers","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":44770446344467,"sku":"9789957751791","price":600.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/products\/1010.jpg?v=1739704568"},{"product_id":"عندما-يصبح-الخوف-مشكلة-غلاف-مُقوّى","title":"عندما يصبح الخوف مشكلة - غلاف مُقوّى","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cdiv class=\"emtabs-below-image em-line-01 em-details-tabs product-collateral r-tabs\"\u003e\n\u003cdiv class=\"em-details-tabs-content\"\u003e\n\u003cdiv id=\"em-details-tab-0-0\" class=\"box-collateral em-line-01 box-description r-tabs-panel r-tabs-state-active\"\u003e\n\u003cdiv class=\"box-collateral-content\"\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\n\u003cdiv class=\"emtabs-below-image em-line-01 em-details-tabs product-collateral r-tabs\"\u003e\n\u003cdiv class=\"em-details-tabs-content\"\u003e\n\u003cdiv id=\"em-details-tab-0-0\" class=\"box-collateral em-line-01 box-description r-tabs-panel r-tabs-state-active\"\u003e\n\u003cdiv class=\"box-collateral-content\"\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":4480,\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"إذا بدت على طفلك علامات انفعال متكررة .. ماذا ستفعل ؟ إذا علمت أنَّ مصدر الانفعالات هو الخوف ، فكيف ستتعامل معه ؟ من هناك ، كان هذا الكتاب سلساً سهلاً موضوعيَّاً شموليَّاً يتحدث عن تعريف هذا الخوف وأشكاله وأعراضه ومن ثمَّ الدوافع التي أدت إليه ليتسنى لكل مهتم تطبيق فصوله في علاجه أو الوقاية منه ، كما يقدم للمربين حلولاً مناسبة ، وتجارب سابقة تساعدهم في القضاء على مشاكله .\\nتأليف: شادى طعامنه\\nعدد الصفحات : 170\\nمقاس الكتاب : 24*24\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eإذا بدت على طفلك علامات انفعال متكررة.. ماذا ستفعل؟ إذا علمت أنَّ مصدر الانفعالات هو الخوف، فكيف ستتعامل معه؟ من هناك، كان هذا الكتاب سلساً سهلاً موضوعيَّاً شموليَّاً يتحدث عن تعريف هذا الخوف وأشكاله وأعراضه ومن ثمَّ الدوافع التي أدت إليه ليتسنى لكل مهتم تطبيق فصوله في علاجه أو الوقاية منه، كما يقدم للمربين حلولاً مناسبة، وتجارب سابقة تساعدهم في القضاء على مشاكله \u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":4480,\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"إذا بدت على طفلك علامات انفعال متكررة .. ماذا ستفعل ؟ إذا علمت أنَّ مصدر الانفعالات هو الخوف ، فكيف ستتعامل معه ؟ من هناك ، كان هذا الكتاب سلساً سهلاً موضوعيَّاً شموليَّاً يتحدث عن تعريف هذا الخوف وأشكاله وأعراضه ومن ثمَّ الدوافع التي أدت إليه ليتسنى لكل مهتم تطبيق فصوله في علاجه أو الوقاية منه ، كما يقدم للمربين حلولاً مناسبة ، وتجارب سابقة تساعدهم في القضاء على مشاكله .\\nتأليف: شادى طعامنه\\nعدد الصفحات : 170\\nمقاس الكتاب : 24*24\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف: شادى طعامنه\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 170\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 24*24\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"ABC Publishers","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":44770446967059,"sku":"9789957750909","price":600.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/products\/file_1_11.jpg?v=1739704567"},{"product_id":"عندما-يصبح-الخجل-مشكلة-غلاف-مُقوّى","title":"عندما يصبح الخجل مشكلة - غلاف مُقوّى","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cdiv class=\"emtabs-below-image em-line-01 em-details-tabs product-collateral r-tabs\"\u003e\n\u003cdiv class=\"em-details-tabs-content\"\u003e\n\u003cdiv id=\"em-details-tab-0-0\" class=\"box-collateral em-line-01 box-description r-tabs-panel r-tabs-state-active\"\u003e\n\u003cdiv class=\"box-collateral-content\"\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\n\u003cdiv class=\"emtabs-below-image em-line-01 em-details-tabs product-collateral r-tabs\"\u003e\n\u003cdiv class=\"em-details-tabs-content\"\u003e\n\u003cdiv id=\"em-details-tab-0-0\" class=\"box-collateral em-line-01 box-description r-tabs-panel r-tabs-state-active\"\u003e\n\u003cdiv class=\"box-collateral-content\"\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":4480,\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هذا الكتاب يتناول عرضاً سهلاً ، شاملاً لتعريف مشكلة الخجل عند الأطفال ومتى يصبح مشكلة يتطلب العلاج مع توضيح أسبابه أعراضه وبعض الطرق لحل مشكلة الخجل من أبناءنا الأعزاء مع طرح لبعض الحالات الواقعية التي قدّمت معها بعض الحلول المناسبة للتعامل مع المشاكل المطروحة .\\nتأليف: ياسمين سعدالدين المحتسب\\nعدد الصفحات : 150\\nمقاس الكتاب : 24*24\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eهذا الكتاب يتناول عرضاً سهلاً ، شاملاً لتعريف مشكلة الخجل عند الأطفال ومتى يصبح مشكلة يتطلب العلاج مع توضيح أسبابه أعراضه وبعض الطرق لحل مشكلة الخجل من أبناءنا الأعزاء مع طرح لبعض الحالات الواقعية التي قدّمت معها بعض الحلول المناسبة للتعامل مع المشاكل المطروحة \u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"std\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5],CHAR(10),R[0]C[6])\" data-sheets-userformat='{\"2\":4480,\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هذا الكتاب يتناول عرضاً سهلاً ، شاملاً لتعريف مشكلة الخجل عند الأطفال ومتى يصبح مشكلة يتطلب العلاج مع توضيح أسبابه أعراضه وبعض الطرق لحل مشكلة الخجل من أبناءنا الأعزاء مع طرح لبعض الحالات الواقعية التي قدّمت معها بعض الحلول المناسبة للتعامل مع المشاكل المطروحة .\\nتأليف: ياسمين سعدالدين المحتسب\\nعدد الصفحات : 150\\nمقاس الكتاب : 24*24\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف: ياسمين سعدالدين المحتسب\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 150\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 24*24\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"ABC Publishers","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":44770450178323,"sku":"9789957750893","price":600.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/products\/file_1_9.jpg?v=1739704566"},{"product_id":"ماذا-علمتني-الحياة","title":"ماذا علمتني الحياة؟","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"منذ سنوات كثيرة، رأيت فيلما بولنديا صامتا لا يزيد طوله على عشر دقائق، ظلت قصته تعود إلى ذهنى من وقت لآخر، وعلى الأخص كلما رأيت أحدًا من أهلى أو معارفى يصادف فى حياته ما لا قبل له أو معارفى يصادف فى حياته ما لا قبل له بردّه أو التحكم فيه\\n\\nتبدأ القصة البسيطة بمنظر بحر واسع، يخرج منه رجلا يرتديان ملابسهما الكاملة ، ويحملان معًا ، كل منهما فى طرف، دولابا عتيقا ضخما، يتكون من ثلاث ضلف وعلى ضلفته الوسطى مرآة كبيرة. يسير الرجلان فى اتجاه الشاطئ وهما يحملان هذا الدولاب بمشقة كبيرة، حتى يصلا إلى البرّ فى حالة إعياء شديد، ثم يبدآن فى التجول فى أنحاء المدينة وهما لا يزالان يحملان الدولاب.\\n\\nفإذا أرادا ركوب الترام حاولا صعود السلم بالدولاب وسط زحام الركّاب وصيحات الاحتجاج. وإذا أصابهما الجوع وأرادا دخول مطعم، حاولا دخول المطعم بالدولاب فيطردهما صاحب المكان. لا يحتوى الفيلم إلا على تصوير محاولاتهما المستميتة فى الاستمرار فى الحياة وهما يحملان دولابهما الثقيل، إلى أن ينتهى بهما الأمر بالعودة من حيث أتيا، فيبلغان الشاطئ الذى رأيناه فى أول الفيلم، ثم يغيبان شيئا فشيئا فى البحر، حيث تغمرهما المياه وهما لا يزالان يحملان الدولاب. منذ رأيت هذا الفيلم وأنا أتصور حالى وحال كل من أعرف وكأن كلا منا يحمل دولابه الثقيل، يأتى معه إلى الدنيا ويقضي حياته حاملا إياه دون أن تكون لديه أية فرصة للتخلص منه، ثم يموت وهو يحمله. على أنه دولاب غير مرئىّ، وقد نقضى حياتنا متظاهرين بعدم وجوده ، أو ما نظن أنها اختياراتنا. فأنا لم أختر أبى وأمى أو نوع العائلة التى نشأت بها، أو عدد إخوتى وموقعى بينهم، ولما أختر طولى أو قصرى، ولا درجة وسامتى أو دمامتى، أو مواطن القوة والضعف فى جسمى وعقلى. كل هذا علىّ أن أحمله أينما ذهبت، وليس لدىّ أمل فى التخلص منه.\\nتأليف : جلال أمين\\nعدد الصفحات : 338\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eمنذ سنوات كثيرة، رأيت فيلما بولنديا صامتا لا يزيد طوله على عشر دقائق، ظلت قصته تعود إلى ذهني من وقت لآخر، وعلى الأخص كلما رأيت أحدًا من أهلى أو معارفي يصادف في حياته ما لا قبل له أو معارفي يصادف في حياته ما لا قبل له بردّه أو التحكم فيه\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eتبدأ القصة البسيطة بمنظر بحر واسع، يخرج منه رجلا يرتديان ملابسهما الكاملة ، ويحملان معًا، كل منهما في طرف، دولابا عتيقا ضخما، يتكون من ثلاث ضلف وعلى ضلفته الوسطى مرآة كبيرة. يسير الرجلان في اتجاه الشاطئ وهما يحملان هذا الدولاب بمشقة كبيرة، حتى يصلا إلى البرّ في حالة إعياء شديد، ثم يبدآن في التجول في أنحاء المدينة وهما لا يزالان يحملان الدولاب\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eفإذا أرادا ركوب الترام حاولا صعود السلم بالدولاب وسط زحام الركّاب وصيحات الاحتجاج. وإذا أصابهما الجوع وأرادا دخول مطعم، حاولا دخول المطعم بالدولاب فيطردهما صاحب المكان. لا يحتوى الفيلم إلا على تصوير محاولاتهما المستميتة في الاستمرار في الحياة وهما يحملان دولابهما الثقيل، إلى أن ينتهي بهما الأمر بالعودة من حيث أتيا، فيبلغان الشاطئ الذي رأيناه في أول الفيلم، ثم يغيبان شيئا فشيئا في البحر، حيث تغمرهما المياه وهما لا يزالان يحملان الدولاب. منذ رأيت هذا الفيلم وأنا أتصور حالي وحال كل من أعرف وكأن كلا منا يحمل دولابه الثقيل، يأتي معه إلى الدنيا ويقضي حياته حاملا إياه دون أن تكون لديه أية فرصة للتخلص منه، ثم يموت وهو يحمله. على أنه دولاب غير مرئىّ، وقد نقضي حياتنا متظاهرين بعدم وجوده ، أو ما نظن أنها اختياراتنا. فأنا لم أختر أبي وأمي أو نوع العائلة التي نشأت بها، أو عدد إخوتي وموقعي بينهم، ولما أختر طولي أو قصري، ولا درجة وسامتي أو دمامتي، أو مواطن القوة والضعف في جسمي وعقلي. كل هذا عليّ أن أحمله أينما ذهبت، وليس لدي أمل في التخلص منه\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"منذ سنوات كثيرة، رأيت فيلما بولنديا صامتا لا يزيد طوله على عشر دقائق، ظلت قصته تعود إلى ذهنى من وقت لآخر، وعلى الأخص كلما رأيت أحدًا من أهلى أو معارفى يصادف فى حياته ما لا قبل له أو معارفى يصادف فى حياته ما لا قبل له بردّه أو التحكم فيه\\n\\nتبدأ القصة البسيطة بمنظر بحر واسع، يخرج منه رجلا يرتديان ملابسهما الكاملة ، ويحملان معًا ، كل منهما فى طرف، دولابا عتيقا ضخما، يتكون من ثلاث ضلف وعلى ضلفته الوسطى مرآة كبيرة. يسير الرجلان فى اتجاه الشاطئ وهما يحملان هذا الدولاب بمشقة كبيرة، حتى يصلا إلى البرّ فى حالة إعياء شديد، ثم يبدآن فى التجول فى أنحاء المدينة وهما لا يزالان يحملان الدولاب.\\n\\nفإذا أرادا ركوب الترام حاولا صعود السلم بالدولاب وسط زحام الركّاب وصيحات الاحتجاج. وإذا أصابهما الجوع وأرادا دخول مطعم، حاولا دخول المطعم بالدولاب فيطردهما صاحب المكان. لا يحتوى الفيلم إلا على تصوير محاولاتهما المستميتة فى الاستمرار فى الحياة وهما يحملان دولابهما الثقيل، إلى أن ينتهى بهما الأمر بالعودة من حيث أتيا، فيبلغان الشاطئ الذى رأيناه فى أول الفيلم، ثم يغيبان شيئا فشيئا فى البحر، حيث تغمرهما المياه وهما لا يزالان يحملان الدولاب. منذ رأيت هذا الفيلم وأنا أتصور حالى وحال كل من أعرف وكأن كلا منا يحمل دولابه الثقيل، يأتى معه إلى الدنيا ويقضي حياته حاملا إياه دون أن تكون لديه أية فرصة للتخلص منه، ثم يموت وهو يحمله. على أنه دولاب غير مرئىّ، وقد نقضى حياتنا متظاهرين بعدم وجوده ، أو ما نظن أنها اختياراتنا. فأنا لم أختر أبى وأمى أو نوع العائلة التى نشأت بها، أو عدد إخوتى وموقعى بينهم، ولما أختر طولى أو قصرى، ولا درجة وسامتى أو دمامتى، أو مواطن القوة والضعف فى جسمى وعقلى. كل هذا علىّ أن أحمله أينما ذهبت، وليس لدىّ أمل فى التخلص منه.\\nتأليف : جلال أمين\\nعدد الصفحات : 338\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : جلال أمين\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 338\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071529902355,"sku":"9789770919306","price":365.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/download.jpg?v=1747229089"},{"product_id":"زهر-الليمون","title":"زهر الليمون","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"على كثرة الروايات الجيدة التي عالجت نفس أزمة الرواية، فإن «زهر الليمون، تعد إضافة حقيقية للرواية العربية عامة سواء بينيتها الفنية، أو بما تعبر عنه تعبيرا عميقا من خبرة إنسانية حية صادقة.. محمود أمين العالم\\n\\nرحلة دائرية تبدأ من حجرة البطل الصغيرة فوق سطح بيت في السويس وتنتهي في القاهرة بين الأسرة وأصدقاء قدامى، في عطلة نهاية الأسبوع.\\n\\nرحلة تبدو نزولا إلى الماضي والعودة منه، تعود خلالها ملامح هذا الماضي بذكرياته المختلفة، لكن خلفية هذه الرحلة الخاطفة هي عمق ماعاناه هذا الجيل منذ سنوات الخمسينيات والستينيات من محنة واغتراب.\\nتأليف : علاء الديب - تصميم الغلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 107\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eعلى كثرة الروايات الجيدة التي عالجت نفس أزمة الرواية، فإن «زهر الليمون»، تعد إضافة حقيقية للرواية العربية عامة سواء بينيتها الفنية، أو بما تعبر عنه تعبيرا عميقا من خبرة إنسانية حية صادقة. - محمود أمين العالم\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eرحلة دائرية تبدأ من حجرة البطل الصغيرة فوق سطح بيت في السويس وتنتهي في القاهرة بين الأسرة وأصدقاء قدامى، في عطلة نهاية الأسبوع\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eرحلة تبدو نزولا إلى الماضي والعودة منه، تعود خلالها ملامح هذا الماضي بذكرياته المختلفة، لكن خلفية هذه الرحلة الخاطفة هي عمق ماعاناه هذا الجيل منذ سنوات الخمسينيات والستينيات من محنة واغتراب\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"على كثرة الروايات الجيدة التي عالجت نفس أزمة الرواية، فإن «زهر الليمون، تعد إضافة حقيقية للرواية العربية عامة سواء بينيتها الفنية، أو بما تعبر عنه تعبيرا عميقا من خبرة إنسانية حية صادقة.. محمود أمين العالم\\n\\nرحلة دائرية تبدأ من حجرة البطل الصغيرة فوق سطح بيت في السويس وتنتهي في القاهرة بين الأسرة وأصدقاء قدامى، في عطلة نهاية الأسبوع.\\n\\nرحلة تبدو نزولا إلى الماضي والعودة منه، تعود خلالها ملامح هذا الماضي بذكرياته المختلفة، لكن خلفية هذه الرحلة الخاطفة هي عمق ماعاناه هذا الجيل منذ سنوات الخمسينيات والستينيات من محنة واغتراب.\\nتأليف : علاء الديب - تصميم الغلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 107\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : علاء الديب\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 107\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"على كثرة الروايات الجيدة التي عالجت نفس أزمة الرواية، فإن «زهر الليمون، تعد إضافة حقيقية للرواية العربية عامة سواء بينيتها الفنية، أو بما تعبر عنه تعبيرا عميقا من خبرة إنسانية حية صادقة.. محمود أمين العالم\\n\\nرحلة دائرية تبدأ من حجرة البطل الصغيرة فوق سطح بيت في السويس وتنتهي في القاهرة بين الأسرة وأصدقاء قدامى، في عطلة نهاية الأسبوع.\\n\\nرحلة تبدو نزولا إلى الماضي والعودة منه، تعود خلالها ملامح هذا الماضي بذكرياته المختلفة، لكن خلفية هذه الرحلة الخاطفة هي عمق ماعاناه هذا الجيل منذ سنوات الخمسينيات والستينيات من محنة واغتراب.\\nتأليف : علاء الديب - تصميم الغلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 107\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eالترقيم الدولي :9789770922899\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071538422035,"sku":"9789770922899","price":25.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/81FET53QBjL._SL1500.jpg?v=1762864854"},{"product_id":"1919","title":"1919","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eحجم صغير\u003c\/strong\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"سيختطفك « أحمد مراد» في آلة زمن، ليهبط بك في حقبة تغلي فيها القاهرة بالأحداث وحقبة زمنية إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرًا بكل مفاتيحه، بين « سعد زغلول» وتعنت البريطانيين، قصة «الوفد » ومقهى «متاتيا» جماعة سرية تعمل تحت مقهى «ريش»، وعوالم البغاء المقنن شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفظ، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد في أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة وسوف تدرك أن البعض ما زال مصرًّا على الجدية والإتقان.\\nتأليف : أحمد مراد\\nعدد الصفحات : 534\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"سيختطفك « أحمد مراد» في آلة زمن، ليهبط بك في حقبة تغلي فيها القاهرة بالأحداث وحقبة زمنية إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرًا بكل مفاتيحه، بين « سعد زغلول» وتعنت البريطانيين، قصة «الوفد » ومقهى «متاتيا» جماعة سرية تعمل تحت مقهى «ريش»، وعوالم البغاء المقنن شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفظ، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد في أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة وسوف تدرك أن البعض ما زال مصرًّا على الجدية والإتقان.\\nتأليف : أحمد مراد\\nعدد الصفحات : 534\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"سيختطفك « أحمد مراد» في آلة زمن، ليهبط بك في حقبة تغلي فيها القاهرة بالأحداث وحقبة زمنية إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرًا بكل مفاتيحه، بين « سعد زغلول» وتعنت البريطانيين، قصة «الوفد » ومقهى «متاتيا» جماعة سرية تعمل تحت مقهى «ريش»، وعوالم البغاء المقنن شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفظ، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد في أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة وسوف تدرك أن البعض ما زال مصرًّا على الجدية والإتقان.\\nتأليف : أحمد مراد\\nعدد الصفحات : 534\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eسيختطفك « أحمد مراد» في آلة زمن، ليهبط بك في حقبة تغلي فيها القاهرة بالأحداث وحقبة زمنية\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"سيختطفك « أحمد مراد» في آلة زمن، ليهبط بك في حقبة تغلي فيها القاهرة بالأحداث وحقبة زمنية إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرًا بكل مفاتيحه، بين « سعد زغلول» وتعنت البريطانيين، قصة «الوفد » ومقهى «متاتيا» جماعة سرية تعمل تحت مقهى «ريش»، وعوالم البغاء المقنن شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفظ، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد في أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة وسوف تدرك أن البعض ما زال مصرًّا على الجدية والإتقان.\\nتأليف : أحمد مراد\\nعدد الصفحات : 534\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرًا بكل مفاتيحه، بين « سعد زغلول» وتعنت البريطانيين، قصة «الوفد » ومقهى «متاتيا» جماعة سرية تعمل تحت مقهى «ريش»، وعوالم البغاء المقنن شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفظ، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد في أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة وسوف تدرك أن البعض ما زال مصرًّا على الجدية والإتقان\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"سيختطفك « أحمد مراد» في آلة زمن، ليهبط بك في حقبة تغلي فيها القاهرة بالأحداث وحقبة زمنية إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرًا بكل مفاتيحه، بين « سعد زغلول» وتعنت البريطانيين، قصة «الوفد » ومقهى «متاتيا» جماعة سرية تعمل تحت مقهى «ريش»، وعوالم البغاء المقنن شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفظ، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد في أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة وسوف تدرك أن البعض ما زال مصرًّا على الجدية والإتقان.\\nتأليف : أحمد مراد\\nعدد الصفحات : 534\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : أحمد مراد\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 534\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"سيختطفك « أحمد مراد» في آلة زمن، ليهبط بك في حقبة تغلي فيها القاهرة بالأحداث وحقبة زمنية إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرًا بكل مفاتيحه، بين « سعد زغلول» وتعنت البريطانيين، قصة «الوفد » ومقهى «متاتيا» جماعة سرية تعمل تحت مقهى «ريش»، وعوالم البغاء المقنن شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفظ، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد في أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة وسوف تدرك أن البعض ما زال مصرًّا على الجدية والإتقان.\\nتأليف : أحمد مراد\\nعدد الصفحات : 534\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eمقاس الكتاب :  11*16\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071546155283,"sku":"9789770932926","price":235.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770934265.jpg?v=1747229086"},{"product_id":"ذكريات-معه","title":"ذكريات معه","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هذا الكتاب الذي يُعدُّ واحدًا من أهم السير الذاتية التي صدرت في السنوات الأخيرة تظهر زوجة عبد الناصر للمرة الأولى شاهدة على الأحداث التي مرت بها مصر منذ حرب فلسطين 1948 وحتى رحيل عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970.\\n\\nتأتي هذه المذكرات التي كُتبت بعفوية آسرة وبأسلوب بسيط شيق مزيجًا من السيرة الذاتية والعائلية، غير أنها وهي تسرد محطات حياتها مع الزعيم الراحل تكشف الغطاء عن مواقف وأحداث سياسية لا تزال محاطة بغلالة من الغموض، بحيث تضيف جديدًا ومفاجئًا أحيانًا.\\n\\nوتُقدم ضمن ما تُقدم قراءة عن كثب لتفاصيل العلاقة الإنسانية بين جمال عبد الناصر وأعضاء مجلس قيادة ثورة يوليو 1952.\\n\\nحاولت \\\"تحية عبد الناصر\\\" كتابة مذكراتها مرتين، الأولى في حياته، والثانية بُعيد رحيله، لكنها لم تقوَ على المواصلة فمزقت ما خطت يدها، حتى كانت المحاولة الثالثة في الذكرى الثالثة لرحيل «الرئيس» كما كانت تسميه، فكتبت بخط يدها.\\nتأليف : تحية جمال عبد الناصر\\nعدد الصفحات : 246\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eهذا الكتاب الذي يُعدُّ واحدًا من أهم السير الذاتية التي صدرت في السنوات الأخيرة تظهر زوجة عبد الناصر للمرة الأولى شاهدة على الأحداث التي مرت بها مصر منذ حرب فلسطين 1948 وحتى رحيل عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هذا الكتاب الذي يُعدُّ واحدًا من أهم السير الذاتية التي صدرت في السنوات الأخيرة تظهر زوجة عبد الناصر للمرة الأولى شاهدة على الأحداث التي مرت بها مصر منذ حرب فلسطين 1948 وحتى رحيل عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970.\\n\\nتأتي هذه المذكرات التي كُتبت بعفوية آسرة وبأسلوب بسيط شيق مزيجًا من السيرة الذاتية والعائلية، غير أنها وهي تسرد محطات حياتها مع الزعيم الراحل تكشف الغطاء عن مواقف وأحداث سياسية لا تزال محاطة بغلالة من الغموض، بحيث تضيف جديدًا ومفاجئًا أحيانًا.\\n\\nوتُقدم ضمن ما تُقدم قراءة عن كثب لتفاصيل العلاقة الإنسانية بين جمال عبد الناصر وأعضاء مجلس قيادة ثورة يوليو 1952.\\n\\nحاولت \\\"تحية عبد الناصر\\\" كتابة مذكراتها مرتين، الأولى في حياته، والثانية بُعيد رحيله، لكنها لم تقوَ على المواصلة فمزقت ما خطت يدها، حتى كانت المحاولة الثالثة في الذكرى الثالثة لرحيل «الرئيس» كما كانت تسميه، فكتبت بخط يدها.\\nتأليف : تحية جمال عبد الناصر\\nعدد الصفحات : 246\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأتي هذه المذكرات التي كُتبت بعفوية آسرة وبأسلوب بسيط شيق مزيجًا من السيرة الذاتية والعائلية، غير أنها وهي تسرد محطات حياتها مع الزعيم الراحل تكشف الغطاء عن مواقف وأحداث سياسية لا تزال محاطة بغلالة من الغموض، بحيث تضيف جديدًا ومفاجئًا أحيانًا\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eوتُقدم ضمن ما تُقدم قراءة عن كثب لتفاصيل العلاقة الإنسانية بين جمال عبد الناصر وأعضاء مجلس قيادة ثورة يوليو 1952\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eحاولت \"تحية عبد الناصر\" كتابة مذكراتها مرتين، الأولى في حياته، والثانية بُعيد رحيله، لكنها لم تقوَ على المواصلة فمزقت ما خطت يدها، حتى كانت المحاولة الثالثة في الذكرى الثالثة لرحيل «الرئيس» كما كانت تسميه، فكتبت بخط يدها\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هذا الكتاب الذي يُعدُّ واحدًا من أهم السير الذاتية التي صدرت في السنوات الأخيرة تظهر زوجة عبد الناصر للمرة الأولى شاهدة على الأحداث التي مرت بها مصر منذ حرب فلسطين 1948 وحتى رحيل عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970.\\n\\nتأتي هذه المذكرات التي كُتبت بعفوية آسرة وبأسلوب بسيط شيق مزيجًا من السيرة الذاتية والعائلية، غير أنها وهي تسرد محطات حياتها مع الزعيم الراحل تكشف الغطاء عن مواقف وأحداث سياسية لا تزال محاطة بغلالة من الغموض، بحيث تضيف جديدًا ومفاجئًا أحيانًا.\\n\\nوتُقدم ضمن ما تُقدم قراءة عن كثب لتفاصيل العلاقة الإنسانية بين جمال عبد الناصر وأعضاء مجلس قيادة ثورة يوليو 1952.\\n\\nحاولت \\\"تحية عبد الناصر\\\" كتابة مذكراتها مرتين، الأولى في حياته، والثانية بُعيد رحيله، لكنها لم تقوَ على المواصلة فمزقت ما خطت يدها، حتى كانت المحاولة الثالثة في الذكرى الثالثة لرحيل «الرئيس» كما كانت تسميه، فكتبت بخط يدها.\\nتأليف : تحية جمال عبد الناصر\\nعدد الصفحات : 246\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : تحية جمال عبد الناصر\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 246\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071554969875,"sku":"6221102027731","price":100.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770929996.jpg?v=1747229085"},{"product_id":"طيور-العنبر","title":"طيور العنبر","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«طيور العنبر» هي الجزء الثاني من \\\"ثلاثية الإسكندرية\\\" للروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد.  تتناول الرواية الإسكندرية غداة إعلان تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وخروج الأجانب بالآلاف، وما أحدثه هذا التغيير المفاجئ في التحول شبه الكامل لهذه المدينة الكوزموبوليتانية التي كان يعيش فيها المصريون واليونانيون والإيطاليون والفرنسيون والإنجليز واليهود وغيرهم في تجانس وسلام تام.\\n إبراهيم عبد المجيد يرصد لحظة تحول كبرى لا رجعة فيها لواحدة من أعظم مدن الشرق، فيها لا يكتب عن الجغرافيا أو التاريخ ولكنه يكشف روح المكان، روح الإسكندرية، روح التحرر وعدم الاستقرار والنزق وروح الحزن والجنون.\\nتأليف : إبراهيم عبد المجيد\\nعدد الصفحات : 462\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e«طيور العنبر» هي الجزء الثاني من \"ثلاثية الإسكندرية\" للروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد. تتناول الرواية الإسكندرية غداة إعلان تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وخروج الأجانب بالآلاف، وما أحدثه هذا التغيير المفاجئ في التحول شبه الكامل لهذه المدينة الكوزموبوليتانية التي كان يعيش فيها المصريون واليونانيون والإيطاليون والفرنسيون والإنجليز واليهود وغيرهم في تجانس وسلام تام\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«طيور العنبر» هي الجزء الثاني من \\\"ثلاثية الإسكندرية\\\" للروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد.  تتناول الرواية الإسكندرية غداة إعلان تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وخروج الأجانب بالآلاف، وما أحدثه هذا التغيير المفاجئ في التحول شبه الكامل لهذه المدينة الكوزموبوليتانية التي كان يعيش فيها المصريون واليونانيون والإيطاليون والفرنسيون والإنجليز واليهود وغيرهم في تجانس وسلام تام.\\n إبراهيم عبد المجيد يرصد لحظة تحول كبرى لا رجعة فيها لواحدة من أعظم مدن الشرق، فيها لا يكتب عن الجغرافيا أو التاريخ ولكنه يكشف روح المكان، روح الإسكندرية، روح التحرر وعدم الاستقرار والنزق وروح الحزن والجنون.\\nتأليف : إبراهيم عبد المجيد\\nعدد الصفحات : 462\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003e إبراهيم عبد المجيد يرصد لحظة تحول كبرى لا رجعة فيها لواحدة من أعظم مدن الشرق، فيها لا يكتب عن الجغرافيا أو التاريخ ولكنه يكشف روح المكان، روح الإسكندرية، روح التحرر وعدم الاستقرار والنزق وروح الحزن والجنون\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«طيور العنبر» هي الجزء الثاني من \\\"ثلاثية الإسكندرية\\\" للروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد.  تتناول الرواية الإسكندرية غداة إعلان تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وخروج الأجانب بالآلاف، وما أحدثه هذا التغيير المفاجئ في التحول شبه الكامل لهذه المدينة الكوزموبوليتانية التي كان يعيش فيها المصريون واليونانيون والإيطاليون والفرنسيون والإنجليز واليهود وغيرهم في تجانس وسلام تام.\\n إبراهيم عبد المجيد يرصد لحظة تحول كبرى لا رجعة فيها لواحدة من أعظم مدن الشرق، فيها لا يكتب عن الجغرافيا أو التاريخ ولكنه يكشف روح المكان، روح الإسكندرية، روح التحرر وعدم الاستقرار والنزق وروح الحزن والجنون.\\nتأليف : إبراهيم عبد المجيد\\nعدد الصفحات : 462\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : إبراهيم عبد المجيد\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 462\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071559655699,"sku":"6221102022002","price":265.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770922194.jpg?v=1747229083"},{"product_id":"المسافات","title":"المسافات","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"ماذا يحدث لو قذف حجرا لم يسقط فوق الأرض؟\\nماذا يحدث لو ظل الحجر سابحًا في الفضاء؟\\nإلى أين سيصل، ومن سيصيب في النهاية؟\\nتمنى لو استطاع أن يفعل ذلك. لو ظل الحجر يطير من مكان إلى مكان. من محطة إلى محطة. وفي كل مكان يمر به، يشير إليه الناس ويقولون، إنه حجر عليّ لا يزال سابحا في الفضاء.. وتمضي الأعوام ويقول الأطفال لآبائهم. مر علينا اليوم حجر سريع، من أين جاء ومن صاحبه؟ ويقول الآباء إنه حجر عليّ الذي قذفه منذ عشر سنوات. ويكون هو قد كبر عشر سنوات. وتمر السنون، ويسأل الأطفال آباءهم، لقد مر علينا اليوم حجر سريع، ومن أين جاء ومن صاحبه؟ فيقول الآباء إنه حجر عليّ الذي قذفه منذ عشرين سنة من بلاد بعيدة. ويكون هو قد كبر عشرين سنة. وتمر السنون، ويسأل الأطفال آباءهم مر علينا اليوم حجر سريع من أين جاء ومن صاحبه؟ فيقول الآباء إنه حجر عليّ الذي قذفه منذ خمسين سنة..!\\nتأليف : إبراهيم عبد المجيد\\nعدد الصفحات : 266\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eماذا يحدث لو قذف حجرا لم يسقط فوق الأرض؟\u003cbr\u003eماذا يحدث لو ظل الحجر سابحًا في الفضاء؟\u003cbr\u003eإلى أين سيصل، ومن سيصيب في النهاية؟\u003cbr\u003eتمنى لو استطاع أن يفعل ذلك. لو ظل الحجر يطير من مكان إلى مكان. من محطة إلى محطة. وفي كل مكان يمر به، يشير إليه الناس ويقولون، إنه حجر عليّ لا يزال سابحا في الفضاء.. وتمضي الأعوام ويقول الأطفال لآبائهم. مر علينا اليوم حجر سريع، من أين جاء ومن صاحبه؟ ويقول الآباء إنه حجر عليّ الذي قذفه منذ عشر سنوات. ويكون هو قد كبر عشر سنوات. وتمر السنون، ويسأل الأطفال آباءهم، لقد مر علينا اليوم حجر سريع، ومن أين جاء ومن صاحبه؟ فيقول الآباء إنه حجر عليّ الذي قذفه منذ عشرين سنة من بلاد بعيدة. ويكون هو قد كبر عشرين سنة. وتمر السنون، ويسأل الأطفال آباءهم مر علينا اليوم حجر سريع من أين جاء ومن صاحبه؟ فيقول الآباء إنه حجر عليّ الذي قذفه منذ خمسين سنة\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"ماذا يحدث لو قذف حجرا لم يسقط فوق الأرض؟\\nماذا يحدث لو ظل الحجر سابحًا في الفضاء؟\\nإلى أين سيصل، ومن سيصيب في النهاية؟\\nتمنى لو استطاع أن يفعل ذلك. لو ظل الحجر يطير من مكان إلى مكان. من محطة إلى محطة. وفي كل مكان يمر به، يشير إليه الناس ويقولون، إنه حجر عليّ لا يزال سابحا في الفضاء.. وتمضي الأعوام ويقول الأطفال لآبائهم. مر علينا اليوم حجر سريع، من أين جاء ومن صاحبه؟ ويقول الآباء إنه حجر عليّ الذي قذفه منذ عشر سنوات. ويكون هو قد كبر عشر سنوات. وتمر السنون، ويسأل الأطفال آباءهم، لقد مر علينا اليوم حجر سريع، ومن أين جاء ومن صاحبه؟ فيقول الآباء إنه حجر عليّ الذي قذفه منذ عشرين سنة من بلاد بعيدة. ويكون هو قد كبر عشرين سنة. وتمر السنون، ويسأل الأطفال آباءهم مر علينا اليوم حجر سريع من أين جاء ومن صاحبه؟ فيقول الآباء إنه حجر عليّ الذي قذفه منذ خمسين سنة..!\\nتأليف : إبراهيم عبد المجيد\\nعدد الصفحات : 266\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : إبراهيم عبد المجيد\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 266\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071564046611,"sku":"9789770912765","price":45.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/6221102015189.jpg?v=1747229082"},{"product_id":"خارطة-الحب","title":"خارطة الحب","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«رواية غنية.. قصة -حب- متشابكة ومؤثرة، تعكس صورة لمصر عند بزوغ القرن العشرين وأفوله» ديلي نيوز ـ نيويورك . «رواية جارفة، مثيرة للشجن» التايمز - لندن. «إنجاز كبير... جسور وينبض بالحياة.. ورومانسي دون خجل من وقع الكلمة» ليتراري ريفيو - لندن. «رواية أخاذة كليًّا ومنجزة بإدهاش» نيويورك تايمز بوك ريفيو . «الحكاية التي تكتبها المصرية «أمل الغمراوي» في نهاية القرن العشرين، اعتمادا على شذرات حكاية تضمنتها رسائل وأوراق ومذكرات دونتها البريطانية «آنا ونتربورن» في مطلع القرن. لكنها أيضا حكاية ثانية، تكتب نفسها بنفسها من خلال امتداد الماضي إلى الحاضر، وارتداد شخوص الحاضر إلى شخوص الماضي، وتعاقب دورة القرن على هذه أو تلك من المشاهد والأحداِث والوقائع التي تقول: ما أشبه اليوم بالأمس! إنها، ثالثا، الحكاية المضادة التى تقترحها أهداف سويف نفسها هذه المرة، وذلك حين تعيد قراءة الماضي في ضوء الحاضر والعكس، وحين تضع تنميطات الماضي أمام مرآة تنميطات الحاضر والعكس» صبحي الحديدي .\\nتأليف : اهداف سويف\\nعدد الصفحات : 701\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eرواية غنية.. قصة -حب- متشابكة ومؤثرة، تعكس صورة لمصر عند بزوغ القرن العشرين وأفوله... ديلي نيوز ـ نيويورك \u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«رواية غنية.. قصة -حب- متشابكة ومؤثرة، تعكس صورة لمصر عند بزوغ القرن العشرين وأفوله» ديلي نيوز ـ نيويورك . «رواية جارفة، مثيرة للشجن» التايمز - لندن. «إنجاز كبير... جسور وينبض بالحياة.. ورومانسي دون خجل من وقع الكلمة» ليتراري ريفيو - لندن. «رواية أخاذة كليًّا ومنجزة بإدهاش» نيويورك تايمز بوك ريفيو . «الحكاية التي تكتبها المصرية «أمل الغمراوي» في نهاية القرن العشرين، اعتمادا على شذرات حكاية تضمنتها رسائل وأوراق ومذكرات دونتها البريطانية «آنا ونتربورن» في مطلع القرن. لكنها أيضا حكاية ثانية، تكتب نفسها بنفسها من خلال امتداد الماضي إلى الحاضر، وارتداد شخوص الحاضر إلى شخوص الماضي، وتعاقب دورة القرن على هذه أو تلك من المشاهد والأحداِث والوقائع التي تقول: ما أشبه اليوم بالأمس! إنها، ثالثا، الحكاية المضادة التى تقترحها أهداف سويف نفسها هذه المرة، وذلك حين تعيد قراءة الماضي في ضوء الحاضر والعكس، وحين تضع تنميطات الماضي أمام مرآة تنميطات الحاضر والعكس» صبحي الحديدي .\\nتأليف : اهداف سويف\\nعدد الصفحات : 701\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«رواية غنية.. قصة -حب- متشابكة ومؤثرة، تعكس صورة لمصر عند بزوغ القرن العشرين وأفوله» ديلي نيوز ـ نيويورك . «رواية جارفة، مثيرة للشجن» التايمز - لندن. «إنجاز كبير... جسور وينبض بالحياة.. ورومانسي دون خجل من وقع الكلمة» ليتراري ريفيو - لندن. «رواية أخاذة كليًّا ومنجزة بإدهاش» نيويورك تايمز بوك ريفيو . «الحكاية التي تكتبها المصرية «أمل الغمراوي» في نهاية القرن العشرين، اعتمادا على شذرات حكاية تضمنتها رسائل وأوراق ومذكرات دونتها البريطانية «آنا ونتربورن» في مطلع القرن. لكنها أيضا حكاية ثانية، تكتب نفسها بنفسها من خلال امتداد الماضي إلى الحاضر، وارتداد شخوص الحاضر إلى شخوص الماضي، وتعاقب دورة القرن على هذه أو تلك من المشاهد والأحداِث والوقائع التي تقول: ما أشبه اليوم بالأمس! إنها، ثالثا، الحكاية المضادة التى تقترحها أهداف سويف نفسها هذه المرة، وذلك حين تعيد قراءة الماضي في ضوء الحاضر والعكس، وحين تضع تنميطات الماضي أمام مرآة تنميطات الحاضر والعكس» صبحي الحديدي .\\nتأليف : اهداف سويف\\nعدد الصفحات : 701\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eرواية جارفة، مثيرة للشجن» التايمز - لندن. «إنجاز كبير... جسور وينبض بالحياة.. ورومانسي دون خجل من وقع الكلمة..... ليتراري ريفيو - لندن\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«رواية غنية.. قصة -حب- متشابكة ومؤثرة، تعكس صورة لمصر عند بزوغ القرن العشرين وأفوله» ديلي نيوز ـ نيويورك . «رواية جارفة، مثيرة للشجن» التايمز - لندن. «إنجاز كبير... جسور وينبض بالحياة.. ورومانسي دون خجل من وقع الكلمة» ليتراري ريفيو - لندن. «رواية أخاذة كليًّا ومنجزة بإدهاش» نيويورك تايمز بوك ريفيو . «الحكاية التي تكتبها المصرية «أمل الغمراوي» في نهاية القرن العشرين، اعتمادا على شذرات حكاية تضمنتها رسائل وأوراق ومذكرات دونتها البريطانية «آنا ونتربورن» في مطلع القرن. لكنها أيضا حكاية ثانية، تكتب نفسها بنفسها من خلال امتداد الماضي إلى الحاضر، وارتداد شخوص الحاضر إلى شخوص الماضي، وتعاقب دورة القرن على هذه أو تلك من المشاهد والأحداِث والوقائع التي تقول: ما أشبه اليوم بالأمس! إنها، ثالثا، الحكاية المضادة التى تقترحها أهداف سويف نفسها هذه المرة، وذلك حين تعيد قراءة الماضي في ضوء الحاضر والعكس، وحين تضع تنميطات الماضي أمام مرآة تنميطات الحاضر والعكس» صبحي الحديدي .\\nتأليف : اهداف سويف\\nعدد الصفحات : 701\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«رواية غنية.. قصة -حب- متشابكة ومؤثرة، تعكس صورة لمصر عند بزوغ القرن العشرين وأفوله» ديلي نيوز ـ نيويورك . «رواية جارفة، مثيرة للشجن» التايمز - لندن. «إنجاز كبير... جسور وينبض بالحياة.. ورومانسي دون خجل من وقع الكلمة» ليتراري ريفيو - لندن. «رواية أخاذة كليًّا ومنجزة بإدهاش» نيويورك تايمز بوك ريفيو . «الحكاية التي تكتبها المصرية «أمل الغمراوي» في نهاية القرن العشرين، اعتمادا على شذرات حكاية تضمنتها رسائل وأوراق ومذكرات دونتها البريطانية «آنا ونتربورن» في مطلع القرن. لكنها أيضا حكاية ثانية، تكتب نفسها بنفسها من خلال امتداد الماضي إلى الحاضر، وارتداد شخوص الحاضر إلى شخوص الماضي، وتعاقب دورة القرن على هذه أو تلك من المشاهد والأحداِث والوقائع التي تقول: ما أشبه اليوم بالأمس! إنها، ثالثا، الحكاية المضادة التى تقترحها أهداف سويف نفسها هذه المرة، وذلك حين تعيد قراءة الماضي في ضوء الحاضر والعكس، وحين تضع تنميطات الماضي أمام مرآة تنميطات الحاضر والعكس» صبحي الحديدي .\\nتأليف : اهداف سويف\\nعدد الصفحات : 701\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e«رواية أخاذة كليًّا ومنجزة بإدهاش» نيويورك تايمز بوك ريفيو . «الحكاية التي تكتبها المصرية «أمل الغمراوي» في نهاية القرن العشرين، اعتمادا على شذرات حكاية تضمنتها رسائل وأوراق ومذكرات دونتها البريطانية «آنا ونتربورن» في مطلع القرن. لكنها أيضا حكاية ثانية، تكتب نفسها بنفسها من خلال امتداد الماضي إلى الحاضر، وارتداد شخوص الحاضر إلى شخوص الماضي، وتعاقب دورة القرن على هذه أو تلك من المشاهد والأحداِث والوقائع التي تقول: ما أشبه اليوم بالأمس! إنها، ثالثا، الحكاية المضادة التى تقترحها أهداف سويف نفسها هذه المرة، وذلك حين تعيد قراءة الماضي في ضوء الحاضر والعكس، وحين تضع تنميطات الماضي أمام مرآة تنميطات الحاضر والعكس»... صبحي الحديدي \u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«رواية غنية.. قصة -حب- متشابكة ومؤثرة، تعكس صورة لمصر عند بزوغ القرن العشرين وأفوله» ديلي نيوز ـ نيويورك . «رواية جارفة، مثيرة للشجن» التايمز - لندن. «إنجاز كبير... جسور وينبض بالحياة.. ورومانسي دون خجل من وقع الكلمة» ليتراري ريفيو - لندن. «رواية أخاذة كليًّا ومنجزة بإدهاش» نيويورك تايمز بوك ريفيو . «الحكاية التي تكتبها المصرية «أمل الغمراوي» في نهاية القرن العشرين، اعتمادا على شذرات حكاية تضمنتها رسائل وأوراق ومذكرات دونتها البريطانية «آنا ونتربورن» في مطلع القرن. لكنها أيضا حكاية ثانية، تكتب نفسها بنفسها من خلال امتداد الماضي إلى الحاضر، وارتداد شخوص الحاضر إلى شخوص الماضي، وتعاقب دورة القرن على هذه أو تلك من المشاهد والأحداِث والوقائع التي تقول: ما أشبه اليوم بالأمس! إنها، ثالثا، الحكاية المضادة التى تقترحها أهداف سويف نفسها هذه المرة، وذلك حين تعيد قراءة الماضي في ضوء الحاضر والعكس، وحين تضع تنميطات الماضي أمام مرآة تنميطات الحاضر والعكس» صبحي الحديدي .\\nتأليف : اهداف سويف\\nعدد الصفحات : 701\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : أهداف سويف\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 701\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«رواية غنية.. قصة -حب- متشابكة ومؤثرة، تعكس صورة لمصر عند بزوغ القرن العشرين وأفوله» ديلي نيوز ـ نيويورك . «رواية جارفة، مثيرة للشجن» التايمز - لندن. «إنجاز كبير... جسور وينبض بالحياة.. ورومانسي دون خجل من وقع الكلمة» ليتراري ريفيو - لندن. «رواية أخاذة كليًّا ومنجزة بإدهاش» نيويورك تايمز بوك ريفيو . «الحكاية التي تكتبها المصرية «أمل الغمراوي» في نهاية القرن العشرين، اعتمادا على شذرات حكاية تضمنتها رسائل وأوراق ومذكرات دونتها البريطانية «آنا ونتربورن» في مطلع القرن. لكنها أيضا حكاية ثانية، تكتب نفسها بنفسها من خلال امتداد الماضي إلى الحاضر، وارتداد شخوص الحاضر إلى شخوص الماضي، وتعاقب دورة القرن على هذه أو تلك من المشاهد والأحداِث والوقائع التي تقول: ما أشبه اليوم بالأمس! إنها، ثالثا، الحكاية المضادة التى تقترحها أهداف سويف نفسها هذه المرة، وذلك حين تعيد قراءة الماضي في ضوء الحاضر والعكس، وحين تضع تنميطات الماضي أمام مرآة تنميطات الحاضر والعكس» صبحي الحديدي .\\nتأليف : اهداف سويف\\nعدد الصفحات : 701\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eالترقيم الدولي :9789770933008\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071575744787,"sku":"9789770933008","price":390.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770933008.jpg?v=1747229079"},{"product_id":"شهرزاد","title":"شهرزاد","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هذا الكتاب هو إحدى مسرحيات « توفيق الحكيم» الشهيرة التى تم إصدارها ضمن مشروع « دار الشروق »لإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبى المسرح العربى.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 139\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eشهرزاد - المسرحيات\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هذا الكتاب هو إحدى مسرحيات « توفيق الحكيم» الشهيرة التى تم إصدارها ضمن مشروع « دار الشروق »لإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبى المسرح العربى.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 139\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هذا الكتاب هو إحدى مسرحيات « توفيق الحكيم» الشهيرة التى تم إصدارها ضمن مشروع « دار الشروق »لإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبى المسرح العربى.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 139\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eهذا الكتاب هو إحدى مسرحيات « توفيق الحكيم» الشهيرة التي تم إصدارها ضمن مشروع  دار الشروق لإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cmeta charset=\"UTF-8\"\u003e\n\u003cbr\u003e\n\u003cp class=\"MsoNormal\"\u003e\u003cspan\u003e#Theater \u003c\/span\u003e\u003cspan lang=\"AR-SA\" dir=\"RTL\"\u003eمسرح\u003c\/span\u003e\u003cspan dir=\"LTR\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003cspan dir=\"LTR\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003cspan\u003e\u003cspan dir=\"LTR\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003cspan dir=\"LTR\"\u003e\u003c\/span\u003e#\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هذا الكتاب هو إحدى مسرحيات « توفيق الحكيم» الشهيرة التى تم إصدارها ضمن مشروع « دار الشروق »لإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبى المسرح العربى.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 139\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : توفيق الحكيم\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 139\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071589605651,"sku":"6221102018821","price":140.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770917053.jpg?v=1747229077"},{"product_id":"أنا-الملك-جئت-مجموعة-قصصية","title":"أنا الملك جئت - مجموعة قصصية","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"كتابات بهاء طاهر من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي. إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة تُغريك برومانسيتها الظاهرة عما وراءها من حكمة وعقلانية وإحساس عميق بالمسئولية والالتزام. « محمود أمين العالم » ما لبثت الأبعاد الرمزية الخصبة التي بدأها الكاتب في مجموعته السابقة «بالأمس حلمت بك» أن ترسخت في مجموعته الثالثة «أنا الملك جئت» بعوالمها الفريدة واستيحاءاتها الشعرية للأساطير والتواريخ المصرية القادرة على سبر أغوار الحاضر والكشف عن أسراره المخبوءة. « صبري حافظ»\\nتأليف : بهاء طاهر\\nعدد الصفحات : 136\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eكتابات بهاء طاهر من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي. إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة تُغريك برومانسيتها الظاهرة عما وراءها من حكمة وعقلانية وإحساس عميق بالمسئولية والالتزام. « محمود أمين العالم » ما لبثت الأبعاد الرمزية الخصبة التي بدأها الكاتب في مجموعته السابقة «بالأمس حلمت بك» أن ترسخت في مجموعته الثالثة «أنا الملك جئت» بعوالمها الفريدة واستيحاءاتها الشعرية للأساطير والتواريخ المصرية القادرة على سبر أغوار الحاضر والكشف عن أسراره المخبوءة.... صبري حافظ\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"كتابات بهاء طاهر من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي. إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة تُغريك برومانسيتها الظاهرة عما وراءها من حكمة وعقلانية وإحساس عميق بالمسئولية والالتزام. « محمود أمين العالم » ما لبثت الأبعاد الرمزية الخصبة التي بدأها الكاتب في مجموعته السابقة «بالأمس حلمت بك» أن ترسخت في مجموعته الثالثة «أنا الملك جئت» بعوالمها الفريدة واستيحاءاتها الشعرية للأساطير والتواريخ المصرية القادرة على سبر أغوار الحاضر والكشف عن أسراره المخبوءة. « صبري حافظ»\\nتأليف : بهاء طاهر\\nعدد الصفحات : 136\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : بهاء طاهر\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 136\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071601631507,"sku":"6221102025904","price":85.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770926691.jpg?v=1747229076"},{"product_id":"خديجة-وسوسن","title":"خديجة وسوسن","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هل نعرف الحب حقًا؟! غالبًا ما نعطيه أشكالاً كثيرة لا علاقة لها به، نتصور أننا نحب أولادنا، أحباءنا، آباءنا؛ فنملكهم. وترتبك حساباتنا إن لم يُظهروا ما نتوقعه من ولاء، ونقاوم حريتهم بمزيد من الكبت والسيطرة فننتج أشخاصًا يسيئون لأنفسهم ولمن حولهم دون وعي.\\n\\nفي هذه الرواية نعاصر خديجة وسوسن، أم وابنتها نتاج هذا المفهوم الخاطىء للحب والملكية؛ فحياتهما تجسيد لأقسى صور الأنانية في البشر؛ وقد دفع ثمن ذلك كل من حولهم وكل من تصوروا أنهم أحبوهم. سرد بديع وشخصيات غنية ولا يغيب التاريخ عن كتابات رضوى عاشور، وقد أتت الأحداث التاريخية والشخصيات معشقة بمهارة فى أحداث الرواية.\\nتأليف : رضوى عاشور\\nعدد الصفحات : 219\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eهل نعرف الحب حقًا؟! غالبًا ما نعطيه أشكالاً كثيرة لا علاقة لها به، نتصور أننا نحب أولادنا، أحباءنا، آباءنا؛ فنملكهم. وترتبك حساباتنا إن لم يُظهروا ما نتوقعه من ولاء، ونقاوم حريتهم بمزيد من الكبت والسيطرة فننتج أشخاصًا يسيئون لأنفسهم ولمن حولهم دون وعي\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هل نعرف الحب حقًا؟! غالبًا ما نعطيه أشكالاً كثيرة لا علاقة لها به، نتصور أننا نحب أولادنا، أحباءنا، آباءنا؛ فنملكهم. وترتبك حساباتنا إن لم يُظهروا ما نتوقعه من ولاء، ونقاوم حريتهم بمزيد من الكبت والسيطرة فننتج أشخاصًا يسيئون لأنفسهم ولمن حولهم دون وعي.\\n\\nفي هذه الرواية نعاصر خديجة وسوسن، أم وابنتها نتاج هذا المفهوم الخاطىء للحب والملكية؛ فحياتهما تجسيد لأقسى صور الأنانية في البشر؛ وقد دفع ثمن ذلك كل من حولهم وكل من تصوروا أنهم أحبوهم. سرد بديع وشخصيات غنية ولا يغيب التاريخ عن كتابات رضوى عاشور، وقد أتت الأحداث التاريخية والشخصيات معشقة بمهارة فى أحداث الرواية.\\nتأليف : رضوى عاشور\\nعدد الصفحات : 219\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eفي هذه الرواية نعاصر خديجة وسوسن، أم وابنتها نتاج هذا المفهوم الخاطىء للحب والملكية؛ فحياتهما تجسيد لأقسى صور الأنانية في البشر؛ وقد دفع ثمن ذلك كل من حولهم وكل من تصوروا أنهم أحبوهم. سرد بديع وشخصيات غنية ولا يغيب التاريخ عن كتابات رضوى عاشور، وقد أتت الأحداث التاريخية والشخصيات معشقة بمهارة في أحداث الرواية\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هل نعرف الحب حقًا؟! غالبًا ما نعطيه أشكالاً كثيرة لا علاقة لها به، نتصور أننا نحب أولادنا، أحباءنا، آباءنا؛ فنملكهم. وترتبك حساباتنا إن لم يُظهروا ما نتوقعه من ولاء، ونقاوم حريتهم بمزيد من الكبت والسيطرة فننتج أشخاصًا يسيئون لأنفسهم ولمن حولهم دون وعي.\\n\\nفي هذه الرواية نعاصر خديجة وسوسن، أم وابنتها نتاج هذا المفهوم الخاطىء للحب والملكية؛ فحياتهما تجسيد لأقسى صور الأنانية في البشر؛ وقد دفع ثمن ذلك كل من حولهم وكل من تصوروا أنهم أحبوهم. سرد بديع وشخصيات غنية ولا يغيب التاريخ عن كتابات رضوى عاشور، وقد أتت الأحداث التاريخية والشخصيات معشقة بمهارة فى أحداث الرواية.\\nتأليف : رضوى عاشور\\nعدد الصفحات : 219\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : رضوى عاشور\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 219\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071607169299,"sku":"9789770933435","price":170.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770933435.jpg?v=1747229074"},{"product_id":"ثلاثية-الأمالي-وثالثنا-الورق","title":"ثلاثية الأمالي - وثالثنا الورق","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"وها هو « حسن أبو ضب» مرة أخرى في الجزء الأخير من ثلاثية «خيري شلبي» الرائعة، لتكتمل تلك السيرة الروائية الفذة التي لفتت أنظار النقاد والقراء، ومن خلال بناء أدبي هندسي مركب ودقيق، استمده المؤلف من العمارة الإسلامية، وهو من الإتقان إلى حد أن العمل مغلف ببساطة ممتعة وشائقة، وبإيقاع روائي سلس ومتدفق وغزير.\\nتأليف : خيرى شلبى\\nعدد الصفحات : 440\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eوها هو «حسن أبو ضب» مرة أخرى في الجزء الأخير من ثلاثية «خيري شلبي» الرائعة، لتكتمل تلك السيرة الروائية الفذة التي لفتت أنظار النقاد والقراء، ومن خلال بناء أدبي هندسي مركب ودقيق، استمده المؤلف من العمارة الإسلامية، وهو من الإتقان إلى حد أن العمل مغلف ببساطة ممتعة وشائقة، وبإيقاع روائي سلس ومتدفق وغزير\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"وها هو « حسن أبو ضب» مرة أخرى في الجزء الأخير من ثلاثية «خيري شلبي» الرائعة، لتكتمل تلك السيرة الروائية الفذة التي لفتت أنظار النقاد والقراء، ومن خلال بناء أدبي هندسي مركب ودقيق، استمده المؤلف من العمارة الإسلامية، وهو من الإتقان إلى حد أن العمل مغلف ببساطة ممتعة وشائقة، وبإيقاع روائي سلس ومتدفق وغزير.\\nتأليف : خيرى شلبى\\nعدد الصفحات : 440\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : خيرى شلبى\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 440\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071646523667,"sku":"9789770920759","price":250.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770920759.jpg?v=1747229070"},{"product_id":"شيء-من-هذا-القبيل","title":"شيء من هذا القبيل","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"(...) المرة الثانية التي صادفت فيها ذلك \\\"القلم الأبنوس\\\"، كانت في إحدى المدارس التي التحقت بها. كان مع أحد تلامذة الفصل . وكان يحتفظ به في درجه المغلق. وعندما كان يفتح القفل بالمفتاح ويُخرج القلم، كنت أنتقل من مكاني وأنضم إليه مع بعض الأولاد، أتفرج عليه وأطلب منه أن يسمح لي بالإمساك به و تفحصه.\\n\\nفي أحد الأيام جاء الولد ووجد الدرج مكسورًا والقلم اختفى.\\nأنا لم أنتبه لما حدث، إلا أنني لاحظت أن الأولاد و كانوا يجلسون أمامي في الناحية اليمنى من الفصل، يلتفتون نحوي ويتهامسون.\\n\\nوعندما دخل المدرس، قام الولد و شكاني بأنني أخذت القلم، واستشهد بزملائه الذين قالوا إنني كنت شديد الاهتمام به، وقال آخر أنني فعلاً الوحيد الذي كان: \\\"نفسه فيه\\\".\\nوالمدرس طلب مني الوقوف.\\nلا أذكر أنني تكلمت.\\nما أذكره أن الدموع انهمرت من عيني وأنا واقف، ولم يكن معي منديلٌ، جففت عيني وأنفي في كُم القميص، وصاح المدرس، وكان معممًا، وله جبة:\\n. \\\"إخص. الله يقرفك\\\"\\nوأشار بيده إلى الباب:\\n. \\\"أخرج برة\\\"\\n\\nما أذكره أنني مشيت حتى مقدمة الفصل، وجريت.\\nربما مازلت أجري حتى الآن.\\nتأليف : إبراهيم اصلان\\nعدد الصفحات : 136\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e(...) المرة الثانية التي صادفت فيها ذلك \"القلم الأبنوس\"، كانت في إحدى المدارس التي التحقت بها. كان مع أحد تلامذة الفصل . وكان يحتفظ به في درجه المغلق. وعندما كان يفتح القفل بالمفتاح ويُخرج القلم، كنت أنتقل من مكاني وأنضم إليه مع بعض الأولاد، أتفرج عليه وأطلب منه أن يسمح لي بالإمساك به و تفحصه\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eفي أحد الأيام جاء الولد ووجد الدرج مكسورًا والقلم اختفى\u003cbr\u003eأنا لم أنتبه لما حدث، إلا أنني لاحظت أن الأولاد وكانوا يجلسون أمامي في الناحية اليمنى من الفصل، يلتفتون نحوي ويتهامسون\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eوعندما دخل المدرس، قام الولد و شكاني بأنني أخذت القلم، واستشهد بزملائه الذين قالوا إنني كنت شديد الاهتمام به، وقال آخر أنني فعلاً الوحيد الذي كان: نفسه فيه\u003cbr\u003eوالمدرس طلب مني الوقوف. لا أذكر أنني تكلمت. ما أذكره أن الدموع انهمرت من عيني وأنا واقف، ولم يكن معي منديلٌ، جففت عيني وأنفي في كُم القميص، وصاح المدرس، وكان معممًا، وله جبة\u003cbr\u003e. \"إخص. الله يقرفك\"\u003cbr\u003eوأشار بيده إلى الباب : أخرج برة\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eما أذكره أنني مشيت حتى مقدمة الفصل، وجريت. ربما مازلت أجري حتى الآن\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"(...) المرة الثانية التي صادفت فيها ذلك \\\"القلم الأبنوس\\\"، كانت في إحدى المدارس التي التحقت بها. كان مع أحد تلامذة الفصل . وكان يحتفظ به في درجه المغلق. وعندما كان يفتح القفل بالمفتاح ويُخرج القلم، كنت أنتقل من مكاني وأنضم إليه مع بعض الأولاد، أتفرج عليه وأطلب منه أن يسمح لي بالإمساك به و تفحصه.\\n\\nفي أحد الأيام جاء الولد ووجد الدرج مكسورًا والقلم اختفى.\\nأنا لم أنتبه لما حدث، إلا أنني لاحظت أن الأولاد و كانوا يجلسون أمامي في الناحية اليمنى من الفصل، يلتفتون نحوي ويتهامسون.\\n\\nوعندما دخل المدرس، قام الولد و شكاني بأنني أخذت القلم، واستشهد بزملائه الذين قالوا إنني كنت شديد الاهتمام به، وقال آخر أنني فعلاً الوحيد الذي كان: \\\"نفسه فيه\\\".\\nوالمدرس طلب مني الوقوف.\\nلا أذكر أنني تكلمت.\\nما أذكره أن الدموع انهمرت من عيني وأنا واقف، ولم يكن معي منديلٌ، جففت عيني وأنفي في كُم القميص، وصاح المدرس، وكان معممًا، وله جبة:\\n. \\\"إخص. الله يقرفك\\\"\\nوأشار بيده إلى الباب:\\n. \\\"أخرج برة\\\"\\n\\nما أذكره أنني مشيت حتى مقدمة الفصل، وجريت.\\nربما مازلت أجري حتى الآن.\\nتأليف : إبراهيم اصلان\\nعدد الصفحات : 136\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : إبراهيم اصلان\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 136\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071647899923,"sku":"9789770919411","price":120.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770919415.jpg?v=1747229069"},{"product_id":"عدالة-وفن","title":"عدالة وفن - القصص","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"عندما دوَّن وكيل النائب العام « يوميات نائب في الأرياف» لم يقصد نائبًا ولا قرية بالذات، ولكنه صوَّر نماذجَ بشريةً وأحوالًا اجتماعية مما قد ينطبق على كل رقعة في ريف مصر.\\n\\nوهو في هذا الكتاب ينحو نحوًا آخر. فهو يقصد نائبا بالذات.. له حبُّه للفن وحياة بعينها لها ميولها ونوازعها وظروفها التى قد لا تكرر كثيرًا في عين المحيط، وإن كان الإطار الذي تتحرك فيه الذكريات هو الإطار الاجتماعي الذي يعكس صورة من صور حياتنا في الأقاليم في وقتٍ من الأوقات. «توفيق الحكيم»\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 160\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eعندما دوَّن وكيل النائب العام « يوميات نائب في الأرياف» لم يقصد نائبًا ولا قرية بالذات، ولكنه صوَّر نماذجَ بشريةً وأحوالًا اجتماعية مما قد ينطبق على كل رقعة في ريف مصر\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eوهو في هذا الكتاب ينحو نحوًا آخر. فهو يقصد نائبا بالذات.. له حبُّه للفن وحياة بعينها لها ميولها ونوازعها وظروفها التى قد لا تكرر كثيرًا في عين المحيط، وإن كان الإطار الذي تتحرك فيه الذكريات هو الإطار الاجتماعي الذي يعكس صورة من صور حياتنا في الأقاليم في وقتٍ من الأوقات. ....توفيق الحكيم\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"عندما دوَّن وكيل النائب العام « يوميات نائب في الأرياف» لم يقصد نائبًا ولا قرية بالذات، ولكنه صوَّر نماذجَ بشريةً وأحوالًا اجتماعية مما قد ينطبق على كل رقعة في ريف مصر.\\n\\nوهو في هذا الكتاب ينحو نحوًا آخر. فهو يقصد نائبا بالذات.. له حبُّه للفن وحياة بعينها لها ميولها ونوازعها وظروفها التى قد لا تكرر كثيرًا في عين المحيط، وإن كان الإطار الذي تتحرك فيه الذكريات هو الإطار الاجتماعي الذي يعكس صورة من صور حياتنا في الأقاليم في وقتٍ من الأوقات. «توفيق الحكيم»\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 160\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : توفيق الحكيم\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 160\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071669559571,"sku":"9789770913065","price":185.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770913062.jpg?v=1747229068"},{"product_id":"فرج","title":"فرج - رواية","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"في سرد روائي جذاب تقدم « رضوى عاشور» سيرة ندى عبد القادر التي عاشت تجربة ثلاثة أجيال من المساجين؛ أبيها الأستاذ الجامعي، ثم هي شخصيًا، ثم أخيها الذي لا يتجاوز عمر ابنها المفترض. كما تعيد قراءة الستين عامًا الأخيرة بحروبها التي لم تكن أولاها في 1956 ولا أخرها في 2006، مازجة كل هذا - وبعمق - مع مقولات وحكايات مثقفين مصريين وفرنسيين قاوموا هزائمهم، وآخرين قتلتهم الهزائم ذاتها.\\nتأليف : رضوى عاشور - تصميم الغلاف حلمى التوني\\nعدد الصفحات : 222\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eفي سرد روائي جذاب تقدم « رضوى عاشور» سيرة ندى عبد القادر التي عاشت تجربة ثلاثة أجيال من المساجين؛ أبيها الأستاذ الجامعي، ثم هي شخصيًا، ثم أخيها الذي لا يتجاوز عمر ابنها المفترض. كما تعيد قراءة الستين عامًا الأخيرة بحروبها التي لم تكن أولاها في 1956 ولا أخرها في 2006، مازجة كل هذا - وبعمق - مع مقولات وحكايات مثقفين مصريين وفرنسيين قاوموا هزائمهم، وآخرين قتلتهم الهزائم ذاتها\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"في سرد روائي جذاب تقدم « رضوى عاشور» سيرة ندى عبد القادر التي عاشت تجربة ثلاثة أجيال من المساجين؛ أبيها الأستاذ الجامعي، ثم هي شخصيًا، ثم أخيها الذي لا يتجاوز عمر ابنها المفترض. كما تعيد قراءة الستين عامًا الأخيرة بحروبها التي لم تكن أولاها في 1956 ولا أخرها في 2006، مازجة كل هذا - وبعمق - مع مقولات وحكايات مثقفين مصريين وفرنسيين قاوموا هزائمهم، وآخرين قتلتهم الهزائم ذاتها.\\nتأليف : رضوى عاشور - تصميم الغلاف حلمى التوني\\nعدد الصفحات : 222\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : رضوى عاشور - تصميم الغلاف: حلمي التوني \u003cbr\u003eعدد الصفحات : 222\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071674671379,"sku":"6221102023177","price":175.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770929834.jpg?v=1747229066"},{"product_id":"عصا-الحكيم","title":"عصا الحكيم - المتنوعات","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"في هذا الكتاب يستعيد «توفيق الحكيم» تقليدًا عربيًّا راسخًا باتخاذ عصاه الشهيرة قناعًا رمزيًّا للحديث مع الذات والآخر والمجتمع. بدلًا من الناقة والسماء والصاحبة والحبيبة، وغيرها من الرموز مما برع الشاعر العربي القديم في استدعائها لبث شجونه وأشواقه وإبداع قصائده. يحاور الحكيم عصاه، ويتخذها ذريعة فنية لتدوين تأملاته في الحياة والمجتمع والفن، وهي المحاور الأثيرة في إنتاجه كله عبر مشوار حياته الأدبية.\\n\\nعصا الحكيم، مجموعة مقالات نشرت متفرقة فيما بين 1946 و 1951، رصد خلالها توفيق الحكيم بعينه اللاقطة وأسلوبه السهل الرشيق، وصياغته الدقيقة، بعضًا من المشكلات الاجتماعية والسياسية والإنسانية التي عاناها مجتمعنا المصري والشرقي في منتصف القرن الماضي.\\n\\nالمدهش أنَّ ما يقرب من 65 عامًا على نشر هذه المقالات تبدو المشكلات التي رصدها الحكيم وكتب عنها قائمة بذاتها كما هي تنظر إلينا وتبتسم في سخرية!\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 200\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eفي هذا الكتاب يستعيد «توفيق الحكيم» تقليدًا عربيًّا راسخًا باتخاذ عصاه الشهيرة قناعًا رمزيًّا للحديث مع الذات والآخر والمجتمع. بدلًا من الناقة والسماء والصاحبة والحبيبة، وغيرها من الرموز مما برع الشاعر العربي القديم في استدعائها لبث شجونه وأشواقه وإبداع قصائده. يحاور الحكيم عصاه، ويتخذها ذريعة فنية لتدوين تأملاته في الحياة والمجتمع والفن، وهي المحاور الأثيرة في إنتاجه كله عبر مشوار حياته الأدبية\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eعصا الحكيم، مجموعة مقالات نشرت متفرقة فيما بين 1946 و 1951، رصد خلالها توفيق الحكيم بعينه اللاقطة وأسلوبه السهل الرشيق، وصياغته الدقيقة، بعضًا من المشكلات الاجتماعية والسياسية والإنسانية التي عاناها مجتمعنا المصري والشرقي في منتصف القرن الماضي\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eالمدهش أنَّ ما يقرب من 65 عامًا على نشر هذه المقالات تبدو المشكلات التي رصدها الحكيم وكتب عنها قائمة بذاتها كما هي تنظر إلينا وتبتسم في سخرية\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"في هذا الكتاب يستعيد «توفيق الحكيم» تقليدًا عربيًّا راسخًا باتخاذ عصاه الشهيرة قناعًا رمزيًّا للحديث مع الذات والآخر والمجتمع. بدلًا من الناقة والسماء والصاحبة والحبيبة، وغيرها من الرموز مما برع الشاعر العربي القديم في استدعائها لبث شجونه وأشواقه وإبداع قصائده. يحاور الحكيم عصاه، ويتخذها ذريعة فنية لتدوين تأملاته في الحياة والمجتمع والفن، وهي المحاور الأثيرة في إنتاجه كله عبر مشوار حياته الأدبية.\\n\\nعصا الحكيم، مجموعة مقالات نشرت متفرقة فيما بين 1946 و 1951، رصد خلالها توفيق الحكيم بعينه اللاقطة وأسلوبه السهل الرشيق، وصياغته الدقيقة، بعضًا من المشكلات الاجتماعية والسياسية والإنسانية التي عاناها مجتمعنا المصري والشرقي في منتصف القرن الماضي.\\n\\nالمدهش أنَّ ما يقرب من 65 عامًا على نشر هذه المقالات تبدو المشكلات التي رصدها الحكيم وكتب عنها قائمة بذاتها كما هي تنظر إلينا وتبتسم في سخرية!\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 200\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : توفيق الحكيم\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 200\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071772025107,"sku":"6221102015646","price":210.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770913086_1.jpg?v=1747229063"},{"product_id":"الطريق-إلى-الخيمة-الأخرى","title":"الطريق إلى الخيمة الأخرى: دراسة في أعمال غسان كنفاني - مجموعة الدراسات النقدية","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"تقدم د. رضوى عاشور في هذا الكتاب دراسة نقدية في الأعمال الإبداعية من قصص وروايات للروائي والقاص الفلسطيني غسان كنفاني، الذي كانت أعماله لبنات أساسية في صرح الأدب القومي الفلسطيني. ركزت هذه الدراسة بشكل أساسي على العلاقة بين العمل الأدبي والواقع التاريخي الذي أنتجه؛ كوسيلة للوصول إلى فهم أكبر لمدى قدرة الكاتب على تجسيد الواقع بأمانة وبشكل فني راقٍ، ولتساعد القراء على الاقتراب أكثر من عالمه الفني والاغتناء بما فيه من عطاء ومعنى.\\nتأليف : رضوى عاشور\\nعدد الصفحات : 102\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eتقدم د. رضوى عاشور في هذا الكتاب دراسة نقدية في الأعمال الإبداعية من قصص وروايات للروائي والقاص الفلسطيني غسان كنفاني، الذي كانت أعماله لبنات أساسية في صرح الأدب القومي الفلسطيني. ركزت هذه الدراسة بشكل أساسي على العلاقة بين العمل الأدبي والواقع التاريخي الذي أنتجه؛ كوسيلة للوصول إلى فهم أكبر لمدى قدرة الكاتب على تجسيد الواقع بأمانة وبشكل فني راقٍ، ولتساعد القراء على الاقتراب أكثر من عالمه الفني والاغتناء بما فيه من عطاء ومعنى\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"تقدم د. رضوى عاشور في هذا الكتاب دراسة نقدية في الأعمال الإبداعية من قصص وروايات للروائي والقاص الفلسطيني غسان كنفاني، الذي كانت أعماله لبنات أساسية في صرح الأدب القومي الفلسطيني. ركزت هذه الدراسة بشكل أساسي على العلاقة بين العمل الأدبي والواقع التاريخي الذي أنتجه؛ كوسيلة للوصول إلى فهم أكبر لمدى قدرة الكاتب على تجسيد الواقع بأمانة وبشكل فني راقٍ، ولتساعد القراء على الاقتراب أكثر من عالمه الفني والاغتناء بما فيه من عطاء ومعنى.\\nتأليف : رضوى عاشور\\nعدد الصفحات : 102\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : رضوى عاشور\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 102\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"تقدم د. رضوى عاشور في هذا الكتاب دراسة نقدية في الأعمال الإبداعية من قصص وروايات للروائي والقاص الفلسطيني غسان كنفاني، الذي كانت أعماله لبنات أساسية في صرح الأدب القومي الفلسطيني. ركزت هذه الدراسة بشكل أساسي على العلاقة بين العمل الأدبي والواقع التاريخي الذي أنتجه؛ كوسيلة للوصول إلى فهم أكبر لمدى قدرة الكاتب على تجسيد الواقع بأمانة وبشكل فني راقٍ، ولتساعد القراء على الاقتراب أكثر من عالمه الفني والاغتناء بما فيه من عطاء ومعنى.\\nتأليف : رضوى عاشور\\nعدد الصفحات : 102\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eالترقيم الدولي :9789770933985\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071783690515,"sku":"9789770933985","price":160.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770933985.jpg?v=1747229060"},{"product_id":"الأحاديث-الأربعة","title":"الأحاديث الأربعة - المتنوعات","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيا وحاضرًا. فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية.\\nومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم إبقاء تراثه المسرحي حيا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته. فقيل له أنها نفدت ولم يعاد طبعها منذ سنوات..\\nمن هنا كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم. فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون.\\n                                                                                                            محمد سلماوي\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 127\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eالأحاديث الأربعة: المتنوعات\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيا وحاضرًا. فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية.\\nومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم إبقاء تراثه المسرحي حيا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته. فقيل له أنها نفدت ولم يعاد طبعها منذ سنوات..\\nمن هنا كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم. فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون.\\n                                                                                                            محمد سلماوي\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 127\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيا وحاضرًا. فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية.\\nومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم إبقاء تراثه المسرحي حيا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته. فقيل له أنها نفدت ولم يعاد طبعها منذ سنوات..\\nمن هنا كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم. فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون.\\n                                                                                                            محمد سلماوي\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 127\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيا وحاضرًا. فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية.\\nومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم إبقاء تراثه المسرحي حيا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته. فقيل له أنها نفدت ولم يعاد طبعها منذ سنوات..\\nمن هنا كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم. فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون.\\n                                                                                                            محمد سلماوي\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 127\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيا وحاضرًا. فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية.\\nومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم إبقاء تراثه المسرحي حيا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته. فقيل له أنها نفدت ولم يعاد طبعها منذ سنوات..\\nمن هنا كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم. فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون.\\n                                                                                                            محمد سلماوي\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 127\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eكنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيا وحاضرًا. فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية\u003cbr\u003eومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم إبقاء تراثه المسرحي حيا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته. فقيل له أنها نفدت ولم يعاد طبعها منذ سنوات\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيا وحاضرًا. فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية.\\nومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم إبقاء تراثه المسرحي حيا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته. فقيل له أنها نفدت ولم يعاد طبعها منذ سنوات..\\nمن هنا كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم. فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون.\\n                                                                                                            محمد سلماوي\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 127\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eمن هنا كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم. فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون. محمد سلماوي\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cmeta charset=\"UTF-8\"\u003e\n\u003cbr\u003e\n\u003cp class=\"MsoNormal\"\u003e\u003cspan\u003e#Theater \u003c\/span\u003e\u003cspan lang=\"AR-SA\" dir=\"RTL\"\u003eمسرح\u003c\/span\u003e\u003cspan dir=\"LTR\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003cspan dir=\"LTR\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003cspan\u003e\u003cspan dir=\"LTR\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003cspan dir=\"LTR\"\u003e\u003c\/span\u003e#\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيا وحاضرًا. فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية.\\nومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم إبقاء تراثه المسرحي حيا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته. فقيل له أنها نفدت ولم يعاد طبعها منذ سنوات..\\nمن هنا كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم. فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون.\\n                                                                                                            محمد سلماوي\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 127\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : توفيق الحكيم\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 127\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071790407955,"sku":"9789770913693","price":25.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/6221102015790.jpg?v=1747229059"},{"product_id":"كتيبة-سوداء","title":"كتيبة سوداء","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"إنها رواية عن الحرب والحب والمصير الإنساني؛ كتيبة من الجنود السود ترحل إلى أرض غريبة، لا تعرف لغتها ولا أهلها ولا تضاريس أرضها، وعليها أن تخوض حربا لا تهدأ ضد عدو مجهول، بلا تردد ولا تراجع وإلا كان الموت مصيرها. إنهم جزء من لعبة لا يعرفون مداها، فيها أباطرة وملوك وملكات، تحركهم جميعاً قوى دولية لا تكف عن التناحر، ولكن وسط هذا يستيقظ صوت الإنسان المفرد وهو يقاوم مصيره؛ بحثًا عن لحظة من الحب والسكينة.\\n\\nإنها رواية ضد العبودية والقهر؛ تمجيدًا للشجاعة والصلادة البشرية، وهي في النهاية تلقي الضوء على منطقة مجهولة من التاريخ المصري.\\nتأليف : محمد المنسى قنديل - تصميم الغلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 473\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eإنها رواية عن الحرب والحب والمصير الإنساني؛ كتيبة من الجنود السود ترحل إلى أرض غريبة، لا تعرف لغتها ولا أهلها ولا تضاريس أرضها، وعليها أن تخوض حربا لا تهدأ ضد عدو مجهول، بلا تردد ولا تراجع وإلا كان الموت مصيرها. إنهم جزء من لعبة لا يعرفون مداها، فيها أباطرة وملوك وملكات، تحركهم جميعاً قوى دولية لا تكف عن التناحر، ولكن وسط هذا يستيقظ صوت الإنسان المفرد وهو يقاوم مصيره؛ بحثًا عن لحظة من الحب والسكينة\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"إنها رواية عن الحرب والحب والمصير الإنساني؛ كتيبة من الجنود السود ترحل إلى أرض غريبة، لا تعرف لغتها ولا أهلها ولا تضاريس أرضها، وعليها أن تخوض حربا لا تهدأ ضد عدو مجهول، بلا تردد ولا تراجع وإلا كان الموت مصيرها. إنهم جزء من لعبة لا يعرفون مداها، فيها أباطرة وملوك وملكات، تحركهم جميعاً قوى دولية لا تكف عن التناحر، ولكن وسط هذا يستيقظ صوت الإنسان المفرد وهو يقاوم مصيره؛ بحثًا عن لحظة من الحب والسكينة.\\n\\nإنها رواية ضد العبودية والقهر؛ تمجيدًا للشجاعة والصلادة البشرية، وهي في النهاية تلقي الضوء على منطقة مجهولة من التاريخ المصري.\\nتأليف : محمد المنسى قنديل - تصميم الغلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 473\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eإنها رواية ضد العبودية والقهر؛ تمجيدًا للشجاعة والصلادة البشرية، وهي في النهاية تلقي الضوء على منطقة مجهولة من التاريخ المصري\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"إنها رواية عن الحرب والحب والمصير الإنساني؛ كتيبة من الجنود السود ترحل إلى أرض غريبة، لا تعرف لغتها ولا أهلها ولا تضاريس أرضها، وعليها أن تخوض حربا لا تهدأ ضد عدو مجهول، بلا تردد ولا تراجع وإلا كان الموت مصيرها. إنهم جزء من لعبة لا يعرفون مداها، فيها أباطرة وملوك وملكات، تحركهم جميعاً قوى دولية لا تكف عن التناحر، ولكن وسط هذا يستيقظ صوت الإنسان المفرد وهو يقاوم مصيره؛ بحثًا عن لحظة من الحب والسكينة.\\n\\nإنها رواية ضد العبودية والقهر؛ تمجيدًا للشجاعة والصلادة البشرية، وهي في النهاية تلقي الضوء على منطقة مجهولة من التاريخ المصري.\\nتأليف : محمد المنسى قنديل - تصميم الغلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 473\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : محمد المنسي قنديل\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 473\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"إنها رواية عن الحرب والحب والمصير الإنساني؛ كتيبة من الجنود السود ترحل إلى أرض غريبة، لا تعرف لغتها ولا أهلها ولا تضاريس أرضها، وعليها أن تخوض حربا لا تهدأ ضد عدو مجهول، بلا تردد ولا تراجع وإلا كان الموت مصيرها. إنهم جزء من لعبة لا يعرفون مداها، فيها أباطرة وملوك وملكات، تحركهم جميعاً قوى دولية لا تكف عن التناحر، ولكن وسط هذا يستيقظ صوت الإنسان المفرد وهو يقاوم مصيره؛ بحثًا عن لحظة من الحب والسكينة.\\n\\nإنها رواية ضد العبودية والقهر؛ تمجيدًا للشجاعة والصلادة البشرية، وهي في النهاية تلقي الضوء على منطقة مجهولة من التاريخ المصري.\\nتأليف : محمد المنسى قنديل - تصميم الغلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 473\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eالترقيم الدولي :9789770934647\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071798173971,"sku":"9789770934647","price":285.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770934647.jpg?v=1747229057"},{"product_id":"شرق-النخيل","title":"شرق النخيل","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"أولاد الحاج صادق يريدون أن يكسرونا كما أرادوا دائما أن يكسرونا، وعمك يعطيهم الفرصة. جربوا ذلك مع جدك من قبل، جربوا أكثر من طريقة، أجروا من يحرق زرعه، لكن من دفعوا له خاف من جدك. التفت سمير إلي وقال: وحتى لو فشل هذا الاعتصام فسيكون غيره غدا أو بعد غد إلى أن يصبح الاعتصام مصر كلها فتزحف للقناة وتعبر . سيحدث هذا صدقني، وسيحدث أكثر. ثم اتجهنا نحو المجموعة الرئيسية التي تحيط بقاعدة التمثال. كانوا يكررون هتافا واحدا منغما « اصحي يا مصر.. اصحي يا مصر».\\nتأليف : بهاء طاهر\\nعدد الصفحات : 112\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eأولاد الحاج صادق يريدون أن يكسرونا كما أرادوا دائما أن يكسرونا، وعمك يعطيهم الفرصة. جربوا ذلك مع جدك من قبل، جربوا أكثر من طريقة، أجروا من يحرق زرعه، لكن من دفعوا له خاف من جدك. التفت سمير إلي وقال: وحتى لو فشل هذا الاعتصام فسيكون غيره غدا أو بعد غد إلى أن يصبح الاعتصام مصر كلها فتزحف للقناة وتعبر . سيحدث هذا صدقني، وسيحدث أكثر. ثم اتجهنا نحو المجموعة الرئيسية التي تحيط بقاعدة التمثال. كانوا يكررون هتافا واحدا منغما .... اصحي يا مصر.. اصحي يا مصر\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"أولاد الحاج صادق يريدون أن يكسرونا كما أرادوا دائما أن يكسرونا، وعمك يعطيهم الفرصة. جربوا ذلك مع جدك من قبل، جربوا أكثر من طريقة، أجروا من يحرق زرعه، لكن من دفعوا له خاف من جدك. التفت سمير إلي وقال: وحتى لو فشل هذا الاعتصام فسيكون غيره غدا أو بعد غد إلى أن يصبح الاعتصام مصر كلها فتزحف للقناة وتعبر . سيحدث هذا صدقني، وسيحدث أكثر. ثم اتجهنا نحو المجموعة الرئيسية التي تحيط بقاعدة التمثال. كانوا يكررون هتافا واحدا منغما « اصحي يا مصر.. اصحي يا مصر».\\nتأليف : بهاء طاهر\\nعدد الصفحات : 112\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : بهاء طاهر\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 112\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071815442707,"sku":"6221102022774","price":160.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770923463.jpg?v=1747229055"},{"product_id":"موسم-صيد-الغزلان","title":"موسم صيد الغزلان","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"في مُستقبل بعيد، وفي توقيت مرور الُمَذَّنب بالسماء، يستيقظ نديم على وميضٍ بعدسته؛ تم تسجيل حلم واحد ؛ سيدة غجرية حمراء الشعر تقف في قاع البحر، ترفع رأسها لتنظر ناحيته. وبعد ساعاتٍ من حلمه، وفي أثناء إلقاء محاضرته على المسرح، يتفاجأ بالغجرية تجلس بين الحاضرين! في ذلك اليوم سيتلقى نديم دعوة لزيارة غير متوقعة، تجربة يتمنى الكثيرون خوضها... ما داموا لا يدركون نهايتها... فبعض الحقائق من الأفضل أن تبقى في الظلام. في روايته السادسة، وبدون مرور بالحاضر، ينطلق الكاتب أحمد مراد مباشرةً من التاريخ المصري القديم إلى المستقبل.. رواية تتنبأ بعالَم تُلقَى بذورە الآن، وتناقش الصراع الأبدي بين العقل، وأعظم القناعات على الإطلاق.\\nتأليف : أحمد مراد\\nعدد الصفحات : 330\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cstrong\u003eحجم صغير\u003c\/strong\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"في مُستقبل بعيد، وفي توقيت مرور الُمَذَّنب بالسماء، يستيقظ نديم على وميضٍ بعدسته؛ تم تسجيل حلم واحد ؛ سيدة غجرية حمراء الشعر تقف في قاع البحر، ترفع رأسها لتنظر ناحيته. وبعد ساعاتٍ من حلمه، وفي أثناء إلقاء محاضرته على المسرح، يتفاجأ بالغجرية تجلس بين الحاضرين! في ذلك اليوم سيتلقى نديم دعوة لزيارة غير متوقعة، تجربة يتمنى الكثيرون خوضها... ما داموا لا يدركون نهايتها... فبعض الحقائق من الأفضل أن تبقى في الظلام. في روايته السادسة، وبدون مرور بالحاضر، ينطلق الكاتب أحمد مراد مباشرةً من التاريخ المصري القديم إلى المستقبل.. رواية تتنبأ بعالَم تُلقَى بذورە الآن، وتناقش الصراع الأبدي بين العقل، وأعظم القناعات على الإطلاق.\\nتأليف : أحمد مراد\\nعدد الصفحات : 330\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"في مُستقبل بعيد، وفي توقيت مرور الُمَذَّنب بالسماء، يستيقظ نديم على وميضٍ بعدسته؛ تم تسجيل حلم واحد ؛ سيدة غجرية حمراء الشعر تقف في قاع البحر، ترفع رأسها لتنظر ناحيته. وبعد ساعاتٍ من حلمه، وفي أثناء إلقاء محاضرته على المسرح، يتفاجأ بالغجرية تجلس بين الحاضرين! في ذلك اليوم سيتلقى نديم دعوة لزيارة غير متوقعة، تجربة يتمنى الكثيرون خوضها... ما داموا لا يدركون نهايتها... فبعض الحقائق من الأفضل أن تبقى في الظلام. في روايته السادسة، وبدون مرور بالحاضر، ينطلق الكاتب أحمد مراد مباشرةً من التاريخ المصري القديم إلى المستقبل.. رواية تتنبأ بعالَم تُلقَى بذورە الآن، وتناقش الصراع الأبدي بين العقل، وأعظم القناعات على الإطلاق.\\nتأليف : أحمد مراد\\nعدد الصفحات : 330\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eفي مُستقبل بعيد، وفي توقيت مرور الُمَذَّنب بالسماء، يستيقظ نديم على وميضٍ بعدسته؛ تم تسجيل حلم واحد ؛ سيدة غجرية حمراء الشعر تقف في قاع البحر، ترفع رأسها لتنظر ناحيته. وبعد ساعاتٍ من حلمه، وفي أثناء إلقاء محاضرته على المسرح، يتفاجأ بالغجرية تجلس بين الحاضرين! في ذلك اليوم سيتلقى نديم دعوة لزيارة غير متوقعة، تجربة يتمنى الكثيرون خوضها... ما داموا لا يدركون نهايتها... فبعض الحقائق من الأفضل أن تبقى في الظلام. في روايته السادسة، وبدون مرور بالحاضر، ينطلق الكاتب أحمد مراد مباشرةً من التاريخ المصري القديم إلى المستقبل.. رواية تتنبأ بعالَم تُلقَى بذورە الآن، وتناقش الصراع الأبدي بين العقل، وأعظم القناعات على الإطلاق\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"في مُستقبل بعيد، وفي توقيت مرور الُمَذَّنب بالسماء، يستيقظ نديم على وميضٍ بعدسته؛ تم تسجيل حلم واحد ؛ سيدة غجرية حمراء الشعر تقف في قاع البحر، ترفع رأسها لتنظر ناحيته. وبعد ساعاتٍ من حلمه، وفي أثناء إلقاء محاضرته على المسرح، يتفاجأ بالغجرية تجلس بين الحاضرين! في ذلك اليوم سيتلقى نديم دعوة لزيارة غير متوقعة، تجربة يتمنى الكثيرون خوضها... ما داموا لا يدركون نهايتها... فبعض الحقائق من الأفضل أن تبقى في الظلام. في روايته السادسة، وبدون مرور بالحاضر، ينطلق الكاتب أحمد مراد مباشرةً من التاريخ المصري القديم إلى المستقبل.. رواية تتنبأ بعالَم تُلقَى بذورە الآن، وتناقش الصراع الأبدي بين العقل، وأعظم القناعات على الإطلاق.\\nتأليف : أحمد مراد\\nعدد الصفحات : 330\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : أحمد مراد\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 330\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cdiv class=\"top\"\u003e\n\u003cdiv class=\"right\"\u003e\u003cspan\u003eمقاس الكتاب : 11*19\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"في مُستقبل بعيد، وفي توقيت مرور الُمَذَّنب بالسماء، يستيقظ نديم على وميضٍ بعدسته؛ تم تسجيل حلم واحد ؛ سيدة غجرية حمراء الشعر تقف في قاع البحر، ترفع رأسها لتنظر ناحيته. وبعد ساعاتٍ من حلمه، وفي أثناء إلقاء محاضرته على المسرح، يتفاجأ بالغجرية تجلس بين الحاضرين! في ذلك اليوم سيتلقى نديم دعوة لزيارة غير متوقعة، تجربة يتمنى الكثيرون خوضها... ما داموا لا يدركون نهايتها... فبعض الحقائق من الأفضل أن تبقى في الظلام. في روايته السادسة، وبدون مرور بالحاضر، ينطلق الكاتب أحمد مراد مباشرةً من التاريخ المصري القديم إلى المستقبل.. رواية تتنبأ بعالَم تُلقَى بذورە الآن، وتناقش الصراع الأبدي بين العقل، وأعظم القناعات على الإطلاق.\\nتأليف : أحمد مراد\\nعدد الصفحات : 330\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071877701907,"sku":"9789770934401","price":85.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770934401.jpg?v=1747229053"},{"product_id":"أبو-عمر-المصري","title":"أبو عمر المصري","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"تدور أحداث هذه الرواية حول حياة « فخر الدين» منذ نجا من محاولة اغتيال دبرها جهاز أمنى يعمل خارج القانون ، تبدأ محاولات فخر بفراره الى فرنسى ليدرس القانون و لايكاد يصبح أبا حتى توصد الأبواب فى وجهه و تدفعه للرحيل فيجد نفسه بوظيفة فى شركة استثمارية خليجية بالسودان و منها الى أفغانستان حيث يصبح «أبو عمر المصرى »وحيث يتعلم كثيرا قبل اتخاذ قرار العودة. « عز الدين شكري» فشير روائي مصري يُدرّس العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية حاليًا، صدرت له ست روايات: «مقتل فخرالدين» (1995)، و«أسفار الفراعين» (1999)، و«غرفة العناية المركزة» (2008) والتي رُشِّحت للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، و«أبو عمر المصري» (2010)، و«عناق عند جسر بروكلين» (2011)؛ والتي وصلت للقائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) للعام نفسه، وأخيرًا صدرت له رواية «باب الخروج».\\nتأليف : عز الدين شكرى فشير\\nعدد الصفحات : 357\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eتدور أحداث هذه الرواية حول حياة « فخر الدين» منذ نجا من محاولة اغتيال دبرها جهاز أمني يعمل خارج القانون، تبدأ محاولات فخر بفراره إلى فرنسا ليدرس القانون و لا يكاد يصبح أبا حتى توصد الأبواب في وجهه وتدفعه للرحيل فيجد نفسه بوظيفة في شركة استثمارية خليجية بالسودان ومنها إلى أفغانستان حيث يصبح «أبو عمر المصري» وحيث يتعلم كثيرا قبل اتخاذ قرار العودة.\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"تدور أحداث هذه الرواية حول حياة « فخر الدين» منذ نجا من محاولة اغتيال دبرها جهاز أمنى يعمل خارج القانون ، تبدأ محاولات فخر بفراره الى فرنسى ليدرس القانون و لايكاد يصبح أبا حتى توصد الأبواب فى وجهه و تدفعه للرحيل فيجد نفسه بوظيفة فى شركة استثمارية خليجية بالسودان و منها الى أفغانستان حيث يصبح «أبو عمر المصرى »وحيث يتعلم كثيرا قبل اتخاذ قرار العودة. « عز الدين شكري» فشير روائي مصري يُدرّس العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية حاليًا، صدرت له ست روايات: «مقتل فخرالدين» (1995)، و«أسفار الفراعين» (1999)، و«غرفة العناية المركزة» (2008) والتي رُشِّحت للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، و«أبو عمر المصري» (2010)، و«عناق عند جسر بروكلين» (2011)؛ والتي وصلت للقائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) للعام نفسه، وأخيرًا صدرت له رواية «باب الخروج».\\nتأليف : عز الدين شكرى فشير\\nعدد الصفحات : 357\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"تدور أحداث هذه الرواية حول حياة « فخر الدين» منذ نجا من محاولة اغتيال دبرها جهاز أمنى يعمل خارج القانون ، تبدأ محاولات فخر بفراره الى فرنسى ليدرس القانون و لايكاد يصبح أبا حتى توصد الأبواب فى وجهه و تدفعه للرحيل فيجد نفسه بوظيفة فى شركة استثمارية خليجية بالسودان و منها الى أفغانستان حيث يصبح «أبو عمر المصرى »وحيث يتعلم كثيرا قبل اتخاذ قرار العودة. « عز الدين شكري» فشير روائي مصري يُدرّس العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية حاليًا، صدرت له ست روايات: «مقتل فخرالدين» (1995)، و«أسفار الفراعين» (1999)، و«غرفة العناية المركزة» (2008) والتي رُشِّحت للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، و«أبو عمر المصري» (2010)، و«عناق عند جسر بروكلين» (2011)؛ والتي وصلت للقائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) للعام نفسه، وأخيرًا صدرت له رواية «باب الخروج».\\nتأليف : عز الدين شكرى فشير\\nعدد الصفحات : 357\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e «عز الدين شكري» فشير روائي مصري يُدرّس العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، صدرت له ست روايات: «مقتل فخرالدين» (1995)، و«أسفار الفراعين» (1999)، و«غرفة العناية المركزة» (2008) والتي رُشِّحت للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، و«أبو عمر المصري» (2010)، و«عناق عند جسر بروكلين» (2011)؛ والتي وصلت للقائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) للعام نفسه، وأخيرًا صدرت له رواية : باب الخروج\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"تدور أحداث هذه الرواية حول حياة « فخر الدين» منذ نجا من محاولة اغتيال دبرها جهاز أمنى يعمل خارج القانون ، تبدأ محاولات فخر بفراره الى فرنسى ليدرس القانون و لايكاد يصبح أبا حتى توصد الأبواب فى وجهه و تدفعه للرحيل فيجد نفسه بوظيفة فى شركة استثمارية خليجية بالسودان و منها الى أفغانستان حيث يصبح «أبو عمر المصرى »وحيث يتعلم كثيرا قبل اتخاذ قرار العودة. « عز الدين شكري» فشير روائي مصري يُدرّس العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية حاليًا، صدرت له ست روايات: «مقتل فخرالدين» (1995)، و«أسفار الفراعين» (1999)، و«غرفة العناية المركزة» (2008) والتي رُشِّحت للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، و«أبو عمر المصري» (2010)، و«عناق عند جسر بروكلين» (2011)؛ والتي وصلت للقائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) للعام نفسه، وأخيرًا صدرت له رواية «باب الخروج».\\nتأليف : عز الدين شكرى فشير\\nعدد الصفحات : 357\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : عز الدين شكرى فشير\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 357\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071883993363,"sku":"9789770927632","price":80.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770927632.jpg?v=1747229052"},{"product_id":"الجنوبي","title":"الجنوبي","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\\"الجنوبي\\\": من أهم ما كُتب عن الشاعر أمل دنقل. وهو أكبر من مجرد سيرة ترويها زوجة شاعر.. هو دراما الألم العظيم.. سيرة عشق وتجربة إرادة وانتصار شاعر.\\n\\n\\\"تأخذنا محاولة العثور على مدخل حقيقي لشخصية أمل شكل الصعوبة حين نصطدم فيه بعالم متناقض تمامًا، يعكس ثنائية حادة كل من طرفيها يدمر الآخر.\\n\\nويشتت الكثير من أشكالها.. إنه الشيء ونقيضه في لحظة نفسية واحدة يصعب الإمساك بها والعثور عليه فيها\\\".\\n\\n\\\"فوضوي يحكمه المنطق، بسيط في تركيبية شديدة، صريح وخفي في آن واحد، انفعالي متطرف في جرأة ووضوح، وكتوم لا تدرك ما في داخله أبدًا\\\".\\n\\n\\\"استعراضي يتيه بنفسه في كبرياء لافت للأنظار، بسيط بساطة طبيعية يخجل معها إذا أطريته وأطريت شعره، وربما يحتد على مديحك خوفًا من اكتشاف منطقة الخجل فيه.. صعيدى محافظ، عنيد لا يتزحزح عما في رأسه، وقضيته دائمًا هي الحرية\\\".\\n\\n\\\"عاشق للحياة، مقاوم عنيد، يحلم بالمستقبل والغد الأجمل مع قدر كبير من العدمية يزدري فيها كل شيء ويدمر كل شيء، ويؤمن بحتمية موته\\\".\\nتأليف : عبلة الروينى\\nعدد الصفحات : 148\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eالجنوبي: من أهم ما كُتب عن الشاعر أمل دنقل. وهو أكبر من مجرد سيرة ترويها زوجة شاعر.. هو دراما الألم العظيم.. سيرة عشق وتجربة إرادة وانتصار شاعر. \"تأخذنا محاولة العثور على مدخل حقيقي لشخصية أمل شكل الصعوبة حين نصطدم فيه بعالم متناقض تمامًا، يعكس ثنائية حادة كل من طرفيها يدمر الآخر. ويشتت الكثير من أشكالها.. إنه الشيء ونقيضه في لحظة نفسية واحدة يصعب الإمساك بها والعثور عليه فيها\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eفوضوي يحكمه المنطق، بسيط في تركيبية شديدة، صريح وخفي في آن واحد، انفعالي متطرف في جرأة ووضوح، وكتوم لا تدرك ما في داخله أبدًا\". \"استعراضي يتيه بنفسه في كبرياء لافت للأنظار، بسيط بساطة طبيعية يخجل معها إذا أطريته وأطريت شعره، وربما يحتد على مديحك خوفًا من اكتشاف منطقة الخجل فيه.. صعيدى محافظ، عنيد لا يتزحزح عما في رأسه، وقضيته دائمًا هي الحرية عاشق للحياة، مقاوم عنيد، يحلم بالمستقبل والغد الأجمل مع قدر كبير من العدمية يزدري فيها كل شيء ويدمر كل شيء، ويؤمن بحتمية موته\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\\"الجنوبي\\\": من أهم ما كُتب عن الشاعر أمل دنقل. وهو أكبر من مجرد سيرة ترويها زوجة شاعر.. هو دراما الألم العظيم.. سيرة عشق وتجربة إرادة وانتصار شاعر.\\n\\n\\\"تأخذنا محاولة العثور على مدخل حقيقي لشخصية أمل شكل الصعوبة حين نصطدم فيه بعالم متناقض تمامًا، يعكس ثنائية حادة كل من طرفيها يدمر الآخر.\\n\\nويشتت الكثير من أشكالها.. إنه الشيء ونقيضه في لحظة نفسية واحدة يصعب الإمساك بها والعثور عليه فيها\\\".\\n\\n\\\"فوضوي يحكمه المنطق، بسيط في تركيبية شديدة، صريح وخفي في آن واحد، انفعالي متطرف في جرأة ووضوح، وكتوم لا تدرك ما في داخله أبدًا\\\".\\n\\n\\\"استعراضي يتيه بنفسه في كبرياء لافت للأنظار، بسيط بساطة طبيعية يخجل معها إذا أطريته وأطريت شعره، وربما يحتد على مديحك خوفًا من اكتشاف منطقة الخجل فيه.. صعيدى محافظ، عنيد لا يتزحزح عما في رأسه، وقضيته دائمًا هي الحرية\\\".\\n\\n\\\"عاشق للحياة، مقاوم عنيد، يحلم بالمستقبل والغد الأجمل مع قدر كبير من العدمية يزدري فيها كل شيء ويدمر كل شيء، ويؤمن بحتمية موته\\\".\\nتأليف : عبلة الروينى\\nعدد الصفحات : 148\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : عبلة الروينى\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 148\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071887434003,"sku":"9789770934838","price":140.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770934838.jpg?v=1747229051"},{"product_id":"بيرة-في-نادي-البلياردو","title":"بيرة في نادي البلياردو","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"الوضع المضحك لمصري يجلس في القاهرة حانقاً بسبب موقف جيتسكل من تصنيع الأسلحة النووية في إنجلترا لا يخطر ببال فونت، صحيح أن فونت كان قد بدأ بالحنق وبنفس الدرجة على السياسة الداخلية المصرية ولكن ذلك أيضاً كان مضحكاً، مثلما كان يفعل لاكي چيم في إنجلترا خلال أيام ديكنز. كان ذلك مثل محاولة دهن كعكة بالكريمة بينما هي لا تزال في الفرن. فونت يعرف كيف يزين الكعكة ويكسوها ويزودها بأحدث الزخارف، ولكنه لا يعرف كيف يخبز واحدة، لهذا عليه أن ينتظر عبد الناصر ليخبزها له قبل أن يتمكن من إدخال تحسيناته عليها وهو ليس متأكداً تماماً إن كان سيُسمح له بذلك، حتى فيما بعد،أما في الوقت الحالي فهو يجلس ويقيّم كل الكعك المخبوز آملاً أن تطلع الكعكة المصرية أو العربية بالشكل الصحيح.\\nتأليف : وجيه غالى - ترجمة :  ايمان مرسال وريم الريس\\nعدد الصفحات : 283\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eالوضع المضحك لمصري يجلس في القاهرة حانقاً بسبب موقف جيتسكل من تصنيع الأسلحة النووية في إنجلترا لا يخطر ببال فونت، صحيح أن فونت كان قد بدأ بالحنق وبنفس الدرجة على السياسة الداخلية المصرية ولكن ذلك أيضاً كان مضحكاً، مثلما كان يفعل لاكي چيم في إنجلترا خلال أيام ديكنز. كان ذلك مثل محاولة دهن كعكة بالكريمة بينما هي لا تزال في الفرن. فونت يعرف كيف يزين الكعكة ويكسوها ويزودها بأحدث الزخارف، ولكنه لا يعرف كيف يخبز واحدة، لهذا عليه أن ينتظر عبد الناصر ليخبزها له قبل أن يتمكن من إدخال تحسيناته عليها وهو ليس متأكداً تماماً إن كان سيُسمح له بذلك، حتى فيما بعد،أما في الوقت الحالي فهو يجلس ويقيّم كل الكعك المخبوز آملاً أن تطلع الكعكة المصرية أو العربية بالشكل الصحيح\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"الوضع المضحك لمصري يجلس في القاهرة حانقاً بسبب موقف جيتسكل من تصنيع الأسلحة النووية في إنجلترا لا يخطر ببال فونت، صحيح أن فونت كان قد بدأ بالحنق وبنفس الدرجة على السياسة الداخلية المصرية ولكن ذلك أيضاً كان مضحكاً، مثلما كان يفعل لاكي چيم في إنجلترا خلال أيام ديكنز. كان ذلك مثل محاولة دهن كعكة بالكريمة بينما هي لا تزال في الفرن. فونت يعرف كيف يزين الكعكة ويكسوها ويزودها بأحدث الزخارف، ولكنه لا يعرف كيف يخبز واحدة، لهذا عليه أن ينتظر عبد الناصر ليخبزها له قبل أن يتمكن من إدخال تحسيناته عليها وهو ليس متأكداً تماماً إن كان سيُسمح له بذلك، حتى فيما بعد،أما في الوقت الحالي فهو يجلس ويقيّم كل الكعك المخبوز آملاً أن تطلع الكعكة المصرية أو العربية بالشكل الصحيح.\\nتأليف : وجيه غالى - ترجمة :  ايمان مرسال وريم الريس\\nعدد الصفحات : 283\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : وجيه غالى - ترجمة : إيمان مرسال وريم الريس\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 283\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"الوضع المضحك لمصري يجلس في القاهرة حانقاً بسبب موقف جيتسكل من تصنيع الأسلحة النووية في إنجلترا لا يخطر ببال فونت، صحيح أن فونت كان قد بدأ بالحنق وبنفس الدرجة على السياسة الداخلية المصرية ولكن ذلك أيضاً كان مضحكاً، مثلما كان يفعل لاكي چيم في إنجلترا خلال أيام ديكنز. كان ذلك مثل محاولة دهن كعكة بالكريمة بينما هي لا تزال في الفرن. فونت يعرف كيف يزين الكعكة ويكسوها ويزودها بأحدث الزخارف، ولكنه لا يعرف كيف يخبز واحدة، لهذا عليه أن ينتظر عبد الناصر ليخبزها له قبل أن يتمكن من إدخال تحسيناته عليها وهو ليس متأكداً تماماً إن كان سيُسمح له بذلك، حتى فيما بعد،أما في الوقت الحالي فهو يجلس ويقيّم كل الكعك المخبوز آملاً أن تطلع الكعكة المصرية أو العربية بالشكل الصحيح.\\nتأليف : وجيه غالى - ترجمة :  ايمان مرسال وريم الريس\\nعدد الصفحات : 283\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eالترقيم الدولي :9789770932124\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071899296019,"sku":"9789770932124","price":210.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/8e04ecd0-fee1-43bf-a876-8515c32b0749.png?v=1750146919"},{"product_id":"تحت-المصباح-الأخضر","title":"تحت المصباح الأخضر - المقالات","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«تحت المصباح الأخضر» ساحة عقلية محرضة على المعرفة، جمع فيها الحكيم أشتاتًا من آراء وتأملات نافذة في قضايا الفكر وموضوعات الفن والأدب؛ يطوف فيها بقارئه من الشرق إلى الغرب، ومن التاريخ إلى الأساطير، ومن الحلم إلى الواقع؛ ويصحبه في رحله غاية في الإمتاع، يلاقي فيها الجاحظ وأدبه، وروميو وجولييت، والفردوسي الطوسي، وشهرزاد، ويكتب عن تشجع الناشئين على الكتابة والإبداع، ومسؤولية الدولة تجاه الفن، وعن المرأة في الأدب! كل ذلك في كبسولات مركزة وافرة المتعة والفائدة.\\n\\nودائمًا ما كان الحكيم يعيد النظر ويقلب الفكر في كثير من الآراء والأفكار التي كان يبثها في مقالاته. هنا عبر هذه الفصول المدهشة، يمارس الحكيم رسالة التنويرية، إلى جانب واجب التأليف والخلق والإبداع الخالص، حيث يمد يديه قدر الإمكان للمتعطشين إلى المعرفة، المتطلعين إلى اجتياز العتاب والأبواب إلى فضاءات الفكر والفن والإبداع.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 112\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eتحت المصباح الأخضر ساحة عقلية محرضة على المعرفة، جمع فيها الحكيم أشتاتًا من آراء وتأملات نافذة في قضايا الفكر وموضوعات الفن والأدب؛ يطوف فيها بقارئه من الشرق إلى الغرب، ومن التاريخ إلى الأساطير، ومن الحلم إلى الواقع؛ ويصحبه في رحله غاية في الإمتاع، يلاقي فيها الجاحظ وأدبه، وروميو وجولييت، والفردوسي الطوسي، وشهرزاد، ويكتب عن تشجع الناشئين على الكتابة والإبداع، ومسؤولية الدولة تجاه الفن، وعن المرأة في الأدب! كل ذلك في كبسولات مركزة وافرة المتعة والفائدة\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eودائمًا ما كان الحكيم يعيد النظر ويقلب الفكر في كثير من الآراء والأفكار التي كان يبثها في مقالاته. هنا عبر هذه الفصول المدهشة، يمارس الحكيم رسالة التنويرية، إلى جانب واجب التأليف والخلق والإبداع الخالص، حيث يمد يديه قدر الإمكان للمتعطشين إلى المعرفة، المتطلعين إلى اجتياز العتاب والأبواب إلى فضاءات الفكر والفن والإبداع\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"«تحت المصباح الأخضر» ساحة عقلية محرضة على المعرفة، جمع فيها الحكيم أشتاتًا من آراء وتأملات نافذة في قضايا الفكر وموضوعات الفن والأدب؛ يطوف فيها بقارئه من الشرق إلى الغرب، ومن التاريخ إلى الأساطير، ومن الحلم إلى الواقع؛ ويصحبه في رحله غاية في الإمتاع، يلاقي فيها الجاحظ وأدبه، وروميو وجولييت، والفردوسي الطوسي، وشهرزاد، ويكتب عن تشجع الناشئين على الكتابة والإبداع، ومسؤولية الدولة تجاه الفن، وعن المرأة في الأدب! كل ذلك في كبسولات مركزة وافرة المتعة والفائدة.\\n\\nودائمًا ما كان الحكيم يعيد النظر ويقلب الفكر في كثير من الآراء والأفكار التي كان يبثها في مقالاته. هنا عبر هذه الفصول المدهشة، يمارس الحكيم رسالة التنويرية، إلى جانب واجب التأليف والخلق والإبداع الخالص، حيث يمد يديه قدر الإمكان للمتعطشين إلى المعرفة، المتطلعين إلى اجتياز العتاب والأبواب إلى فضاءات الفكر والفن والإبداع.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 112\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : توفيق الحكيم\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 112\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071912599827,"sku":"9789770934777","price":90.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770934777.jpg?v=1747229049"},{"product_id":"أبناء-رفاعة","title":"أبناء رفاعة","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":2,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"ابناء رفاعة - الثقافة و الحرية \"}'\u003eأبناء رفاعة - الثقافة و الحرية\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":2,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"ابناء رفاعة - الثقافة و الحرية \"}'\u003e\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":2,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"ابناء رفاعة - الثقافة و الحرية \"}'\u003e\"ربما يكون أدقّ وصف لهذا الكتاب هو صعود الدولة المدنية وانحسارها، فالجزء الأول منه مكرّس لبيان خُطى التقدم التدريجي لخروج مجتمعنا من ظلام العصور الوسطى إلى أنوار الحداثة والحرية، وحاول الكتاب أن يبين الأدوار التي لعبها المثقفون لإحداث هذه النقلة التاريخية على امتداد قرن ونصف القرن من الزمان تقريبًا. أما الفصول الأخيرة من الكتاب فتعرض خُطى التراجع التدريجي والمنظم لمشروع النهضة ذاك، بغية العودة من جديد إلى المنظومة الفكرية للدولة العثمانية التي يتغزل بها الآن الكثيرون على غير علم، رغم أنها قد أشفت بمصر على الهلاك كما يبيّن هذا الكتاب. \u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":2,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"ابناء رفاعة - الثقافة و الحرية \"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : بهاء طاهر\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 202\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":2,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"ابناء رفاعة - الثقافة و الحرية \"}'\u003eالترقيم الدولي :6221102025171\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071928459539,"sku":"6221102025171","price":178.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770926548.jpg?v=1747229048"},{"product_id":"بيت-العائلة","title":"بيت العائلة","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"رواية مدهشة ومحيرة تتناول كفاح عائلة مصرية عريقة لمواجهة اضطراب ما بعد الحرب العالمية الثانية في القاهرة. نشأت جيجي في واحد من القصور الفخمة بجاردن سيتي، يضم عائلتها الكبيرة، حيث الرجال منهمكون في العمل بالسياسة، التجارة، وزراعة القطن، والنساء منهمكات في تبادل الزيارات والنميمة والتسوق وترتيب الزيجات وغيرهامن الشئون العائلية. كان البيت مفتوحا على الدوام أمام الزوار ورجال السياسة والعائلة، وهناك اختلط الكرم المصري الأصيل بالسلوك الكوزموبوليتاني. كان عالما مبهرا ويبدو خالدا بينما وشك عصر الباشوات على الأفول، عندما أجبر الكثيرون على الرحيل عن مصر، أما من بقي منهم فقد واجه واقعا مرا. جيجي امرأة عصرية من أصول محافظة تواجه الصراع بين القبول بالزواج التقليدي وفقدان العائلة، وبين المنفى والحاجة إلى تأسيس حياة جديدة من ناحية، والحفاظ على جذورها من ناحية أخرى.\\nتأليف : سامية سراج الدين\\nعدد الصفحات : 383\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eرواية مدهشة ومحيرة تتناول كفاح عائلة مصرية عريقة لمواجهة اضطراب ما بعد الحرب العالمية الثانية في القاهرة. نشأت جيجي في واحد من القصور الفخمة بجاردن سيتي، يضم عائلتها الكبيرة، حيث الرجال منهمكون في العمل بالسياسة، التجارة، وزراعة القطن، والنساء منهمكات في تبادل الزيارات والنميمة والتسوق وترتيب الزيجات وغيرهامن الشئون العائلية. كان البيت مفتوحا على الدوام أمام الزوار ورجال السياسة والعائلة، وهناك اختلط الكرم المصري الأصيل بالسلوك الكوزموبوليتاني. كان عالما مبهرا ويبدو خالدا بينما وشك عصر الباشوات على الأفول، عندما أجبر الكثيرون على الرحيل عن مصر، أما من بقي منهم فقد واجه واقعا مرا. جيجي امرأة عصرية من أصول محافظة تواجه الصراع بين القبول بالزواج التقليدي وفقدان العائلة، وبين المنفى والحاجة إلى تأسيس حياة جديدة من ناحية، والحفاظ على جذورها من ناحية أخرى\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"رواية مدهشة ومحيرة تتناول كفاح عائلة مصرية عريقة لمواجهة اضطراب ما بعد الحرب العالمية الثانية في القاهرة. نشأت جيجي في واحد من القصور الفخمة بجاردن سيتي، يضم عائلتها الكبيرة، حيث الرجال منهمكون في العمل بالسياسة، التجارة، وزراعة القطن، والنساء منهمكات في تبادل الزيارات والنميمة والتسوق وترتيب الزيجات وغيرهامن الشئون العائلية. كان البيت مفتوحا على الدوام أمام الزوار ورجال السياسة والعائلة، وهناك اختلط الكرم المصري الأصيل بالسلوك الكوزموبوليتاني. كان عالما مبهرا ويبدو خالدا بينما وشك عصر الباشوات على الأفول، عندما أجبر الكثيرون على الرحيل عن مصر، أما من بقي منهم فقد واجه واقعا مرا. جيجي امرأة عصرية من أصول محافظة تواجه الصراع بين القبول بالزواج التقليدي وفقدان العائلة، وبين المنفى والحاجة إلى تأسيس حياة جديدة من ناحية، والحفاظ على جذورها من ناحية أخرى.\\nتأليف : سامية سراج الدين\\nعدد الصفحات : 383\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : سامية سراج الدين\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 383\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071962013971,"sku":"6221102024761","price":80.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770926260.jpg?v=1747229047"},{"product_id":"اختفاء","title":"اختفاء","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هشام يعرف كيف يثير العواطف والكوامن؛ إنه يخلق تأثيره، سواء على الصفحة أو في جهازنا العصبي بأقل الكلمات وأدلها. لقد فُتِنْت. « أهداف سويف » كان نوري صغيرًا عندما تُوفيت والدته، ولم يتخيل قط أن يستطيع أحد ملء الفراغ الذي خلفه رحيل والدته عن حياته مع والده حتى ظهرت مُنى، رآها نوري أولًا، قبل أن تتزوج والده في حفلٍ رفض نوري حضوره. ثم انتقلت مُنى لتعيش معهما بشقة الزمالك، لتتبدل حياة ثلاثتهم تمامًا. استبد بنوري الحقد على والده، وحياته الجديدة مع مُنى حتى تمنى اختفاءه من حياته؛ ذلك قبل اختفاء والده المفاجئ والغامض. مع مرور الوقت، وتسارُع الأحداث، وسعي نوري ومُنى لمعرفة سر اختفاء والده، يتكشف لهما في غيابه تلك التفاصيل التي كانوا يجهلونها عن حياة أكثر مَن أحبوا بلغة سلسة وجذابة، يتساءل « هشام مطر» في روايته «اختفاء» عن طريقة استكمال الحياة مع اختفاء أحد الأحباب عنه. « هشام مطر » وُلد في نيويورك لأبوين ليبيين، وأمضى طفولته في طرابلس ثم في القاهرة، صدرت روايته الأولى، «في بلد الرجال»، عام 2006 وقد اختيرتْ في القائمة القصيرة لكل من جائزة «مان بوكر» وجائزة «الجارديان للكتاب الأول» في بريطانيا، وجائزة «حلقة نقّاد الكتاب الوطني» في أمريكا،وقد نالت العديد من الجوائز الأدبية الدولية، من بينها جائزة كتّاب الكومونولث الخاصة بأوروبا وجنوب آسيا، وجائزة «أونداتجي» والجائزة الإيطالية بريميو فلايانو لأفضل رواية،وقد ترجمت إلى ثماني وعشرين لغة. يعيش هشام مطر في لندن ونيويورك، حيث يعمل أستاذاً مساعداً في كلية بارنارد، جامعة كولومبيا.\\nتأليف : هشام مطر\\nعدد الصفحات : 250\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eهشام يعرف كيف يثير العواطف والكوامن؛ إنه يخلق تأثيره، سواء على الصفحة أو في جهازنا العصبي بأقل الكلمات وأدلها. لقد فُتِنْت. « أهداف سويف » \u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هشام يعرف كيف يثير العواطف والكوامن؛ إنه يخلق تأثيره، سواء على الصفحة أو في جهازنا العصبي بأقل الكلمات وأدلها. لقد فُتِنْت. « أهداف سويف » كان نوري صغيرًا عندما تُوفيت والدته، ولم يتخيل قط أن يستطيع أحد ملء الفراغ الذي خلفه رحيل والدته عن حياته مع والده حتى ظهرت مُنى، رآها نوري أولًا، قبل أن تتزوج والده في حفلٍ رفض نوري حضوره. ثم انتقلت مُنى لتعيش معهما بشقة الزمالك، لتتبدل حياة ثلاثتهم تمامًا. استبد بنوري الحقد على والده، وحياته الجديدة مع مُنى حتى تمنى اختفاءه من حياته؛ ذلك قبل اختفاء والده المفاجئ والغامض. مع مرور الوقت، وتسارُع الأحداث، وسعي نوري ومُنى لمعرفة سر اختفاء والده، يتكشف لهما في غيابه تلك التفاصيل التي كانوا يجهلونها عن حياة أكثر مَن أحبوا بلغة سلسة وجذابة، يتساءل « هشام مطر» في روايته «اختفاء» عن طريقة استكمال الحياة مع اختفاء أحد الأحباب عنه. « هشام مطر » وُلد في نيويورك لأبوين ليبيين، وأمضى طفولته في طرابلس ثم في القاهرة، صدرت روايته الأولى، «في بلد الرجال»، عام 2006 وقد اختيرتْ في القائمة القصيرة لكل من جائزة «مان بوكر» وجائزة «الجارديان للكتاب الأول» في بريطانيا، وجائزة «حلقة نقّاد الكتاب الوطني» في أمريكا،وقد نالت العديد من الجوائز الأدبية الدولية، من بينها جائزة كتّاب الكومونولث الخاصة بأوروبا وجنوب آسيا، وجائزة «أونداتجي» والجائزة الإيطالية بريميو فلايانو لأفضل رواية،وقد ترجمت إلى ثماني وعشرين لغة. يعيش هشام مطر في لندن ونيويورك، حيث يعمل أستاذاً مساعداً في كلية بارنارد، جامعة كولومبيا.\\nتأليف : هشام مطر\\nعدد الصفحات : 250\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هشام يعرف كيف يثير العواطف والكوامن؛ إنه يخلق تأثيره، سواء على الصفحة أو في جهازنا العصبي بأقل الكلمات وأدلها. لقد فُتِنْت. « أهداف سويف » كان نوري صغيرًا عندما تُوفيت والدته، ولم يتخيل قط أن يستطيع أحد ملء الفراغ الذي خلفه رحيل والدته عن حياته مع والده حتى ظهرت مُنى، رآها نوري أولًا، قبل أن تتزوج والده في حفلٍ رفض نوري حضوره. ثم انتقلت مُنى لتعيش معهما بشقة الزمالك، لتتبدل حياة ثلاثتهم تمامًا. استبد بنوري الحقد على والده، وحياته الجديدة مع مُنى حتى تمنى اختفاءه من حياته؛ ذلك قبل اختفاء والده المفاجئ والغامض. مع مرور الوقت، وتسارُع الأحداث، وسعي نوري ومُنى لمعرفة سر اختفاء والده، يتكشف لهما في غيابه تلك التفاصيل التي كانوا يجهلونها عن حياة أكثر مَن أحبوا بلغة سلسة وجذابة، يتساءل « هشام مطر» في روايته «اختفاء» عن طريقة استكمال الحياة مع اختفاء أحد الأحباب عنه. « هشام مطر » وُلد في نيويورك لأبوين ليبيين، وأمضى طفولته في طرابلس ثم في القاهرة، صدرت روايته الأولى، «في بلد الرجال»، عام 2006 وقد اختيرتْ في القائمة القصيرة لكل من جائزة «مان بوكر» وجائزة «الجارديان للكتاب الأول» في بريطانيا، وجائزة «حلقة نقّاد الكتاب الوطني» في أمريكا،وقد نالت العديد من الجوائز الأدبية الدولية، من بينها جائزة كتّاب الكومونولث الخاصة بأوروبا وجنوب آسيا، وجائزة «أونداتجي» والجائزة الإيطالية بريميو فلايانو لأفضل رواية،وقد ترجمت إلى ثماني وعشرين لغة. يعيش هشام مطر في لندن ونيويورك، حيث يعمل أستاذاً مساعداً في كلية بارنارد، جامعة كولومبيا.\\nتأليف : هشام مطر\\nعدد الصفحات : 250\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eكان نوري صغيرًا عندما تُوفيت والدته، ولم يتخيل قط أن يستطيع أحد ملء الفراغ الذي خلفه رحيل والدته عن حياته مع والده حتى ظهرت مُنى، رآها نوري أولًا، قبل أن تتزوج والده في حفلٍ رفض نوري حضوره. ثم انتقلت مُنى لتعيش معهما بشقة الزمالك، لتتبدل حياة ثلاثتهم تمامًا. استبد بنوري الحقد على والده، وحياته الجديدة مع مُنى حتى تمنى اختفاءه من حياته؛ ذلك قبل اختفاء والده المفاجئ والغامض. مع مرور الوقت، وتسارُع الأحداث، وسعي نوري ومُنى لمعرفة سر اختفاء والده، يتكشف لهما في غيابه تلك التفاصيل التي كانوا يجهلونها عن حياة أكثر مَن أحبوا بلغة سلسة وجذابة، يتساءل «هشام مطر» في روايته «اختفاء» عن طريقة استكمال الحياة مع اختفاء أحد الأحباب عنه\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هشام يعرف كيف يثير العواطف والكوامن؛ إنه يخلق تأثيره، سواء على الصفحة أو في جهازنا العصبي بأقل الكلمات وأدلها. لقد فُتِنْت. « أهداف سويف » كان نوري صغيرًا عندما تُوفيت والدته، ولم يتخيل قط أن يستطيع أحد ملء الفراغ الذي خلفه رحيل والدته عن حياته مع والده حتى ظهرت مُنى، رآها نوري أولًا، قبل أن تتزوج والده في حفلٍ رفض نوري حضوره. ثم انتقلت مُنى لتعيش معهما بشقة الزمالك، لتتبدل حياة ثلاثتهم تمامًا. استبد بنوري الحقد على والده، وحياته الجديدة مع مُنى حتى تمنى اختفاءه من حياته؛ ذلك قبل اختفاء والده المفاجئ والغامض. مع مرور الوقت، وتسارُع الأحداث، وسعي نوري ومُنى لمعرفة سر اختفاء والده، يتكشف لهما في غيابه تلك التفاصيل التي كانوا يجهلونها عن حياة أكثر مَن أحبوا بلغة سلسة وجذابة، يتساءل « هشام مطر» في روايته «اختفاء» عن طريقة استكمال الحياة مع اختفاء أحد الأحباب عنه. « هشام مطر » وُلد في نيويورك لأبوين ليبيين، وأمضى طفولته في طرابلس ثم في القاهرة، صدرت روايته الأولى، «في بلد الرجال»، عام 2006 وقد اختيرتْ في القائمة القصيرة لكل من جائزة «مان بوكر» وجائزة «الجارديان للكتاب الأول» في بريطانيا، وجائزة «حلقة نقّاد الكتاب الوطني» في أمريكا،وقد نالت العديد من الجوائز الأدبية الدولية، من بينها جائزة كتّاب الكومونولث الخاصة بأوروبا وجنوب آسيا، وجائزة «أونداتجي» والجائزة الإيطالية بريميو فلايانو لأفضل رواية،وقد ترجمت إلى ثماني وعشرين لغة. يعيش هشام مطر في لندن ونيويورك، حيث يعمل أستاذاً مساعداً في كلية بارنارد، جامعة كولومبيا.\\nتأليف : هشام مطر\\nعدد الصفحات : 250\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هشام يعرف كيف يثير العواطف والكوامن؛ إنه يخلق تأثيره، سواء على الصفحة أو في جهازنا العصبي بأقل الكلمات وأدلها. لقد فُتِنْت. « أهداف سويف » كان نوري صغيرًا عندما تُوفيت والدته، ولم يتخيل قط أن يستطيع أحد ملء الفراغ الذي خلفه رحيل والدته عن حياته مع والده حتى ظهرت مُنى، رآها نوري أولًا، قبل أن تتزوج والده في حفلٍ رفض نوري حضوره. ثم انتقلت مُنى لتعيش معهما بشقة الزمالك، لتتبدل حياة ثلاثتهم تمامًا. استبد بنوري الحقد على والده، وحياته الجديدة مع مُنى حتى تمنى اختفاءه من حياته؛ ذلك قبل اختفاء والده المفاجئ والغامض. مع مرور الوقت، وتسارُع الأحداث، وسعي نوري ومُنى لمعرفة سر اختفاء والده، يتكشف لهما في غيابه تلك التفاصيل التي كانوا يجهلونها عن حياة أكثر مَن أحبوا بلغة سلسة وجذابة، يتساءل « هشام مطر» في روايته «اختفاء» عن طريقة استكمال الحياة مع اختفاء أحد الأحباب عنه. « هشام مطر » وُلد في نيويورك لأبوين ليبيين، وأمضى طفولته في طرابلس ثم في القاهرة، صدرت روايته الأولى، «في بلد الرجال»، عام 2006 وقد اختيرتْ في القائمة القصيرة لكل من جائزة «مان بوكر» وجائزة «الجارديان للكتاب الأول» في بريطانيا، وجائزة «حلقة نقّاد الكتاب الوطني» في أمريكا،وقد نالت العديد من الجوائز الأدبية الدولية، من بينها جائزة كتّاب الكومونولث الخاصة بأوروبا وجنوب آسيا، وجائزة «أونداتجي» والجائزة الإيطالية بريميو فلايانو لأفضل رواية،وقد ترجمت إلى ثماني وعشرين لغة. يعيش هشام مطر في لندن ونيويورك، حيث يعمل أستاذاً مساعداً في كلية بارنارد، جامعة كولومبيا.\\nتأليف : هشام مطر\\nعدد الصفحات : 250\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eهشام مطر وُلد في نيويورك لأبوين ليبيين، وأمضى طفولته في طرابلس ثم في القاهرة، صدرت روايته الأولى، «في بلد الرجال»، عام 2006 وقد اختيرتْ في القائمة القصيرة لكل من جائزة «مان بوكر» وجائزة «الجارديان للكتاب الأول» في بريطانيا، وجائزة «حلقة نقّاد الكتاب الوطني» في أمريكا،وقد نالت العديد من الجوائز الأدبية الدولية، من بينها جائزة كتّاب الكومونولث الخاصة بأوروبا وجنوب آسيا، وجائزة «أونداتجي» والجائزة الإيطالية بريميو فلايانو لأفضل رواية، وقد ترجمت إلى ثماني وعشرين لغة. يعيش هشام مطر في لندن ونيويورك، حيث يعمل أستاذاً مساعداً في كلية بارنارد، جامعة كولومبيا\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"هشام يعرف كيف يثير العواطف والكوامن؛ إنه يخلق تأثيره، سواء على الصفحة أو في جهازنا العصبي بأقل الكلمات وأدلها. لقد فُتِنْت. « أهداف سويف » كان نوري صغيرًا عندما تُوفيت والدته، ولم يتخيل قط أن يستطيع أحد ملء الفراغ الذي خلفه رحيل والدته عن حياته مع والده حتى ظهرت مُنى، رآها نوري أولًا، قبل أن تتزوج والده في حفلٍ رفض نوري حضوره. ثم انتقلت مُنى لتعيش معهما بشقة الزمالك، لتتبدل حياة ثلاثتهم تمامًا. استبد بنوري الحقد على والده، وحياته الجديدة مع مُنى حتى تمنى اختفاءه من حياته؛ ذلك قبل اختفاء والده المفاجئ والغامض. مع مرور الوقت، وتسارُع الأحداث، وسعي نوري ومُنى لمعرفة سر اختفاء والده، يتكشف لهما في غيابه تلك التفاصيل التي كانوا يجهلونها عن حياة أكثر مَن أحبوا بلغة سلسة وجذابة، يتساءل « هشام مطر» في روايته «اختفاء» عن طريقة استكمال الحياة مع اختفاء أحد الأحباب عنه. « هشام مطر » وُلد في نيويورك لأبوين ليبيين، وأمضى طفولته في طرابلس ثم في القاهرة، صدرت روايته الأولى، «في بلد الرجال»، عام 2006 وقد اختيرتْ في القائمة القصيرة لكل من جائزة «مان بوكر» وجائزة «الجارديان للكتاب الأول» في بريطانيا، وجائزة «حلقة نقّاد الكتاب الوطني» في أمريكا،وقد نالت العديد من الجوائز الأدبية الدولية، من بينها جائزة كتّاب الكومونولث الخاصة بأوروبا وجنوب آسيا، وجائزة «أونداتجي» والجائزة الإيطالية بريميو فلايانو لأفضل رواية،وقد ترجمت إلى ثماني وعشرين لغة. يعيش هشام مطر في لندن ونيويورك، حيث يعمل أستاذاً مساعداً في كلية بارنارد، جامعة كولومبيا.\\nتأليف : هشام مطر\\nعدد الصفحات : 250\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : هشام مطر\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 250\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071976530195,"sku":"9789770931318","price":200.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770931318_f4eee370-a2e1-499c-ae44-b47fa67680f6.jpg?v=1747229046"},{"product_id":"يوسف-والرداء","title":"يوسف والرداء - قصص","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\" «زين. يا زين»\\n\\nهكذا جاء النداء النسائي الدافيء عبر أشجار الشاطىء الكثيفة وأوراق الخروع الكبيرة والليل. قال في المرة الأولى خلته حلمًا، الصوت، وعندما تكرر لم أنم. قال في الغريب إنها امرأة جاءت صبية وأخوها ليفعلا شيئًا. هنا نزل زين إلى الماء إلا أنه لم يعد. وهى تأتي كل يوم بصرتها التي لم تتغير، تنادى وهى واقفة، مرة، ثم تجلس حتى يوشك ضوء النهار أن يفضح الشاطئ، وتنصرف. عشرون عامًا وهى تفعل ذلك. قال، في الأيام الاولى لم يكن لي من هم إلا انتظار النداء، مع الوقت لم أعد حتى أسمعه. لولا وجودك الآن ما فكرت فيه. ليس عليك أن تبذل جهدًا لتعتاد مثل هذا المأوى الجديد. بل أن كل ما عليك هو أن تستسلم رويدًا إلى ما يشبه الغيبوبة، حتى تعتاد عليه، وعلى كل شئ آخر.\\nتأليف : إبراهيم اصلان\\nعدد الصفحات : 67\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e «زين. يا زين»\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eهكذا جاء النداء النسائي الدافيء عبر أشجار الشاطىء الكثيفة وأوراق الخروع الكبيرة والليل. قال في المرة الأولى خلته حلمًا، الصوت، وعندما تكرر لم أنم. قال في الغريب إنها امرأة جاءت صبية وأخوها ليفعلا شيئًا. هنا نزل زين إلى الماء إلا أنه لم يعد. وهى تأتي كل يوم بصرتها التي لم تتغير، تنادى وهى واقفة، مرة، ثم تجلس حتى يوشك ضوء النهار أن يفضح الشاطئ، وتنصرف. عشرون عامًا وهى تفعل ذلك. قال، في الأيام الأولى لم يكن لي من هم إلا انتظار النداء، مع الوقت لم أعد حتى أسمعه. لولا وجودك الآن ما فكرت فيه. ليس عليك أن تبذل جهدًا لتعتاد مثل هذا المأوى الجديد. بل أن كل ما عليك هو أن تستسلم رويدًا إلى ما يشبه الغيبوبة، حتى تعتاد عليه، وعلى كل شيء آخر\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\" «زين. يا زين»\\n\\nهكذا جاء النداء النسائي الدافيء عبر أشجار الشاطىء الكثيفة وأوراق الخروع الكبيرة والليل. قال في المرة الأولى خلته حلمًا، الصوت، وعندما تكرر لم أنم. قال في الغريب إنها امرأة جاءت صبية وأخوها ليفعلا شيئًا. هنا نزل زين إلى الماء إلا أنه لم يعد. وهى تأتي كل يوم بصرتها التي لم تتغير، تنادى وهى واقفة، مرة، ثم تجلس حتى يوشك ضوء النهار أن يفضح الشاطئ، وتنصرف. عشرون عامًا وهى تفعل ذلك. قال، في الأيام الاولى لم يكن لي من هم إلا انتظار النداء، مع الوقت لم أعد حتى أسمعه. لولا وجودك الآن ما فكرت فيه. ليس عليك أن تبذل جهدًا لتعتاد مثل هذا المأوى الجديد. بل أن كل ما عليك هو أن تستسلم رويدًا إلى ما يشبه الغيبوبة، حتى تعتاد عليه، وعلى كل شئ آخر.\\nتأليف : إبراهيم اصلان\\nعدد الصفحات : 67\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : إبراهيم اصلان\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 67\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45071997075731,"sku":"9789770911666","price":30.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770911662_1.jpg?v=1747229044"},{"product_id":"ذهبت-إلى-شلال","title":"ذهبت إلى شلال - مجموعة قصصية","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"« بهاء طاهر» كاتب واضح مسيطر على مادته وأدواته، جديد في رؤيته ومتفرد في نوع أدائه، الصدق هو النبرة الأولى التي تصافحك في سطوره، والتوازن الموضوعي هو العلامة الواضحة التي يقيم عليها بناء نصوصه. «علاء الديب »\\n\\nكتابات« بهاء طاهر» من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي. إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة . «محمود أمين العالم »\\n\\nلا يقنع «بهاء طاهر » لا يريد أن يقنع، تذهب معه إلى مجموعته «ذهبت إلى شلال» طلبًا للقصة، فإذا القصة باقة من الشعر الجميل. « علي الراعي» \\nتأليف : بهاء طاهر - تصميم الغلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 101\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e بهاء طاهر كاتب واضح مسيطر على مادته وأدواته، جديد في رؤيته ومتفرد في نوع أدائه، الصدق هو النبرة الأولى التي تصافحك في سطوره، والتوازن الموضوعي هو العلامة الواضحة التي يقيم عليها بناء نصوصه. - علاء الديب\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eكتابات« بهاء طاهر» من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي. إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة. - محمود أمين العالم \u003cbr\u003e\u003cbr\u003eلا يقنع «بهاء طاهر» لا يريد أن يقنع، تذهب معه إلى مجموعته «ذهبت إلى شلال» طلبًا للقصة، فإذا القصة باقة من الشعر الجميل. - علي الراعي\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"« بهاء طاهر» كاتب واضح مسيطر على مادته وأدواته، جديد في رؤيته ومتفرد في نوع أدائه، الصدق هو النبرة الأولى التي تصافحك في سطوره، والتوازن الموضوعي هو العلامة الواضحة التي يقيم عليها بناء نصوصه. «علاء الديب »\\n\\nكتابات« بهاء طاهر» من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي. إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة . «محمود أمين العالم »\\n\\nلا يقنع «بهاء طاهر » لا يريد أن يقنع، تذهب معه إلى مجموعته «ذهبت إلى شلال» طلبًا للقصة، فإذا القصة باقة من الشعر الجميل. « علي الراعي» \\nتأليف : بهاء طاهر - تصميم الغلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 101\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : بهاء طاهر \u003cbr\u003eعدد الصفحات : 101\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45072017948947,"sku":"9789770926706","price":65.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770926706.jpg?v=1747229040"},{"product_id":"براكسا-أو-مشكلة-الحكم","title":"براكسا أو مشكلة الحكم - المسرحيات","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"وقد كتبت على أساس كوميديا قديمة اسمها «مجلس النساء» ومثلت عام 392 قبل الميلاد، والقصة تكشف الصراع على الحكم منذ قديم الزمان .. الصراع بين الرجال والأحزاب المختلفة وبين الرجال القادة والفلاسفة، والخير كل الخير ، أن يجتمع العطف والقوة والفلسفة والحكمة معا لتكوين حكم يتمتع بالمدنية والحرية والاستقرار.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 126\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eكتبت على أساس كوميديا قديمة اسمها «مجلس النساء» ومثلت عام 392 قبل الميلاد، والقصة تكشف الصراع على الحكم منذ قديم الزمان.. الصراع بين الرجال والأحزاب المختلفة وبين الرجال القادة والفلاسفة، والخير كل الخير ، أن يجتمع العطف والقوة والفلسفة والحكمة معا لتكوين حكم يتمتع بالمدنية والحرية والاستقرار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"وقد كتبت على أساس كوميديا قديمة اسمها «مجلس النساء» ومثلت عام 392 قبل الميلاد، والقصة تكشف الصراع على الحكم منذ قديم الزمان .. الصراع بين الرجال والأحزاب المختلفة وبين الرجال القادة والفلاسفة، والخير كل الخير ، أن يجتمع العطف والقوة والفلسفة والحكمة معا لتكوين حكم يتمتع بالمدنية والحرية والاستقرار.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 126\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : توفيق الحكيم\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 126\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45072028074259,"sku":"6221102018753","price":55.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770918326.jpg?v=1747229039"},{"product_id":"شجرة-العابد","title":"شجرة العابد","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"تأخذ هذه الرواية منحى ملحميا في رسم أحداث تمتد بين الأرض والسماء، وتجري وقائعها في أواخر عصر المماليك، والبطلة المتفردة للرواية شجرة عجيبة مقدسة يهفو الجميع إليها، وإن اختلفت مقاصدهم، ومحرك أحداثها رجل كان يسعى في شبابه إلى الثورة على السلطان المملوكي الجائر، فانتهى إلى درب التصوف هاربا من العسس والسجن والشنق الذي ينتظره. «صلاح فضل» تقدم نموذجًا متفردًا في الرواية العربية، يضاهي أدب أميركا اللاتينية في واقعيته السحرية، لكنه في الحقيقة يناظره من دون أن يأخذ عنه. تخفي الرواية وراءها جهدًا كبيرًا مبذولًا، وذائقة مدربة، صقلها الاطلاع على موروث طويل لا سيما عالم التصوف الرحب. « حسين حمودة» تمثل سحر السرد العجائبي، الذي ينهل من الصوفية، ويبحث عن مصير الإنسان، وحالات الوجود، وسحر الشرق. « السعيد الورقي» تمزج الفانتازي بالحقيقي، وتعتمد لغة شاعرية، وتنطوي على العديد من القيم الإنسانية الخالدة. « يسري عبد الله» استمتعت بقراءة رواية عذبة وملحمية، تثبت أن خلفها أديبًا يمتلك قدرة كبيرة على خلق عالم مواٍز. «علاء الأسواني ».\\nتأليف : عمار على حسن - غلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 415\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eتأخذ هذه الرواية منحى ملحميا في رسم أحداث تمتد بين الأرض والسماء، وتجري وقائعها في أواخر عصر المماليك، والبطلة المتفردة للرواية شجرة عجيبة مقدسة يهفو الجميع إليها، وإن اختلفت مقاصدهم، ومحرك أحداثها رجل كان يسعى في شبابه إلى الثورة على السلطان المملوكي الجائر، فانتهى إلى درب التصوف هاربا من العسس والسجن والشنق الذي ينتظره. «صلاح فضل» تقدم نموذجًا متفردًا في الرواية العربية، يضاهي أدب أميركا اللاتينية في واقعيته السحرية، لكنه في الحقيقة يناظره من دون أن يأخذ عنه. تخفي الرواية وراءها جهدًا كبيرًا مبذولًا، وذائقة مدربة، صقلها الاطلاع على موروث طويل لا سيما عالم التصوف الرحب. « حسين حمودة» تمثل سحر السرد العجائبي، الذي ينهل من الصوفية، ويبحث عن مصير الإنسان، وحالات الوجود، وسحر الشرق. « السعيد الورقي» تمزج الفانتازي بالحقيقي، وتعتمد لغة شاعرية، وتنطوي على العديد من القيم الإنسانية الخالدة. « يسري عبد الله» استمتعت بقراءة رواية عذبة وملحمية، تثبت أن خلفها أديبًا يمتلك قدرة كبيرة على خلق عالم مواٍز.... علاء الأسواني\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"تأخذ هذه الرواية منحى ملحميا في رسم أحداث تمتد بين الأرض والسماء، وتجري وقائعها في أواخر عصر المماليك، والبطلة المتفردة للرواية شجرة عجيبة مقدسة يهفو الجميع إليها، وإن اختلفت مقاصدهم، ومحرك أحداثها رجل كان يسعى في شبابه إلى الثورة على السلطان المملوكي الجائر، فانتهى إلى درب التصوف هاربا من العسس والسجن والشنق الذي ينتظره. «صلاح فضل» تقدم نموذجًا متفردًا في الرواية العربية، يضاهي أدب أميركا اللاتينية في واقعيته السحرية، لكنه في الحقيقة يناظره من دون أن يأخذ عنه. تخفي الرواية وراءها جهدًا كبيرًا مبذولًا، وذائقة مدربة، صقلها الاطلاع على موروث طويل لا سيما عالم التصوف الرحب. « حسين حمودة» تمثل سحر السرد العجائبي، الذي ينهل من الصوفية، ويبحث عن مصير الإنسان، وحالات الوجود، وسحر الشرق. « السعيد الورقي» تمزج الفانتازي بالحقيقي، وتعتمد لغة شاعرية، وتنطوي على العديد من القيم الإنسانية الخالدة. « يسري عبد الله» استمتعت بقراءة رواية عذبة وملحمية، تثبت أن خلفها أديبًا يمتلك قدرة كبيرة على خلق عالم مواٍز. «علاء الأسواني ».\\nتأليف : عمار على حسن - غلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 415\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : عمار على حسن\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 415\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45072039248147,"sku":"9789770931530","price":80.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770931530.jpg?v=1747229038"},{"product_id":"نسف-الأدمغة","title":"نسف الأدمغة","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\\"كنت جالسا في صدارة الحجرة فوق الكنبة الأسيوطى وقد أنيط بي إمضاء الحجارة من عديد من قطع الحشيش ألقي بها المعلمون أمامي في طبق فنجان القهوة كنت منذ برهة طويلة لا أزال مأخوذا بالغناء الذي استمعنا إليه منذ قليل من شريط نادر سجلت عليه ـ من أسطوانة قديمة جدا ـ مواويل للمغنى البلدى «عبده الدمرداش» الذائع الصيت في أواسط القرن العشرين؛ كان صاحب مقهى في كفر الطماعين بحي الجمالية، لا يغني إلا فيها، تمتلىء بعتاة الساهرين من كل المستويات لشعبيته الكاسحة آنذاك، يرتجل التأليف والتلحين في إتقان أصولي مذهل؛ وربما لا يعرف الكثيرون أن جميع المواويل التي غناها «محمد عبد الوهاب » هي من تأليف وتلحين «عبده الدمرداش »حققت ذيوعا كبيرًا؛ أما الموال الذي استمعنا إليه منذ قليل فكان تحفة فنية بمعني الكلمة، عبارة عن مجموعة من عناوين سور قرآنية كريمة قام الفنان بنظمها - في مهارة فذة - فى عنقود شعرى علي ميزان الموال يتغزل به في هوى رسول الله صلى الله عليه وسلم .\\\"\\nتأليف : خيرى شلبى - تصميم الغلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 355\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eكنت جالسا في صدارة الحجرة فوق الكنبة الأسيوطى وقد أنيط بي إمضاء الحجارة من عديد من قطع الحشيش ألقي بها المعلمون أمامي في طبق فنجان القهوة كنت منذ برهة طويلة لا أزال مأخوذا بالغناء الذي استمعنا إليه منذ قليل من شريط نادر سجلت عليه ـ من أسطوانة قديمة جدا ـ مواويل للمغني البلدي «عبده الدمرداش» الذائع الصيت في أواسط القرن العشرين؛ كان صاحب مقهى في كفر الطماعين بحي الجمالية، لا يغني إلا فيها، تمتلىء بعتاة الساهرين من كل المستويات لشعبيته الكاسحة آنذاك، يرتجل التأليف والتلحين في إتقان أصولي مذهل؛ وربما لا يعرف الكثيرون أن جميع المواويل التي غناها «محمد عبد الوهاب » هي من تأليف وتلحين «عبده الدمرداش »حققت ذيوعا كبيرًا؛ أما الموال الذي استمعنا إليه منذ قليل فكان تحفة فنية بمعني الكلمة، عبارة عن مجموعة من عناوين سور قرآنية كريمة قام الفنان بنظمها - في مهارة فذة - في عنقود شعري علي ميزان الموال يتغزل به في هوى رسول الله صلى الله عليه وسلم\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\\"كنت جالسا في صدارة الحجرة فوق الكنبة الأسيوطى وقد أنيط بي إمضاء الحجارة من عديد من قطع الحشيش ألقي بها المعلمون أمامي في طبق فنجان القهوة كنت منذ برهة طويلة لا أزال مأخوذا بالغناء الذي استمعنا إليه منذ قليل من شريط نادر سجلت عليه ـ من أسطوانة قديمة جدا ـ مواويل للمغنى البلدى «عبده الدمرداش» الذائع الصيت في أواسط القرن العشرين؛ كان صاحب مقهى في كفر الطماعين بحي الجمالية، لا يغني إلا فيها، تمتلىء بعتاة الساهرين من كل المستويات لشعبيته الكاسحة آنذاك، يرتجل التأليف والتلحين في إتقان أصولي مذهل؛ وربما لا يعرف الكثيرون أن جميع المواويل التي غناها «محمد عبد الوهاب » هي من تأليف وتلحين «عبده الدمرداش »حققت ذيوعا كبيرًا؛ أما الموال الذي استمعنا إليه منذ قليل فكان تحفة فنية بمعني الكلمة، عبارة عن مجموعة من عناوين سور قرآنية كريمة قام الفنان بنظمها - في مهارة فذة - فى عنقود شعرى علي ميزان الموال يتغزل به في هوى رسول الله صلى الله عليه وسلم .\\\"\\nتأليف : خيرى شلبى - تصميم الغلاف وليد طاهر\\nعدد الصفحات : 355\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : خيري شلبي - تصميم الغلاف وليد طاهر\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 355\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45072048980243,"sku":"6221102018814","price":90.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770919545.jpg?v=1747229037"},{"product_id":"زهرة-العمر","title":"زهرة العمر","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"مجموعة من رسائل « توفيق الحكيم» الشخصية عن الفترة التي قضاها في باريس والتى يتم إعادة نشرها ضمن مشروع « دارالشروق» لنشر الأعمال الكاملة لأبى المسرح العربى.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 159\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eمجموعة من رسائل « توفيق الحكيم» الشخصية عن الفترة التي قضاها في باريس والتى يتم إعادة نشرها ضمن مشروع « دارالشروق» لنشر الأعمال الكاملة لأبى المسرح العربى\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"مجموعة من رسائل « توفيق الحكيم» الشخصية عن الفترة التي قضاها في باريس والتى يتم إعادة نشرها ضمن مشروع « دارالشروق» لنشر الأعمال الكاملة لأبى المسرح العربى.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 159\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : توفيق الحكيم\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 159\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45072072114451,"sku":"6221102013482","price":180.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770910009.jpg?v=1747229035"},{"product_id":"عودة-الروح","title":"عودة الروح","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"لم تكن أبدا مجرد رواية بها بعض الأحداث التى تدور في بيت ملئ بالشخصيات المنفردة في صفات كل منها ولم تكن قصة حب محوره تلك الجارة الشابة الرقيقة وما يدور حولها وفي فكلها من إشتياق ولوعة وغزل ومعاكسة، إنما هذه الرواية التى كتبها رائد الرومانسية \\\"توفيق الحكيم\\\" كان رواية شعب بأسره تمثل في أفراد تلك الأسرة التى جمعها نفس المشهد في بدايتها ونهايتها، شعب إجتماع على شئ واحد، إلتف حوله وتغلفت فيه روح الجماهة حتى صار فردا واحدا لا يتجزأ ولا ينفصم عن بعضه. كما كانت رواية \\\"أسرة\\\" تمثلت فيها صفات الشعب المصري عندما مرت بمحنة كما يمر الشعب بمرحلة مخاض عاشها عام 1919م ، فتولدت جسدا واحدا عادت اليه الروح فتخللت جمع أعضاءها بدون إستثناء ، وكما إلتحمت الأسرة التحقت بالشعب وإلتفت الجميع حول معبود واحد كما اعتاد منذ فجر التاريخ، كما رأينا في مشاهد عدة تجوب التاريخ طولا والحياة عرضا. بدءا من كلمات وسطور كتاب الموتى لدى المصريين القدماء، وفي صورة الفلاحين بجلابيبهم الزرقاء كالسماء حول سنابل القمح وحتى وجوه المصريين الملتفة حول زعيمهم \\\"سعد زغلول\\\" دائما وفي كافة المشاهد يصير الكل في واحد، تجمعهم المحنة وتعود الروح تتلبسهم من جديد عندما يجدوا المعبود انها رائعة \\\"توفيق الحكيم\\\" التى تسكن صفحلات هذا الكتاب تاخذنا إلى تلك الفترة التاريخية بمشاعرها محلقة بنا في سماوات أرحب بكيثر من مجرد قراءة لها كحدث تاريخي وعنه ذاكرة اليام إنما تقدم لنا في سطورها تصوير عميق للإنسان المصري متمثلا في فرد وفي أسرة وفي شعب.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 433\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eلم تكن أبدا مجرد رواية بها بعض الأحداث التى تدور في بيت ملئ بالشخصيات المنفردة في صفات كل منها ولم تكن قصة حب محوره تلك الجارة الشابة الرقيقة وما يدور حولها وفي فلكها من إشتياق ولوعة وغزل ومعاكسة، إنما هذه الرواية التى كتبها رائد الرومانسية \"توفيق الحكيم\" كان رواية شعب بأسره تمثل في أفراد تلك الأسرة التى جمعها نفس المشهد في بدايتها ونهايتها، شعب اجتمع على شيظن واحد، إلتف حوله وتغلفت فيه روح الجماعة حتى صار فردا واحدا لا يتجزأ ولا ينفصم عن بعضه. كما كانت رواية \"أسرة\" تمثلت فيها صفات الشعب المصري عندما مرت بمحنة كما يمر الشعب بمرحلة مخاض عاشها عام 1919م ، فتولدت جسدا واحدا عادت إليه الروح فتخللت جمع أعضاءها بدون استثناء، وكما إلتحمت الأسرة التحقت بالشعب وإلتفت الجميع حول معبود واحد كما اعتاد منذ فجر التاريخ، كما رأينا في مشاهد عدة تجوب التاريخ طولا والحياة عرضا. بدءا من كلمات وسطور كتاب الموتى لدى المصريين القدماء، وفي صورة الفلاحين بجلابيبهم الزرقاء كالسماء حول سنابل القمح وحتى وجوه المصريين الملتفة حول زعيمهم \"سعد زغلول\" دائما وفي كافة المشاهد يصير الكل في واحد، تجمعهم المحنة وتعود الروح تتلبسهم من جديد عندما يجدوا المعبود إنها رائعة \"توفيق الحكيم\" التي تسكن صفحات هذا الكتاب تأخذنا إلى تلك الفترة التاريخية بمشاعرها محلقة بنا في سماوات أرحب بكثير من مجرد قراءة لها كحدث تاريخي وذاكرة أيام إنما تقدم لنا في سطورها تصوير عميق للإنسان المصري متمثلا في فرد وفي أسرة وفي شعب\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"لم تكن أبدا مجرد رواية بها بعض الأحداث التى تدور في بيت ملئ بالشخصيات المنفردة في صفات كل منها ولم تكن قصة حب محوره تلك الجارة الشابة الرقيقة وما يدور حولها وفي فكلها من إشتياق ولوعة وغزل ومعاكسة، إنما هذه الرواية التى كتبها رائد الرومانسية \\\"توفيق الحكيم\\\" كان رواية شعب بأسره تمثل في أفراد تلك الأسرة التى جمعها نفس المشهد في بدايتها ونهايتها، شعب إجتماع على شئ واحد، إلتف حوله وتغلفت فيه روح الجماهة حتى صار فردا واحدا لا يتجزأ ولا ينفصم عن بعضه. كما كانت رواية \\\"أسرة\\\" تمثلت فيها صفات الشعب المصري عندما مرت بمحنة كما يمر الشعب بمرحلة مخاض عاشها عام 1919م ، فتولدت جسدا واحدا عادت اليه الروح فتخللت جمع أعضاءها بدون إستثناء ، وكما إلتحمت الأسرة التحقت بالشعب وإلتفت الجميع حول معبود واحد كما اعتاد منذ فجر التاريخ، كما رأينا في مشاهد عدة تجوب التاريخ طولا والحياة عرضا. بدءا من كلمات وسطور كتاب الموتى لدى المصريين القدماء، وفي صورة الفلاحين بجلابيبهم الزرقاء كالسماء حول سنابل القمح وحتى وجوه المصريين الملتفة حول زعيمهم \\\"سعد زغلول\\\" دائما وفي كافة المشاهد يصير الكل في واحد، تجمعهم المحنة وتعود الروح تتلبسهم من جديد عندما يجدوا المعبود انها رائعة \\\"توفيق الحكيم\\\" التى تسكن صفحلات هذا الكتاب تاخذنا إلى تلك الفترة التاريخية بمشاعرها محلقة بنا في سماوات أرحب بكيثر من مجرد قراءة لها كحدث تاريخي وعنه ذاكرة اليام إنما تقدم لنا في سطورها تصوير عميق للإنسان المصري متمثلا في فرد وفي أسرة وفي شعب.\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 433\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : توفيق الحكيم\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 433\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45072084992275,"sku":"9789770910399","price":260.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770910399.jpg?v=1747229032"},{"product_id":"الرباط-المقدس","title":"الرباط المقدس","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\\" كان في عباءته وقلنسوته يشبه حقًا الراهب... هكذا كان يرتدي وهو في بيته، ولعل هذا المظهر كان يتفق حياته، تلك الحياة الهادئة بين الكتب والورق، الراكدة كمداد المحبرة!... لأول مرة في حياته أدرك أن رجل الأدب، له رسالة تماثل رسالة رجل الدين! لطالما كتب يصف هذا التماثل، ولكن لم يوقن أن الأمر حقيقة واقعة إلا اليوم\\\". راهب الفكر، ذلك العابد الناسك الذي لا يشغل باله بملذات الحياة ويقضي حياته في مكتبه منكبًا على القراءة والكتابة، تقتحم حياته فجأة امرأة متزوجة تدّعي أنها ترغب في تعلم الأدب واحترافه على يده، فيكون ذلك سببا في خدش عالمه ودنياه الخاصة، وتورطه في سلسلة من الأحداث التي تجعله يتساءل عن ماهية ذلك الرباط الأبدي المقدس، فهل هو رباط الكاتب بفكره، أم رباط الزوجية، أم رباط الأب بابنه، أم لعله رباط من نوع آخر؟ واحدة من أشهر روايات توفيق الحكيم وأكثرها طرحًا للأسئلة الفلسفية بأسلوبه العذب الجاذب، والتي يتناول فيها الصراع الأزلي بين الروح والجسد، وحرية الرجل والمرأة، وتلك القيود التي تفرضها المجتمعات على \\\" الرباط المقدس \\\".\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 253\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\" كان في عباءته وقلنسوته يشبه حقًا الراهب... هكذا كان يرتدي وهو في بيته، ولعل هذا المظهر كان يتفق حياته، تلك الحياة الهادئة بين الكتب والورق، الراكدة كمداد المحبرة!... لأول مرة في حياته أدرك أن رجل الأدب، له رسالة تماثل رسالة رجل الدين! لطالما كتب يصف هذا التماثل، ولكن لم يوقن أن الأمر حقيقة واقعة إلا اليوم\". راهب الفكر، ذلك العابد الناسك الذي لا يشغل باله بملذات الحياة ويقضي حياته في مكتبه منكبًا على القراءة والكتابة، تقتحم حياته فجأة امرأة متزوجة تدّعي أنها ترغب في تعلم الأدب واحترافه على يده، فيكون ذلك سببا في خدش عالمه ودنياه الخاصة، وتورطه في سلسلة من الأحداث التي تجعله يتساءل عن ماهية ذلك الرباط الأبدي المقدس، فهل هو رباط الكاتب بفكره، أم رباط الزوجية، أم رباط الأب بابنه، أم لعله رباط من نوع آخر؟ واحدة من أشهر روايات توفيق الحكيم وأكثرها طرحًا للأسئلة الفلسفية بأسلوبه العذب الجاذب، والتي يتناول فيها الصراع الأزلي بين الروح والجسد، وحرية الرجل والمرأة، وتلك القيود التي تفرضها المجتمعات على  الرباط المقدس \u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\\" كان في عباءته وقلنسوته يشبه حقًا الراهب... هكذا كان يرتدي وهو في بيته، ولعل هذا المظهر كان يتفق حياته، تلك الحياة الهادئة بين الكتب والورق، الراكدة كمداد المحبرة!... لأول مرة في حياته أدرك أن رجل الأدب، له رسالة تماثل رسالة رجل الدين! لطالما كتب يصف هذا التماثل، ولكن لم يوقن أن الأمر حقيقة واقعة إلا اليوم\\\". راهب الفكر، ذلك العابد الناسك الذي لا يشغل باله بملذات الحياة ويقضي حياته في مكتبه منكبًا على القراءة والكتابة، تقتحم حياته فجأة امرأة متزوجة تدّعي أنها ترغب في تعلم الأدب واحترافه على يده، فيكون ذلك سببا في خدش عالمه ودنياه الخاصة، وتورطه في سلسلة من الأحداث التي تجعله يتساءل عن ماهية ذلك الرباط الأبدي المقدس، فهل هو رباط الكاتب بفكره، أم رباط الزوجية، أم رباط الأب بابنه، أم لعله رباط من نوع آخر؟ واحدة من أشهر روايات توفيق الحكيم وأكثرها طرحًا للأسئلة الفلسفية بأسلوبه العذب الجاذب، والتي يتناول فيها الصراع الأزلي بين الروح والجسد، وحرية الرجل والمرأة، وتلك القيود التي تفرضها المجتمعات على \\\" الرباط المقدس \\\".\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 253\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : توفيق الحكيم\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 253\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\\" كان في عباءته وقلنسوته يشبه حقًا الراهب... هكذا كان يرتدي وهو في بيته، ولعل هذا المظهر كان يتفق حياته، تلك الحياة الهادئة بين الكتب والورق، الراكدة كمداد المحبرة!... لأول مرة في حياته أدرك أن رجل الأدب، له رسالة تماثل رسالة رجل الدين! لطالما كتب يصف هذا التماثل، ولكن لم يوقن أن الأمر حقيقة واقعة إلا اليوم\\\". راهب الفكر، ذلك العابد الناسك الذي لا يشغل باله بملذات الحياة ويقضي حياته في مكتبه منكبًا على القراءة والكتابة، تقتحم حياته فجأة امرأة متزوجة تدّعي أنها ترغب في تعلم الأدب واحترافه على يده، فيكون ذلك سببا في خدش عالمه ودنياه الخاصة، وتورطه في سلسلة من الأحداث التي تجعله يتساءل عن ماهية ذلك الرباط الأبدي المقدس، فهل هو رباط الكاتب بفكره، أم رباط الزوجية، أم رباط الأب بابنه، أم لعله رباط من نوع آخر؟ واحدة من أشهر روايات توفيق الحكيم وأكثرها طرحًا للأسئلة الفلسفية بأسلوبه العذب الجاذب، والتي يتناول فيها الصراع الأزلي بين الروح والجسد، وحرية الرجل والمرأة، وتلك القيود التي تفرضها المجتمعات على \\\" الرباط المقدس \\\".\\nتأليف : توفيق الحكيم\\nعدد الصفحات : 253\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":3,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCATENATE(R[0]C[1],CHAR(10),R[0]C[2],R[0]C[3],CHAR(10),R[0]C[4],CHAR(10),R[0]C[5])\"\u003eالترقيم الدولي :6221102015653\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar El-Shorouk","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45072091054355,"sku":"6221102015653","price":230.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9789770913734.jpg?v=1747229031"},{"product_id":"والكثير-من-الحب","title":"والكثير من الحب","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003eدليل مصور للآباء والأمهات عن التربية السليمة للطفل ... والكثير من الحب\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003eلم أكن يوماً أتخيل أن تعبيري عما بداخلي\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eمن حب وإعجاب وفخر تجاه ابنتي سوف يكون له هذا التأثير الإيجابي القوي\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eليتحول الصراع والغضب فجأة إلى إعادة روابط - كانت تضعف تدريجيا -مع دخولها في سن المراهقة\u0026nbsp;\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003eوإلى استمتاع حقيقي بصحبة بعضنا البعض\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cdiv data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat=\"{\u0026quot;2\u0026quot;:4482,\u0026quot;4\u0026quot;:{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:16777215},\u0026quot;10\u0026quot;:2,\u0026quot;11\u0026quot;:3,\u0026quot;15\u0026quot;:\u0026quot;Arial\u0026quot;}\" data-sheets-value=\"{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:\u0026quot;بالحب يستطيع المرء -والحيوان – تحويل الواقع المُرِّ إلى حياة جميلة مليئة بالحنان والدفء والرغبة في التطور وبناء النفس والغير. لم يحصل الكلب على حب منذ انتُزع من أمِّه وإخوته، ولم يعرف الصبي الحب سوى من بعض الأصدقاء ولأوقات محدودة، وأيضًا حُرمت هذه السيدة العجوز من الحب منذ أن تحول كل من حولها إلى كائنات شرسة لا يهمها سوى الماديات. ولكن هؤلاء الثلاثة حافظوا على بذرة الحب بداخلهم ونَمَّوها حتى فاضت ليعم خيرها على من حولهم.. وليساعدوا بعضهم البعض على تحمل أعباء الحياة الصعبة.. فبرغم وجود الثلاثة في الشارع دون أصدقاء أو أحباب أو ممتلكات، استطاعوا التحمل والصمود وكوفئوا بأنهم وجدوا بعضهم البعض ونهضوا معًا.\\nتأليف رانية حسين أمين - رسوم زينة ابوجمرة - رانية حسين امين - غادة هشام - زينة ناصر\\nسنة النشر : 2015\\nعدد الصفحات : 109\\nالفئة العمرية : أطفال من سن 9 سنوات\u0026quot;}\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eتأليف ورسوم :\u0026nbsp;\u003ca href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/collections\/rania-hussein-amin\" data-mce-fragment=\"1\" data-mce-href=\"https:\/\/test2store-4241.myshopify.com\/collections\/rania-hussein-amin\"\u003eرانية حسين أمين\u003c\/a\u003e\u0026nbsp;\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eعدد الصفحات :\u0026nbsp;288\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat=\"{\u0026quot;2\u0026quot;:4482,\u0026quot;4\u0026quot;:{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:16777215},\u0026quot;10\u0026quot;:2,\u0026quot;11\u0026quot;:3,\u0026quot;15\u0026quot;:\u0026quot;Arial\u0026quot;}\" data-sheets-value=\"{\u0026quot;1\u0026quot;:2,\u0026quot;2\u0026quot;:\u0026quot;بالحب يستطيع المرء -والحيوان – تحويل الواقع المُرِّ إلى حياة جميلة مليئة بالحنان والدفء والرغبة في التطور وبناء النفس والغير. لم يحصل الكلب على حب منذ انتُزع من أمِّه وإخوته، ولم يعرف الصبي الحب سوى من بعض الأصدقاء ولأوقات محدودة، وأيضًا حُرمت هذه السيدة العجوز من الحب منذ أن تحول كل من حولها إلى كائنات شرسة لا يهمها سوى الماديات. ولكن هؤلاء الثلاثة حافظوا على بذرة الحب بداخلهم ونَمَّوها حتى فاضت ليعم خيرها على من حولهم.. وليساعدوا بعضهم البعض على تحمل أعباء الحياة الصعبة.. فبرغم وجود الثلاثة في الشارع دون أصدقاء أو أحباب أو ممتلكات، استطاعوا التحمل والصمود وكوفئوا بأنهم وجدوا بعضهم البعض ونهضوا معًا.\\nتأليف رانية حسين أمين - رسوم زينة ابوجمرة - رانية حسين امين - غادة هشام - زينة ناصر\\nسنة النشر : 2015\\nعدد الصفحات : 109\\nالفئة العمرية : أطفال من سن 9 سنوات\u0026quot;}\" data-mce-fragment=\"1\"\u003eمقاس الكتاب : 23.7 سم *\u0026nbsp;16.1 سم\u003cbr data-mce-fragment=\"1\"\u003eالفئة العمرية :\u0026nbsp;الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Hawadit Publishing","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45145690800403,"sku":"9789073177603","price":95.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/WhatsAppImage2023-05-16at3.42.21PM.jpg?v=1734552150"},{"product_id":"طوق-الطهارة","title":"طوق الطهارة","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\nكانت كتابة الرواية، تشبه زرع حقل من الأفيون، يخدّرني إلى أجل مسمّى. فصدمني الكثير من الكلام ، كي تعود الروح إلى دورتها المطمئنة عدة سنوات، قبل أن يتراكم كلام آخر، تضيق به المسارب، والطرقات، ومحاولات التفادي والإنكار، وتنمو على القلب مرة أخرى أعشابه العشوائية المعتادة، وينتابني الصحو المؤلم عندما ينتهي مفعول الرواية السابقة.\\nتأليف : محمد حسن علوان\\nعدد الصفحات : 272\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\"\u003eكانت كتابة الرواية، تشبه زرع حقل من الأفيون، يخدّرني إلى أجل مسمّى. فصدمني الكثير من الكلام ، كي تعود الروح إلى دورتها المطمئنة عدة سنوات، قبل أن يتراكم كلام آخر، تضيق به المسارب، والطرقات، ومحاولات التفادي والإنكار، وتنمو على القلب مرة أخرى أعشابه العشوائية المعتادة، وينتابني الصحو المؤلم عندما ينتهي مفعول الرواية السابقة\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\nكانت كتابة الرواية، تشبه زرع حقل من الأفيون، يخدّرني إلى أجل مسمّى. فصدمني الكثير من الكلام ، كي تعود الروح إلى دورتها المطمئنة عدة سنوات، قبل أن يتراكم كلام آخر، تضيق به المسارب، والطرقات، ومحاولات التفادي والإنكار، وتنمو على القلب مرة أخرى أعشابه العشوائية المعتادة، وينتابني الصحو المؤلم عندما ينتهي مفعول الرواية السابقة.\\nتأليف : محمد حسن علوان\\nعدد الصفحات : 272\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : محمد حسن علوان\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 272\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 14 * 21\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Dar Al Saqi","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45168338534675,"sku":"9781855160194","price":635.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/tawk_6th.png?v=1734552148"},{"product_id":"سلام","title":"سلام","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\nعلى متن يخت الفاخر، أبحر الأمير إلى ماربيا ثمّ اتّجه صوب غرناطة. كان يريد أن يرى قصر الحمراء. عندما وقعت عيناه على القصر وجال في أرجائه، سرت فيه رعشة غامضة، وغمره حنين قديم، فاتخذ قراراً لم يسبقه إليه أحد: أن يبني قصراً مثله في الرياض!\\n  \\n كان قراراً غريباً هنّأه عليه أصدقاؤه ومنافقوه...\\n  \\n وبينما هو مجتمع بهم، في أحد مطاعم ماربيا مزهوّاً بقراره، تقدّم منه شيخ مغربي تشي عيناه بنُبل عريق، وقال له: \\\"أيّها الأمير... احذر من لعنة القصر!\\\".\\nتأليف : هاني نقشبندي\\nعدد الصفحات : 240\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\"\u003eعلى متن يخت الفاخر، أبحر الأمير إلى ماربيا ثمّ اتّجه صوب غرناطة. كان يريد أن يرى قصر الحمراء. عندما وقعت عيناه على القصر وجال في أرجائه، سرت فيه رعشة غامضة، وغمره حنين قديم، فاتخذ قراراً لم يسبقه إليه أحد: أن يبني قصراً مثله في الرياض\u003cbr\u003e \u003cbr\u003e كان قراراً غريباً هنّأه عليه أصدقاؤه ومنافقوه\u003cbr\u003e \u003cbr\u003e وبينما هو مجتمع بهم، في أحد مطاعم ماربيا مزهوّاً بقراره، تقدّم منه شيخ مغربي تشي عيناه بنُبل عريق، وقال له: أيّها الأمير... احذر من لعنة القصر\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\nعلى متن يخت الفاخر، أبحر الأمير إلى ماربيا ثمّ اتّجه صوب غرناطة. كان يريد أن يرى قصر الحمراء. عندما وقعت عيناه على القصر وجال في أرجائه، سرت فيه رعشة غامضة، وغمره حنين قديم، فاتخذ قراراً لم يسبقه إليه أحد: أن يبني قصراً مثله في الرياض!\\n  \\n كان قراراً غريباً هنّأه عليه أصدقاؤه ومنافقوه...\\n  \\n وبينما هو مجتمع بهم، في أحد مطاعم ماربيا مزهوّاً بقراره، تقدّم منه شيخ مغربي تشي عيناه بنُبل عريق، وقال له: \\\"أيّها الأمير... احذر من لعنة القصر!\\\".\\nتأليف : هاني نقشبندي\\nعدد الصفحات : 240\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}' data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\"\u003e\u003cbr\u003eتأليف : هاني نقشبندي\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 240\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 14 * 21\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar Al Saqi","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45168339124499,"sku":"9781855163126","price":600.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9781855163126-lo.png?v=1734552147"},{"product_id":"دنسكو","title":"دنسكو","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\n\\\"تقول الرواية إن الانتخابات في بعض المنظمات الدولية تدور خلف الكواليس لا في صندوق الاقتراع، وإن دولة عظمى تتحكم في القرار والعملية الانتخابية والآخرين في غياب، وإن أساليب ملتوية تستخدم في إقناع الناخبين، والنتائج توفرها علاقات القوة والنفوذ\\\"\\n صحيفة النهار\\n  \\n \\\"تقدّم إدانة كبيرة لإدارة المنظمة الوهمية التي تقوم على تركيبة غريبة، محدداتها المصالح الوهمية والتحالف، وإفرازها الفساد\\\"\\n صحيفة الرياض\\n  \\n \\\"تذكّرنا بتجارب توفيق الحكيم الجامعة بين الحوار المسرحي والسرد الروائي، واصطلاحه المشهور لها بـ\\\"المسرواية\\\"\\n محمد رضا نصر الله\\n  \\n \\\"يغمرك شعور الإعجاب بكثافة حين تطالع في بعض صفحات \\\"دنسكو\\\" نصوصاً استثنائية محلقة ومتوحشة الصدق\\\"\\n غادة السمان\\nتأليف : غازي عبد الرحمن القصيبي\\nعدد الصفحات : 176\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eتقول الرواية إن الانتخابات في بعض المنظمات الدولية تدور خلف الكواليس لا في صندوق الاقتراع، وإن دولة عظمى تتحكم في القرار والعملية الانتخابية والآخرين في غياب، وإن أساليب ملتوية تستخدم في إقناع الناخبين، والنتائج توفرها علاقات القوة والنفوذ - صحيفة النهار\u003cbr\u003e \u003cbr\u003eتقدّم إدانة كبيرة لإدارة المنظمة الوهمية التي تقوم على تركيبة غريبة، محدداتها المصالح الوهمية والتحالف، وإفرازها الفساد - صحيفة الرياض\u003cbr\u003e \u003cbr\u003eتذكّرنا بتجارب توفيق الحكيم الجامعة بين الحوار المسرحي والسرد الروائي، واصطلاحه المشهور لها بـالمسرواية - محمد رضا نصر الله\u003cbr\u003e \u003cbr\u003eيغمرك شعور الإعجاب بكثافة حين تطالع في بعض صفحات \"دنسكو\" نصوصاً استثنائية محلقة ومتوحشة الصدق - غادة السمان\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\n\\\"تقول الرواية إن الانتخابات في بعض المنظمات الدولية تدور خلف الكواليس لا في صندوق الاقتراع، وإن دولة عظمى تتحكم في القرار والعملية الانتخابية والآخرين في غياب، وإن أساليب ملتوية تستخدم في إقناع الناخبين، والنتائج توفرها علاقات القوة والنفوذ\\\"\\n صحيفة النهار\\n  \\n \\\"تقدّم إدانة كبيرة لإدارة المنظمة الوهمية التي تقوم على تركيبة غريبة، محدداتها المصالح الوهمية والتحالف، وإفرازها الفساد\\\"\\n صحيفة الرياض\\n  \\n \\\"تذكّرنا بتجارب توفيق الحكيم الجامعة بين الحوار المسرحي والسرد الروائي، واصطلاحه المشهور لها بـ\\\"المسرواية\\\"\\n محمد رضا نصر الله\\n  \\n \\\"يغمرك شعور الإعجاب بكثافة حين تطالع في بعض صفحات \\\"دنسكو\\\" نصوصاً استثنائية محلقة ومتوحشة الصدق\\\"\\n غادة السمان\\nتأليف : غازي عبد الرحمن القصيبي\\nعدد الصفحات : 176\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : غازي عبد الرحمن القصيبي\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 176\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 14 * 21\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar Al Saqi","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45168755409171,"sku":"9781855165304","price":480.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9781855165304-lr.png?v=1734552144"},{"product_id":"حكاية-حب","title":"حكاية حب","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\n... يا امرأة! عندما أحبّكِ أحبّ كل زهرة في كل حقل. أعانق كل شجرة في كل غابة. أضمّ كل موجة في كل بحر... عندما أحبّكِ أحبّ كل امرأة. هل تغارين؟\\n \\n كل امرأة! أنتِ ذلك الثغر النسائي الواحد الذي تمنّى الشاعر بيرون أن يقبّله ويستريح. في عينيك سحر كل العيون منذ بداية التاريخ...\\n  \\n يا امرأة! أنتِ بئر شرب منها كل بدوي ظامئ عبر القرون... أنتِ كل حلم سهر معه كل عاشق منذ الأزل ...\\nتأليف : غازي عبد الرحمن القصيبي\\nعدد الصفحات : 128\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e... يا امرأة! عندما أحبّكِ أحبّ كل زهرة في كل حقل. أعانق كل شجرة في كل غابة. أضمّ كل موجة في كل بحر... عندما أحبّكِ أحبّ كل امرأة. هل تغارين؟\u003cbr\u003e \u003cbr\u003e كل امرأة! أنتِ ذلك الثغر النسائي الواحد الذي تمنّى الشاعر بيرون أن يقبّله ويستريح. في عينيك سحر كل العيون منذ بداية التاريخ\u003cbr\u003e \u003cbr\u003e يا امرأة! أنتِ بئر شرب منها كل بدوي ظامئ عبر القرون... أنتِ كل حلم سهر معه كل عاشق منذ الأزل \u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\n... يا امرأة! عندما أحبّكِ أحبّ كل زهرة في كل حقل. أعانق كل شجرة في كل غابة. أضمّ كل موجة في كل بحر... عندما أحبّكِ أحبّ كل امرأة. هل تغارين؟\\n \\n كل امرأة! أنتِ ذلك الثغر النسائي الواحد الذي تمنّى الشاعر بيرون أن يقبّله ويستريح. في عينيك سحر كل العيون منذ بداية التاريخ...\\n  \\n يا امرأة! أنتِ بئر شرب منها كل بدوي ظامئ عبر القرون... أنتِ كل حلم سهر معه كل عاشق منذ الأزل ...\\nتأليف : غازي عبد الرحمن القصيبي\\nعدد الصفحات : 128\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : غازي عبد الرحمن القصيبي\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 128\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 14 * 21\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar Al Saqi","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45168763404563,"sku":"9781855165472","price":360.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/Hikayat_houb-lo.png?v=1734552143"},{"product_id":"غناء-البطريق","title":"غناء البطريق","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\nفي مبنى صغير في نهاية طريق غير مُعبَّد، يعيش شاب معوَّقٌ جسدياً، مع والد عجوز يضعف نظره يوماً بعد يوم، ووالدة لا تفكِّر سوى بالهرب من مهامها اليومية.\\n  \\n العائلة النازحة تتقوقع في عزلتها. ولولا أعمال البناء القريبة، لغابت الأحداث الخارجية عن يومياتها. لكن الحياة تزهر في شقة تحت شقّتهم مباشرة، حيث تقطن فتاة مع أمّها. وعبر نافذة مفتوحة، تغذّي الفتاة مخيّلة متّقدة لصاحب جسد البطريق، الذي يغزل مناجاته الداخلية كغناء متواصل. هكذا، وإلى أن تقوم المدينة القديمة من خرابها، أو تفلح المدينة الجديدة، تضمحلّ ملامح السويّة الإنسانية، ويبدو الانتظار بلا نهاية...\\nتأليف : حسن داوود\\nعدد الصفحات : 208\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eفي مبنى صغير في نهاية طريق غير مُعبَّد، يعيش شاب معوَّقٌ جسدياً، مع والد عجوز يضعف نظره يوماً بعد يوم، ووالدة لا تفكِّر سوى بالهرب من مهامها اليومية\u003cbr\u003e \u003cbr\u003e العائلة النازحة تتقوقع في عزلتها. ولولا أعمال البناء القريبة، لغابت الأحداث الخارجية عن يومياتها. لكن الحياة تزهر في شقة تحت شقّتهم مباشرة، حيث تقطن فتاة مع أمّها. وعبر نافذة مفتوحة، تغذّي الفتاة مخيّلة متّقدة لصاحب جسد البطريق، الذي يغزل مناجاته الداخلية كغناء متواصل. هكذا، وإلى أن تقوم المدينة القديمة من خرابها، أو تفلح المدينة الجديدة، تضمحلّ ملامح السويّة الإنسانية، ويبدو الانتظار بلا نهاية\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\nفي مبنى صغير في نهاية طريق غير مُعبَّد، يعيش شاب معوَّقٌ جسدياً، مع والد عجوز يضعف نظره يوماً بعد يوم، ووالدة لا تفكِّر سوى بالهرب من مهامها اليومية.\\n  \\n العائلة النازحة تتقوقع في عزلتها. ولولا أعمال البناء القريبة، لغابت الأحداث الخارجية عن يومياتها. لكن الحياة تزهر في شقة تحت شقّتهم مباشرة، حيث تقطن فتاة مع أمّها. وعبر نافذة مفتوحة، تغذّي الفتاة مخيّلة متّقدة لصاحب جسد البطريق، الذي يغزل مناجاته الداخلية كغناء متواصل. هكذا، وإلى أن تقوم المدينة القديمة من خرابها، أو تفلح المدينة الجديدة، تضمحلّ ملامح السويّة الإنسانية، ويبدو الانتظار بلا نهاية...\\nتأليف : حسن داوود\\nعدد الصفحات : 208\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : حسن داوود\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 208\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 14 * 21\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar Al Saqi","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45168764289299,"sku":"9781855165977","price":245.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/Ghinaa-al-Batreeq-lo.png?v=1734552142"},{"product_id":"حافة-النسيان","title":"حافة النسيان","description":"\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cstyle type=\"text\/css\"\u003e\u003c!--\ntd {border: 1px solid #cccccc;}br {mso-data-placement:same-cell;}\n--\u003e\u003c\/style\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\nعبد الجليل الغزال، الناجي الوحيد من السجن الصحراوي، يتوكّأ على عكّازه ويجرّ جسده المعطوب تائهاً في الصحراء، ساعياً للوصول إلى قريته الأولى \\\"وادي الدموع\\\". يرافقه كلب السجان الذي أصبح رفيقه وأليفه في هذا التيه.\\n  \\n في لهيب الصحراء، لا يجد عبد الجليل ملجأً غير الذكريات، بكل نداوتها وثقلها وقسوتها: ذكريات السجن القريبة وحكايات السجناء والسجّانين، الهجرة القسرية من قريته الأولى، شغفه الأول، اختطافه من بيروت و وجه حبيبته هدى...\\n  \\n بين السجن، والحرية المفتوحة على العدم، والماضي بآلامه المبرّحة، دائرة يحاول عبد الجليل الخروج منها عائداً إلى وجوده الإنساني.\\nتأليف : أحمد علي الزين\\nعدد الصفحات : 232\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003eعبد الجليل الغزال، الناجي الوحيد من السجن الصحراوي، يتوكّأ على عكّازه ويجرّ جسده المعطوب تائهاً في الصحراء، ساعياً للوصول إلى قريته الأولى \"وادي الدموع\". يرافقه كلب السجان الذي أصبح رفيقه وأليفه في هذا التيه\u003cbr\u003e \u003cbr\u003e في لهيب الصحراء، لا يجد عبد الجليل ملجأً غير الذكريات، بكل نداوتها وثقلها وقسوتها: ذكريات السجن القريبة وحكايات السجناء والسجّانين، الهجرة القسرية من قريته الأولى، شغفه الأول، اختطافه من بيروت و وجه حبيبته هدى\u003cbr\u003e \u003cbr\u003e بين السجن، والحرية المفتوحة على العدم، والماضي بآلامه المبرّحة، دائرة يحاول عبد الجليل الخروج منها عائداً إلى وجوده الإنساني\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" data-mce-style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15353,\"3\":{\"1\":0},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":9}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"\\nعبد الجليل الغزال، الناجي الوحيد من السجن الصحراوي، يتوكّأ على عكّازه ويجرّ جسده المعطوب تائهاً في الصحراء، ساعياً للوصول إلى قريته الأولى \\\"وادي الدموع\\\". يرافقه كلب السجان الذي أصبح رفيقه وأليفه في هذا التيه.\\n  \\n في لهيب الصحراء، لا يجد عبد الجليل ملجأً غير الذكريات، بكل نداوتها وثقلها وقسوتها: ذكريات السجن القريبة وحكايات السجناء والسجّانين، الهجرة القسرية من قريته الأولى، شغفه الأول، اختطافه من بيروت و وجه حبيبته هدى...\\n  \\n بين السجن، والحرية المفتوحة على العدم، والماضي بآلامه المبرّحة، دائرة يحاول عبد الجليل الخروج منها عائداً إلى وجوده الإنساني.\\nتأليف : أحمد علي الزين\\nعدد الصفحات : 232\\nمقاس الكتاب : 14 * 21\\nالفئة العمرية : الكبار\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف : أحمد علي الزين\u003cbr\u003eعدد الصفحات : 232\u003cbr\u003eمقاس الكتاب : 14 * 21\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"Dar Al Saqi","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45168766320915,"sku":"9781855166417","price":760.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/9781855166417.png?v=1734552141"}],"url":"https:\/\/global.al-balsam.com\/ar\/collections\/books-for-adults.oembed?page=131","provider":"Al-Balsam Bookstore","version":"1.0","type":"link"}